_ سايبها تحب فيك وأنت ساكت؟ لا ومش بس كده ترقيها وتخليها سكرتيرة ليك! _ إيلول، حاسبي علي كلامك! _ أنا اللي حاسب برضه؟ ولا أقولك أنا فعلآ هسكت لحد ما أسيبها تخليك تتجوزها! كنت بصاله بغضــ . ــب، أزاي يخلي واحده هو متأكد إنها بتحبه تكون قريبه منه! لا ومدايق إني بتخانق معاه، فعلآ الحاجة اللي مش علي هواة مش يعملها، سيبته ودخلت المطبخ علشان أفرغ الأكل، مهما كان مينفعش مفرغش، بالذات إنه لسه راجع. عقبال ما دخلت فرغت كان هو أخد دش، قعدت مستنياه بعد ما خلص وكنت ساكته علي غير العادة كنت واخده بالي وهو بيبصلي بطرف عينه لكن غيرتي كانت أكبر من إني أتكلم معاه. _ خلصي وقومي أعملي شاي. _ حاضر. كان مستني مني أرفض كالعادة لكن متكلمتش فسمعت صوته من برة وه بيقول _متعمليش حاجة، مش شارب. قالها وخرج بعد ما رزع الباب لدرجة إني أتخضيت، قعدت علي الكرسي وأنا بد.مع، متجوزين بعد قصة حب تلات سنين، لكن سيف كان بيبحها قبلي، كان أول شخص في حياتي، وهيا كانت حياته كلها، قبل مايسيبوا بعض. قاد التليفون بمعني رسالة، فتحت ولقيت منشور نازل وكان منها، مش هقدر أقول بتابعها علشان ميتخنقش معايا لكن أتصد.مت لما شفت صورته وصورتها وكان مكتوب تحتها _ صورة مع من أحب! بصيت لصورة بد.موع، بتخطفه مني! علشان كده نزل علي طول، كنت زعلانه لحد ما ماجت فكرة في بالي وابتسمت بخـ . بث، مسكت التليفون وأنا برن علي أخويا، أستنيت لحد ما يرد وفتح وقال _ إيلول! عاملة إيه وسيف عامل إيه؟ _ مش كويسة خالص يا إياد، عاوزاك تساعدني! بدأت أقوله علي كل حاجة حصلت ما بينا علشان مش عارفه أعمل إيه ونهيت كلامي وأنا بقول _ علشان كده فكرت إني هغيظه، هو مش عارف إن عمر أخويا من الرضاعة، فهخلي عمر معايا. _ ما بلاش، أنتِ عندك حق في كل كلمة بس بلاش! _ إياد أنا خلاص قررت هتساعدني؟ سمعت تنهيدة منه وبعدها قال _ حاضر يا إيلول، هكلمه وهقوله. قفلت معاه وبعدها قمت خلصت بقيت الشقة ودخلت غيرت ولبست أحلي حاجة عندي، بالرغم إني زعلانة منه بس مش هسيبه بعيد عنه. بعد ما خلصت كل حاجة فضلت مستنياه لكن مجاش، سمعت صوت خبط علي الباب، كنت متوقعه إنه هو ونسي مثلآ المفتاح وقبل ما أفتح بصيت علي اللي برا لكن أنصد.مت لما لقيتها حماتي. دخلت جري لبست العباية وبعدها خرجت علشان أفتح الباب وفتحت بالفعل وقلت _ إيه المفاجأة الحلوة دي، أتفضلي يا أمي. _ ازيك يا حبيبتي، معلش جيت من غير ميعاد. _ لا عادي، أنتِ نورتِ. دخلتها وابتسمت بإحراج، علشان كنت حاطة شموع وحجات كنت عملتها من الصبح اتكلمت بإحراج وأنا بقول _ معلش والله كنت عامله حجات حلوة، أستني هفرغ حته ليكِ. قلتها بسرعة وأنا بقرب لكن مسكت أيدي وقالت بضحك _ لا سبيه، ربنا يهنيكم ببعض، أنا كنت جاية علشان حاجات تانيه. بصيتلها بإستغراب خاصة لما لقيتها متوترة وقالت _ بصي يا حبيبتي، أنا مش قصدي حاجة بس أنتِ عارفة إن سيف أبني الوحيد وأنتم متجوزين بقالكم تلات سنين! _ بس حضرتك عارفه إن أحنا عملنا تحاليل ومفيش مشاكل والدكتور قالنا أستنوا! _ وهنفضل مستنين لحد أمتي؟ تعبت! رغم محاولاتي بإستمرار جوازها بس لازم يكون فيه عقبة! قالت كلام كتير مفيش ولا إجابه، وكأن فيه حاجة أنقذتني لما لقيت أخويا بيرن، بصيت ليها وقلت _ معلش هقوم أرد بسرعة وهجي لحضرتك. قمت بعد ما هزت واسمها ودخلت أوضتي واخدت نفس بصعوبة، حسيت بدوخه خفيفة بتجيلي دايمآ لما أحس بضغط نفسي، الرنة كانت أنتهت فعادت رنتها تاني وقتها رديت ولقيت صوت جاي من التليفون وكان إياد وبيقول _ أيه يا إيلول برن عليكِ مش بتردي ليه؟ أخدت نفس وحاولت أود ومبينش أهتزاز صوتي وأتكلمت وقلت _ معلش يا إياد مكنتش سامعه الصوت. _ مالك يا أيلول أنتِ كويسة؟ _ آه يا إياد كويسه فيه حاجه؟ رد وهو بيتنهد وقال _ أنا كلمت عمر وقال إنه موافق، بس عاوز يعرف هتعوزيه أمتي علشان ينزل؟ _ بكرة، بكرة يا إياد. قفلت معاه وخرجت ليها وكان باين عليها الضيق، يمكن مكنتش حابه تبين لكن أستشفيت من ملامحها، أبتسمت ليها وقعدت وكنت بجز علي سناني وبقول _معلش كان فيه حجات مهمة إياد كان عاوزني فيها. _ لا عادي يا حبيبتي، ها إيه رأيك؟ _ رأيي في إيه؟ _ أنتِ مفهمتيش ولا إيه؟ أنا كل ده وأنا عاوزة أقولك إن سيف يتجوز! _ إيه! قولتها بصد.مة وأنا بصالها، يمكن كنت متوقعة أي حاجة غير اللي بتقوله ده! _ يا تري بقي لقيتِ عروسه؟ _ آه، رغد. قالتها بسهولة ولا كأن فيه حاجه، عاوزه متجوزه ليها، د.موعي زادت وأنا شايفه الكل مش عاوزين نكون لبعض، يمكن كمان هو مش عايز! _أنتِ أكيد بتهزري، أنتِ جاية بيتي وبتقولي أةوز جوزي، أنتِ بتهزري! _ لأ مش بهزر، أنا فعلا بتكلم جد. _ ويا تري بقي حمايا موافق؟ ولا حضرتك خلاص قررتِ من د.ماغك؟ _ إيلول! قالها سيف وهو بيدخل وباين إنه مسمعش اللي بيقوله، عليت صوتي أكتر وأنا بقول _ أكيد أنت اللي رايح رامي حيلك عليها، علشان كده نازل تلف عليها! محسيتش غير بقلم نازل علي وشي وكان منه! بصيتلها وأنا بقول بعياط _ أنت بتضــ . ـربني يا سيف، تضــ . ـربني أنا! بصيت له بعياط، أول مرة يضــ . ـربني! بصيت ليه وليها ودخلت علي الأوضه وقفلت الباب بقوة وأنا بعيط، كل ده علشان بحبه؟ ولا علشان مش عايزة أخليه لغيري؟ سمعت الباب بيتقفل عرفت إنهم خرجوا، أخدت هدومي ودخلت أخد دش يمكن أرتاح، حاولت أهدأ علشان النوبة متجيش، ولأنها عمرها ما جت من وأحنا متجوزين كنت شبه أفتكرت إنها خلاص راحت لكن أكتشفت إنها لسه موجودة، خرجت بتعب ومفيش حاجة أتغيرت. جت عيوني علي الأوضة اللي فيها التورتة بحزن وانا شايفه إنها سليمة عكس اللي جوايا، قربت من الأوضه وقعدت قدام التورته بعد ما أخدت أكتر من صورة ليها، قمت جبت معلقه وشغلت التليفون علي فيديوهات جوازنا بحزن ورجعت قعدت مكاني تاني. فضلت باصه ليها بحزن وشلت الشموع وبدأت أحتفل بعيد ميلاد جوازنا لوحدي! يمكن هو أصلا نسي إن النهاردة عيد ميلاد جوازنا! فضلت آكل فيها لحد ما سبت جزء صغير منها، قمت وخرجت بعد ما ألقيت نظرة عليها وسبت كل حاجه زي ما هي، حتى التليفزيون سبته شغال ودخلت أنام. فتحت الباب ولقيت كل حاجة هادية، أتوقعت إنها تكون كسرت حاجة كالعادة وأنا أدخل أصالحها لكن مكنش فيه صوت غير من أوضة الأطفال، دخلت جوه بعد ما توقعت تكون قاعدة برا لكن أنصد.مت لما شفت بواقي تورتة والتليفزيون اللي شغال علي حاجات لينا من الفرح! فتحت التليفون وخاصة على التاريخ أتصد.مت إن النهاردة عيد جوازنا وأنا نسيت! كنت حاسس بتأنيب ضمير إن ضــ . ـربتها وفوق كل ده في يوم جوازنا! دخلت الأوضة أنصد.