نوفيلا مطلوبة
نوفيلا مطلوبة
– من عنيا يااحلى سحورة.. دا انتى لو عايزه تروحى المريخ انا معاكى
بعد ان اقلها لمنزلها ومن غير مقدما.ت .. دخلت على غرفتها وارتمت على فراشها تبكى بمرارة .. شاعرة بتحطم قلبها وضياع حلم حياتها فى القرب منه ..بكت وبكت حتى تعبت من البكاء ومع ذلك فى اليوم الثانى ورغم صعوبة المهمه ولكنها حملت فوق طاقتها.. واخبرت صديقتها فى موضوعهِ والأخرى رحبت بلهفه موافقتها على الزواج من هاشم.. وكانت البداية السعيده لهم وبداية العذاب لها ..حيث المقابلات والمغازلات امامها وهى المسكي.نة التى كانت تضغط على اعصابها حتى لا تنفضح مشاعرها امامهم ولكنها مع كثرة الضغط .. اتى هذا اليوم الذى انفجرت فيه امام والدتها تخبرها بما بكل شئ حتى تجد لها حلاً من هذا العذاب.. وكان هذا رد والدتها :
– جاتك نيله عليكى وعلى سنينك ..وتحملى نفسك فوق طاقتك ليه يابت ؟ مايغوور فى اى داهية بعيد عنك ولا يفاتح اى حد غيرك عشان يتجوز الغندوره .. ليه تقبليها على نفسك ؟
تابعت سحر بالبكاء:
– طب،اعمل ايه يعنى ؟ ارفض افاتحها عشان يفتكرنى حاقده عليها ولا تفتكريني هى غيرانه منها .
صاحت والدتها بصوت عالى :
– ما يتحر.قوا بجاز وس.خ حتى .. انتى تحسيهم ليه ؟
شهقت بصوت عالى :
– اهو اللى حصل بقى .. اعمل ايه دلوقتى ؟ انا مش قادرة اتحمل ؟!
تنفست رجاء بلهاث من فرط ما.تشعر به ثم قالت :
– طب اسمعى بقى .. انا كده كده كنت مسافره عشان اترقيت فى شغلى .. فا ايه رأيك بقى انا هاخدك ونسكن فى القاهره فى شقتنا القديمه واقدم طلب نقل ..عشان انا اساساً قرفت من عيشة الريف وليكى عليا اخليكى تكملى تعليم جامعة هناك ومش هسيبك ترجعى البلد دى غير وانتى متجوزة سيد سيده المعفن ده ..
وكان هذا طوق نجاتها .. فعادت سحر مع والدتها الى موطنها الاصلى فى القاهرة قبل ان يتوفى والدها وتعود بها والدتها لتسكن مع اسرتها فى الريف .. ومرت سنوات الجامعه بسلام و استطاعت الحصول بعدها على وظيفه ولكنها لم توفق فى ايجاد رجلُ يصلح للزواج حتى بلغت السابعه والعشرون وهاهى تعود إلى بلدة والدتها خالية الو.فاض لتحضُر زواج” منه” ابنة خالها اصغر اخواتها .. فى رحلة ثقيله على قلبها وعقلها وجسدها وروحها وو..
– انتى يازفته؟
– ايه فى ايه ؟
قالتها سحر بفزع بعد اجفلها صراخ والدتها عليها