مت لما لقيتها مرمية على الأرض! قربت منها بسرعة وأنا بقول _ إيلول! فضلت أحاول افوقها لكن مكنش فيه أستجابه، أخدها ونزلت جري على أقرب مستشفى وأنا مرعوب عليها، طول الطريق وأنا بنقل نظارتي عليها وعلي الطريق. _ الحقوني، مراتي! قلتها بصراخ ووقتها جابوا الترولي ودخلوها يكشفوا عليها، كنت قاعد علي أعصابي وخايف عليها، سمعت صوت التليفون بيرن وكانت رغد رديت عليها بحزن وقتها سمعت صوتها وهيا بتقول _ سيف، أنا فين؟ _ أنا في المستشفى! قلتلها علي كل حاجه وقالت إنها هتيجي علشان تطمن عليها، مهتمتش كتير لأن كل خوفي علي إيلول! فقت من دومة اللي في د.ماغي علي خروج الدكتور فأتجهت ليه بسرعة وأنا بقول _ مراتي مالها يا دكتور! هيا كويسه صح؟ _ الحمدلله عدت علي خير، المدام كان عندها صد.مة عصبية، لازم الفترة دي تكون بعيدة عن أي ضغط علشان النوبة متجيش تاني. _ نوبة؟ قلتها بإستغراب من إن إيلول يجيلها نوبات، حسيت بنظرة الدكتور وكأنه غضــ . ــبان وقال وهو مازال بيحاول يكتم غضــ . ــبه _ الظاهر إن حضرتك مش عارف إن زوجة حضرتك أتعرضت لنوبة ضيق تنفس بتجيلها لما يحصل حاجة تؤثر على نفسيتها مش بتعرف تخد نفسها فغالبا لينتهي الموضوع بأنها يغمى عليها زي ما حصل كده. سابني ومشي وأنا واقف مصدوم أزاي متجوزين من تلات سنين ومعرفش أو حتى لحظت حاجه زي كده! علشان كده كل ما بيحصل حاجة بتقفل على نفسها لحد ما تهدأ! غمضت عيني بغضــ . ــب من نفسي وحزن عليها… قربت على أقرب كرسي وقعدت عليه بتعب وأنا حاسس إن لأول مرة أعرف مراتي! سمعت رنة التليفون فبصيت بغضــ . ــب لما أفتكرت إنها رغد لكن طلع إياد رديت بهدوء وقلت _ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختِ مالها يا سيف أنتم فين! ضميت حواجبي دليل على أستغرابي أزاي عرف إن إيلول فيها حاجة رجعت أتكلمت وسط أستغرابي وتمتمت بعد.م فهم _ وهو أزاي عرفت إن إيلول فيها حاجة؟ _ لأن أنا كلمتها وكان باين علي صوتها إنها مش كويسه، أنتم فين! _ في المستشفى. قلتله علي العنوان وقفلت معاه، بصيت علي التليفون وكنت حاطط صورتها خلفية في التليفون، قمت بصيت عليها وكانت لسه نايمة. خرجت علشان أجيب العلاج وصدفت إياد وبقيت العائلة، أتكلمت أمها بقلق _ إيلول فين يا سيف! بنتي فين؟ _ إيلول كويسة، محتاجه راحه بس، وأنا كنت خارج أجيب العلاج خليكم جنبها لحد ما أجي. سيبتهم ومشيت علشان ألحق أجيب الأدوية وألحقها قبل ما تصحي علشان أبقي جنبها وأعرف أتكلم معاها، لكن سمعت صوت بينادي ولما بصيت لقيتها رغد بصيت الناحية التانيه بخنق لأن مش وقته تكون هيا موجودة أصلا، قربت مني وقالت بقلق _ أنت كويس! _ آه. _ رايح فين كده؟ _ هجيب العلاج لإيلول. كنت بجاوب بإختصار علشان الحق لكن أصرت تجي معايا علشان تجيب حاجه إيلول تأكلها لما تصحي. ____: ___ _ إيلول! كنت حاسه بصداع شديد أول لما بدأت أفوق، فتحت عيني بتعب ووقتها سمعت صوت إياد وهو بينادي عليا وكان كله أخد باله فقربوا هما كمان… _ أنتِ كويسة؟ قالتها ماما بقلق فأبتسمت بتعب علشان قلقها ميزدش، دارت عيوني عليهم لكن مكنتش عاوزة غير حد واحد ومكنش موجود! وقبل ما أسأل عليه كان داخل هو… وهي! غمضت عيني بغضــ . ــب للدرجة مش قادر يتخلي عنها جايبها معاه! قربت مني وقالت بإتسامة خفيفه _ حمدالله على سلامتك، كدة تقلقينا عليكِ! لاحظت وقتها نظرة الكره في عينيها، فلقيت إياد بيقول _ رغد؟ هزت راسها بعد.م استفهام لكن أنا فهمت قصده بصيت ليه بنظرة إنه ميتكلمش وعدت نظري لسيف وأنا بصالة أتكلم بحرج وقال _ حمدالله على السلامه! _ بس كده؟ ده اللي عاوز تقوله؟ _ في إيه يا ولاد؟ قالها بابا بعدن فهم فهزيت راسي وأنا ببلع ريقي وبقول بحزن _ بابا… أنا عاوزة أطلق! _ بابا… أنا عاوزة أطلق! _ إيه؟ قالها سيف بصد.مة وأنا بصاله بحزن وغضــ . ــب في نفس الوقت، كانت متوقع إيه بعد كل اللي عمله؟ حاول سيف يقرب منه لكن منعه إياد وهو بيقوله _ متقربش! _ مقربش إيه، دي مراتي! _ بس هنطلق يا سيف. قلتها بزعيق وأنا مفيش حاجة جوايا اتغيرت بل زادت لما شوفتها وهيا جاية معاه! للدرجة دي مش قادر يسيبها، تأففت بغضــ . ــب لما شفته بيحاول بتحكم في غضــ . ــبه لكن وقبل ما يدي ردت فعل كان بابا أتكلم بغضــ . ــب وقال _ إيه الهبل اللي أنتم بتقولوه ده! ويا تري بقي ياست إيلول عايزة تطلقي ليه؟ غمضت عيني بحزن وأنا متأكدة لو بابا عرف مستحيل يخلينا نكمل ويصر أكتر علي الطلاق، كان جوايا حيرة أقول ولا لا، أخرب بيتي زي ما بيقولوا ولا أسكت وهو كمان هيرجعلي؟ _ كل ده بتفكري؟ قالها بابا بعصبية مفرطة ودي حاجة كلنا مكتسبنها منه وهيا العصبية علي أقل حاجه، قلت بقلق _ علشان سيـــــــ… _ علشان مجبتلهاش حاجة حلوة يا عمي بمناسبة يعني إن النهارده كان يوم جوازنا… بصيتله بصد.مة من كذبه! أنا كنت هقول علي اللي حصل لكن بكدبته هيطلعني غلطانة! بصيت لإياد واللي كان بيقابلني بنفس الصد.مة برضه؛ بصيت بخوف لبابا اللي غضــ . ــبه كان بيزيد لدرجة إن حسيت إن تنفسي قل، واللي كان لاحظ فيهم هو سيف علشان كده قرب وقعد جنبي، مسك أيدي وبص لعيني وقال بحب مكنتش شوفته بقالي فترة _ معلش يا عمي، يمكن دي حاجه تافهه بالنسبة لحضرتك، بس فعلآ دي حاجه كبيرة عند إيلول تبقي كبيرة عندي بالظبط. قرب مني راسي فغمضت عيني لما حسيت ببوسة علي راسي ورجع وكمل وقال _ ومراتي أنا عارف هصالحها إزاي، الدكتور كتب ليها علي خروج تقدروا تتفضلوا أنتم وأنا هخدها وهنروح. كان بابا لسه هيتكلم فسحبه إياد وماما وخرجوا، لكن فضلت رغد مكانها فبصيت ليها وأنا بمسك إيد سيف وبقول _ إيه يا رغد مسمعتيش سيف وهو بيقول الكل يخرج؟ معلش بقي أصله عاوز يصالحني! قلتها بكسوف مصطنع وأنا بصالها بكيد لما شفت غضــ . ــبها وخرجت وأول ما خرجت بعدت عنه بغضــ . ــب وأنا ببصله بقرف، فأترسمت معايير الدهشه علي ملامحه وتمتم بصد.مة _ مش كنتِ لسه ماسكة أيدي وجوزي، أتغير في لحظه! _ لأ يا سيف مفيش حاجة أتغيرت غيرك! بقيت طول الوقت معاها، بتاكل من أكلها هيا ومش بتفطر معايا، بقيت لما بترجع مش بتستني الغداء وتقف تحكيلي اللي حصل، أنت اللي جيت ومديت إيدك وانت حتي مكلفتش نفسك تعرف إيه اللي حصل أو هيا قالت إيه، خليني أقولها إن أنت حابب وجود رغد في حياتك علشان لو مكنتش عاوزها كنت بعدتها عنك وأنا وأنت عارفين كده! مفيش حاجة أتغيرت غيرك فعلآ. كنت باصه ليه بعتاب من كل اللي قلته، يمكن ديه حاجة صغيرة من اللي جوايا، أو حتي صغيرة من اللي قلته، مكنتش عارفه أقوله إنها قايله في العلن إنها بتحبه! وكأنها قالتها ليا إنها هتخده مني! قرب مني بحزن وقال بعد ما باس أيدي _ وأنا والله مافيه أغلي منك في حياتي، أنا مش عاوز حد غيرك يا إيلول، أنا يمكن قصرت في حقك لكن عمر ما حبي قل ليكِ أو حتي هيتغير… خدني في حــ . ــضنه ووقتها حسيت فعلآ إني مطمنة إنه لسه سيف اللي حبيته واللي حبني، بعدت عنه بعد ما قال بمناكشه _ وعلشان ياستي معندناش أغلي من الست إيلول فيلا علشان نخرج ناكل وبعدها نتفسح شويه. _ بجد يا سيف؟ _ بجد يا عيون سيف! الحال أتبدل! رجع تاني زي الأول بقي بيحكِ كل حاجة زي الأول وكل تعامله معايا واهتمامة زاد عن الأول، بالرغم من ضايقتي إنها لسه بتحوم حواليه لكن أنا واثقه فيه، واثقه في جوزي. ووقت ما كنت بوضب الأوضه شفت تذاكر حفله! بصيت عليها وابتسامتي زادت لما لقيت إن ميعادها لسه ناقص عليه يوم، سيبتها ووقفت قدام المراية وانا ببص علي شكلي، رجعت فتحت الدولاب وبدأت أختار أني دريس هيبقي عليا أحلي. وأول لما سمعت فتح الباب رجعت التذاكر منها بسرعة وكملت كأن مشوفتش حاجه، قرب مني وباس راسي وقال بتعب بعد ما ساب التليفون _ فرغيلنا بقي ياست البنات عقبال ما أخد دش. هزيت راسي بهدوء وأنا بطلع الهدوم علشان يغير وكان هو خرج يشرب ماية فاستنيته واديت ليه الحاجة ودخلت أكمل الأوضه بسرعه لكن لمحت التليفون بتاعه وقررت أفتحه أشوفه وكان هيا آخر حد مكلماه. بصيت علي الشات وعيني بتد.مع لما بدأت أقرأ وكان محتوي الشات _ تسلم إيدك الفطار كان حلو. _ الغداء عجبك؟ _ تحفه، نفسك في الأكل حلو… وكان بتاريخ اليوم! سيبت التليفون وأنا بتنهد بحزن، تصنعت عد.م معرفتي باللي شوفته ودخلت أفرغ الأكل، قعدنا ناكل بعد ما خلص الحمام بتاعه وركزت لقيته مش بياكل كتير وده أكد ليا إنه فعلآ بياكل معاها أبتسمت بإستخفاف وأنا فاكره إني واثقة فيه كويس، لدرجة إنه خان الثقه. كنت مستنيه إنه يتكلم علي التذاكر لكن كل كلامه علي الشغل، كنت مبتسمة وأنا بداري بيها حزني علشان ميخدش باله… صحيت تاني يوم بعد صداع شديد وملقيتهوش موجود لكن لقيت رساله بعتها علي الواتس وكان محتواها _ شفتك تعبانه محبتش أصحيكِ، خدي راحتك، ومتعمليش أكل هبقي أجيب وأنا جاي. يمكن يبان قد ايه حنيته في الرساله لكن أنا فهمت، كنت بحاول اكدب نفسي، بصيت علي الدولاب وأنا ببلع ريقي وقربت منه وفتحت أدور علي التذاكر لكن ملقيتهاش! فضلت أهي علي الغباء اللي خلان أحس بيه، مسكت التليفون ورنيت علي عمر واللي كان حالي صوته بيقول بمرح _ إيه ياللي مش بترني غير فيه مصلحة خير؟ _ عمر! قلتها بشبه عياط فأتكلم بجديه وقال _ إيلول أنتِ كويسه؟ _ تعرف حفلة **** _ آه أنا حتي رايحها علشان معزوم تجي؟ قفلت معاه بعد ما أديته الموافقه إني هروح معاه بصيت علي الفستان اللي كنت مختارة إني هلبسه وأنا معاه، حسيت بخنقه مش طبيعية لكن تغاضيت الموضوع وجهزت ورحت مع عمر بدل سيف… كنت داخلة وأنا بدعي ربنا ميكونش موجود أو متبقاش معاها لكن خيب أملي أما شفته واقف جنبها وهيا بتضحك معاه وكان معاهم حد، مكنش واخد باله غير لما اللي واقف معاه ندي علي عمر وقال _ وده عمر اللي بحكيلك عنه، وشكلها دي المدام! وقع نظرة عليا بصد.مة فبصيت لعمر وأنا مبتسمه وبشبك إيدي بأيده، وقربت منهم وأنا بصالة بحزن ىخيبه هو أخد باله مني. _ بس بجد عرفت تختار يعمر، زوجة جميله فعلآ. _ ومش أي زوجه، دي أحلي واحده! بصيت لعمر بصد.مة لأني متوقعتش رده يكون كده، بعدت بصد.مة لما شفت سيف قرب منه وضــ . ـربه بغضــ . ــب وبزعيق قال _ أنت بتاعكس مين يلا، دي مراتي! صرخت فزع لما لقيتهم مسكوا في بعض، ووقتها الرجالة كانت بتحاول تبعدهم عن بعض لحد ما فعلآ بعدوا، قربت من عمر بد.موع وأنا حاسة بتأنيب ضمير بسبب العلامات اللي علي وشه اتكلمت بخوف حقيقي عليه _ أنت كويس! هز راسه بالموافقة وهو بينهج، غمضت عيني بتعب وغصب في نفس الوقت لحد ما رجعت فتحتها وبصيت ليه. قربت منه وأنا د.موعي بتنزل وكان باين علي وشه الغضــ . ــب أو الغيرة مقدرتش أحددها، وقفت قدامه وفضلت ساكتة شوية لحد ما طلع صوتي وقلت بصعوبة _ أنا بكرهك! بكرهك أوي، خنتني سواء بمشاعرك أو حياتك، أحنا مع بعض بقالنا ست سنين مكنتش متخيلة إنها تجي وترجعلها كده عادي ولا كأن في حياتك واحدة! المرة اللي فاتت سكت وعديت علشانك بس المرة دي… فلأ، طلقني يا سيف. بعدت عنه ورحت لعمر ومسكت أيده أسنده لكن قبلها رجعت بصيتلهم وقلت _ عمر أبن عني وأخويا في الرضاعة، كل الفكرة إنه كان حابب يفرحني ويخدنا في الوقت اللي جوزي بيقضي وقته مع عشيقته! ومع إنتهاء كلامي كنت يبيلها هيا وابتسمت بسخـ ــرية وقلت _ بس عارفة؟ لايقين علي بعض زبالة ولقت مكانها الصح! سيبتهم كلهم ومشينا أنا وعمر تحت صد.مة سيف واللي موجودين! كان طول الطريق ساكتين لحد ما وصلنا البيت، وقتها نزلت من العربية ودخلت الدور بتاعنا وخبطت علي الشقة لحد ما أمي فتحت وشهقت بصد.مة من عياطي وقالت _ إيلول! مالك وايه اللي عمل فيكِ كده! _ هطلق يا ماما، هطلق. قلتها وسندت عليها وأنا بيغمي عليا وكان آخر حاجة سمعتها صراخ ماما وهيا بتنده بأسمي. _ أنتِ السبب في كل ده، أنتِ اللي قلتيلي أخد رغد معايا بدل إيلول وكنتِ تحاولي تلعبي في د.ماغي، أنتِ اللي ضيعتي حياتي مني! قلتها بغضــ . ــب وانا باصص لأمي وأنا بتخانق معاها! مكنش فيه قدامي غير عيونها ونبرة صوتها وهيا بتطلب الطلاق خلاني أحس إني رجعت لوعيي أو خفت إن أنا وإيلول نتطلق! ومع آخر زعيقي كانت هيا بترد بزعيق أكبر _ أنت اللي مش عارف تفهم، مش فاهم إني بعمل كل ده علشان يكون عندك إبن يسندك في حياتك! كنت خايفة لما تكبر تند.م إنك متجوزتش وجبت حتة عيل يسندك! _ أبعدي عني نهائي، وبالنسبة لرغد موضوعها منتهي! كان سبب وجود رغد هو طلبك وجودها لكن أول لما علاقتي تتصلح مع مراتي هنقل رغد فرع تاني. سيبتها ومشيت وأنا جوايا نــ ــار من الغيره إنها مشيت معاه، وفنفس الوقت خايف لتصر علي الطلاق، سمعت الموبايل وهو بيرن وكان منها فرديت بلهفه _ إيلول! _ أنا إياد يا سيف، لو سمحت عاوزك أنا والحج علشان نتكلم. اضطريت أوافق علشان مزودش الموضوع إعاقة أكتر ما هي موجوده، كلمت والدي وقلتله علي كل حاجة وده لأنه هو وأمي منفصلين من وأنا صغير لكن طلاقهم مأثر بنسبه كبيرة وأنا صغير عن وأنا كبير. سبقته وغيرت جهتي بدل البيت لبيت إيلول، وأول ما وصلت خبط علي الباب وكان إياد اللي كان باين عليه الغضــ . ــب، دخلت وقعدت واستنيت والد إيلول اللي مأخدش دقتين وخرج وقعد بكل هدوء وقال _ لما أنت جيت وطلبت مني بنتي كنت واعدني إنك هتشيلها في عينك ومش هتخليها تعيط، لكن أنت عملت كل حاجة قلت إنك مش هتعملها! معني إن بنتي تجي ويغني عليها قدام الباب بعد ما أتفلقت عياط يبقي كفاية لحد كده! _ إيه إيلول أغني عليها، إيلول فين! _ أسمع يا سيف أنا ساكت أحترام إنك جوز بنتي لحد دلوقتي، لكن أنا خلاص تعبت لتعبها والإكتئاب اللي يعتبر بقت فيه بسببك، خلينا ننفصل بهدوء بدل ما يكون فيها شوشرة وأعراض ناس بتدخل. كنت قاعد قدامه وأنا ساكت مش عارف أقول إيه كلامه كله صح، ولو كنت مكانه كنت عملت وقلت زي ما هو عمل بالظبط حاولت أتكلم وأندي الموضوع حتي وقلت _ طب معلش يا عمي أنا معنديش مانع أسيبها ترتاح الفترة وأنا مش هقول حاجة، بس ممكن أكلمها! _ الكلام كله خلص يا أستاذ سيف، أعتقد إنك سمعتني كويس وأنا بقول تطلقني! _ إيلول. قربت منها وأنا بحاول أشرحلها لكن صرخت وبعدت عني أكتر وقالت بزعيق _ أبعد عني بقي وطلقني! بعدت عنها لما نفرت مني! مكنتش مصدق اللي وصلنا ليه بسببي! معترف إني غلطان بس…، بصيت عليها بحزن عليها وعلي اللي أنا بقيت فيه وخرجت. أترميت علي الأرض وأنا بعيط بحــر . ــقة من اللي بيحصل، ليه بيحصل ليا أنا كده وأنا أطيب من كده بكتير! غمضت عيني وأنا بتحامي فيها وحسيت كأني مكسوره ومحتاج الطيب بتاعه، بادلتني حــ . ــضنها وهيا بتطبطب عليا بقلة حيلة ود.موعها نازلة بكسره علي قلب بنتها، وقتها أتكلمت ببحة من بكائها _ قومي يا بنتي، قومي أرتاحي ربنا يريح قلبك! قومت بعد.ما أخدتني ودخلتني الأوضه وبدأت تقرأ قرآن لكن الغريب إني مكنتش قادرة أو كأن حاسه بنفور من السمع! رغم إن صوت ماما حلو! غمضت عيني بتعب وأنا حاسه كأن التعب بيزيد لحد ما صرخت وأنا بقول _ خلاص! خلاص يا ماما كفاية! تقوس حاجبيها بإندهاش لما قلت كده حتي أنا! لكن مقدرتش أتكلم ونمت على طول من غير ما أفسر اللي حصل وكان آخر حاجة حسيتها لما الباب أتقفل بعد خروجها. كنت نازل من عندها وأنا مش عارف أروح فين، مكنش ليا مكان أروح أشتكيله من الهم والتقل اللي بقيت فيه، من أول ما هيا رجعت وخاصة بعد الحفله اللي عملتها في الشقة بمناسبة عيد ميلادها وأنا حياتي بقت أشبه بالد.مار… كنت حاسس بالنقص لما جه في بالي المسجد! قصرت في صلاتي وأتذكر إن أنا وإيلول كنا بنكسل الفترة دي، دخلت أقرب مسجد وأنا حاسس بتيه لكن قبلت شيخ كان قاعد في ركن هادئ تمامآ علشان كان قبل المغرب بساعة فمحدش موجود غيره. قربت منه وأول لما أخد باله مني أبتسم بهدوء وشاور إني أقعد فقعدت، كان قاعد وأنا مش عارف أقول إيه فقابلني بسؤاله وقال _ تايه؟ علشان كده جيت هنا، صح؟ أومأت بهدوء ليه، من غير ما أتكلم فبدأ بقوله تاني وهو محافظ علي أبتسامته _ أحكِ، يمكن فيه حل. بدأت أحكيله كل حاجة من أول لما رغد بقت في حياتي وأزاي حياتي أتنقلت 180 درجه بعد دخول إيلول واللي عادت القسوة والغضــ . ــب تاني وقت ما رغد رجعت، مش هقدر أقول إني قلت كل حاجة لكن قلت اللي أقدر عليه، بينت عيوبي كاملة من غير ما أخاف علشان حاجة واحده وهي النصيحه! حكيتله قد إيه بقي في كسل وتنميل في جسمي وبعد ما بقيت أنا وإيلول بنصلي مش بنصلي! مش عارف أزاي مرت ساعة كاملة وأنا بتكلم من غير ما أزهق أو هو يمل وبعد كل كلامي قال جمله متكونه من كلمتين صغيرين بس هما كُبار _ أرجع لربنا يا سيف أرجع له وخد بإيد مراتك معاك. وقتها حسيت كان روحي رجعت يمكن دي أكتر حاجة كنت محتاجها وجت قمنا صلينا المغرب وبعد ما خلصت لقيته قرب مني وقال وهو بيطبطب علي دراعي _ أنت باين عليك أبن ناس لكن أحذر من تقع فالنفس فهي ليست سهلة! زي ما نصحتك أرجع لربنا وصلي وأخرج صدقه وصدقني وقتها ربنا هبعتلك الحل، لو أحتاجت أي حاجة فأنت هتلاقيني. أبتسمت ليه وانا بهز راسي علي كل كلمة قالها وهي صح! خرجت وأنا حاسس إن كل حاجة هتتصلح وأولهم إيلول. مر أسبوع علي فقدانه! كان بيجي لكن كنت برفض أخرج، كان بيجيب حلويات وكل حاجة بحبها لكن كأن فيه حاجه جوايا أتكسرت من ناحية أو خوف منه! خايفه بعد كل ده أرجع ويحصل اللي يحصل، يمكن فعلآ أتغير تمامآ حتي بقي بيبعت أقوم أصلي وكنت بحاول علي قد ما أقدر، لكن نفس الشعور موجود بس بحارب. ومع آخر يوم في الأسبوع مشي ووقتها بابا دخل وقرر يتكلم معايا، قرب مني بإبتسامة وقال بهدوء _ عارفه إني بحبك ومستعد أعمل أي حاجة علشانك؟ هزيت رأسي تأكيد ووقتها هو كمل وقال _ حابب أتكلم معاكِ من غير زعل، دلوقتِ سيف بيجي كل يوم وأنتِ رافضه تخرجي، أنا مش هقدر أقرر مكانك علشان دي حياتك، ومش عاوز أدي رأي بعد رأيك علشان لو قلت أي قرار هيتنفذ وأنتِ متأكده من كده، أنا عاوز أعرف هل أنتِ لسه بتحبي جوزك؟ أو مستعدة ترجعي بس بشروط المرة دي ولا لا؟ قربت منه بد.موع وحــ . ــضنته بحب وأنا حاسة بإيه إني عندي عيلة بجد بيحبوني! خرجت من حــ . ــضنه وأنا بمسح د.موعي اللي غرقت وشي وقلت _ بحبه! للأسف لسه بحبه، قلتله إني بكره وجودة وأنا حاسه كأن حياتي فضيت من غير وجوده، كأنه حياتي! بس خايفه لو رجعت يحصل اللي حصل، أنا خايفه أوي يا بابا! قلتها وأنا بقرب منه تاني علشان أحس بالأمان اللي بقيت عاوزاه ولقيته! ومجرد فكرة الأمان غمضت عيني وأنا عارفه إن مفيش حد معاه يطبطب عليه! حتي في حزني منه خايفه عليه! مفتكرش غير كوبليه جه في بالي وكانت أم كلثوم بتقول _ هُوَ حنانيّ عليك قساك حتي عليا؟ رجعت تاني لما سمعت بابا بيقول _ من الناحية دي متخافيش خالص أنا هربيهولك وخليه يبقي زي الألف، بس عاوز رد ترجعي ولا لا؟ _ أرجع يابابا. قلتها بتنهيدة، وأنا عندي ولو أمل واحد يكون كويس أو يرحع ويكون كويس ولكن سمعت صوت ماما بتصرخ ووقتها خرجت أنا وبابا علي صوتها واللي قالت ونظرها عليا _سيف أتقبـ . ــض عليه بتهمة التعدي بالضــ . ـرب المبرح علي رغد! _ إيه! قلتها بصد.مة وبصيت لبابا وكانت الصد.مة محتله وشه! د.موع امي خليتني أصدق اللي بتقوله! أتكلمت وأنا بقرب من بابا _ بابا! أنت ليك بنفوذك تعرف تطلعه، علشان خاطري! هز راسه وكان باين عليه التعب، اتكلم وهو بيحاول يهديني _ حاضرأدخلي غيري هدومك علشان نروح نشوف الموضوع ده! _ تروح فين! مش واخد بالك إنها مرهقه ومحتاجة ترتاح، أنا هدخل أغير وهجي معاك. قالتها ماما بعصبيه خفيفه وقبل ما تتحرك قلت بسرعه وأنا مازالت د.موعي بتنزل _ انا مش هرتاح غير لما أطمن عليه! بابا عنده حق لازم أروح معاه، وحتي لو مكنش قال كنت هروح معاه، أنا هغير دلوقتِ وهجي معاكم!