سايبها تحب فيك

سايبها تحب فيك

فتحت التليفون وخاصة على التاريخ أتصد.مت إن النهاردة عيد جوازنا وأنا نسيت! كنت حاسس بتأنيب ضمير إن ضــ . ـربتها وفوق كل ده في يوم جوازنا! دخلت الأوضة أنصد.مت لما لقيتها مرمية على الأرض! قربت منها بسرعة وأنا بقول _ إيلول! فضلت أحاول افوقها لكن مكنش فيه أستجابه، أخدها ونزلت جري على أقرب مستشفى وأنا مرعوب عليها، طول الطريق وأنا بنقل نظارتي عليها وعلي الطريق. _ الحقوني، مراتي! قلتها بصراخ ووقتها جابوا الترولي ودخلوها يكشفوا عليها، كنت قاعد علي أعصابي وخايف عليها، سمعت صوت التليفون بيرن وكانت رغد رديت عليها بحزن وقتها سمعت صوتها وهيا بتقول _ سيف، أنا فين؟ _ أنا في المستشفى! قلتلها علي كل حاجه وقالت إنها هتيجي علشان تطمن عليها، مهتمتش كتير لأن كل خوفي علي إيلول! فقت من دومة اللي في د.ماغي علي خروج الدكتور فأتجهت ليه بسرعة وأنا بقول _ مراتي مالها يا دكتور! هيا كويسه صح؟ _ الحمدلله عدت علي خير، المدام كان عندها صد.مة عصبية، لازم الفترة دي تكون بعيدة عن أي ضغط علشان النوبة متجيش تاني. _ نوبة؟ قلتها بإستغراب من إن إيلول يجيلها نوبات، حسيت بنظرة الدكتور وكأنه غضــ . ــبان وقال وهو مازال بيحاول يكتم غضــ . ــبه _ الظاهر إن حضرتك مش عارف إن زوجة حضرتك أتعرضت لنوبة ضيق تنفس بتجيلها لما يحصل حاجة تؤثر على نفسيتها مش بتعرف تخد نفسها فغالبا لينتهي الموضوع بأنها يغمى عليها زي ما حصل كده. سابني ومشي وأنا واقف مصدوم أزاي متجوزين من تلات سنين ومعرفش أو حتى لحظت حاجه زي كده! علشان كده كل ما بيحصل حاجة بتقفل على نفسها لحد ما تهدأ! غمضت عيني بغضــ . ــب من نفسي وحزن عليها… قربت على أقرب كرسي وقعدت عليه بتعب وأنا حاسس إن لأول مرة أعرف مراتي! سمعت رنة التليفون فبصيت بغضــ . ــب لما أفتكرت إنها رغد لكن طلع إياد رديت بهدوء وقلت _ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أختِ مالها يا سيف أنتم فين! ضميت حواجبي دليل على أستغرابي أزاي عرف إن إيلول فيها حاجة رجعت أتكلمت وسط أستغرابي وتمتمت بعد.م فهم _ وهو أزاي عرفت إن إيلول فيها حاجة؟ _ لأن أنا كلمتها وكان باين علي صوتها إنها مش كويسه، أنتم فين! _ في المستشفى. قلتله علي العنوان وقفلت معاه، بصيت علي التليفون وكنت حاطط صورتها خلفية في التليفون، قمت بصيت عليها وكانت لسه نايمة. خرجت علشان أجيب العلاج وصدفت إياد وبقيت العائلة، أتكلمت أمها بقلق _ إيلول فين يا سيف! بنتي فين؟ _ إيلول كويسة، محتاجه راحه بس، وأنا كنت خارج أجيب العلاج خليكم جنبها لحد ما أجي. سيبتهم ومشيت علشان ألحق أجيب الأدوية وألحقها قبل ما تصحي علشان أبقي جنبها وأعرف أتكلم معاها، لكن سمعت صوت بينادي ولما بصيت لقيتها رغد بصيت الناحية التانيه بخنق لأن مش وقته تكون هيا موجودة أصلا، قربت مني وقالت بقلق _ أنت كويس! _ آه. _ رايح فين كده؟ _ هجيب العلاج لإيلول. كنت بجاوب بإختصار علشان الحق لكن أصرت تجي معايا علشان تجيب حاجه إيلول تأكلها لما تصحي. ____: ___ _ إيلول! كنت حاسه بصداع شديد أول لما بدأت أفوق، فتحت عيني بتعب ووقتها سمعت صوت إياد وهو بينادي عليا وكان كله أخد باله فقربوا هما كمان… _ أنتِ كويسة؟ قالتها ماما بقلق فأبتسمت بتعب علشان قلقها ميزدش، دارت عيوني عليهم لكن مكنتش عاوزة غير حد واحد ومكنش موجود! وقبل ما أسأل عليه كان داخل هو… وهي! غمضت عيني بغضــ . ــب للدرجة مش قادر يتخلي عنها جايبها معاه! قربت مني وقالت بإتسامة خفيفه _ حمدالله على سلامتك، كدة تقلقينا عليكِ! لاحظت وقتها نظرة الكره في عينيها، فلقيت إياد بيقول _ رغد؟ هزت راسها بعد.م استفهام لكن أنا فهمت قصده بصيت ليه بنظرة إنه ميتكلمش وعدت نظري لسيف وأنا بصالة أتكلم بحرج وقال _ حمدالله على السلامه! _ بس كده؟ ده اللي عاوز تقوله؟ _ في إيه يا ولاد؟ قالها بابا بعدن فهم فهزيت راسي وأنا ببلع ريقي وبقول بحزن _ بابا… أنا عاوزة أطلق! _ بابا… أنا عاوزة أطلق! _ إيه؟ قالها سيف بصد.مة وأنا بصاله بحزن وغضــ . ــب في نفس الوقت، كانت متوقع إيه بعد كل اللي عمله؟ حاول سيف يقرب منه لكن منعه إياد وهو بيقوله _ متقربش! _ مقربش إيه، دي مراتي! _ بس هنطلق يا سيف. قلتها بزعيق وأنا مفيش حاجة جوايا اتغيرت بل زادت لما شوفتها وهيا جاية معاه! للدرجة دي مش قادر يسيبها، تأففت بغضــ . ــب لما شفته بيحاول بتحكم في غضــ . ــبه لكن وقبل ما يدي ردت فعل كان بابا أتكلم بغضــ . ــب وقال _ إيه الهبل اللي أنتم بتقولوه ده! ويا تري بقي ياست إيلول عايزة تطلقي ليه؟ غمضت عيني بحزن وأنا متأكدة لو بابا عرف مستحيل يخلينا نكمل ويصر أكتر علي الطلاق، كان جوايا حيرة أقول ولا لا، أخرب بيتي زي ما بيقولوا ولا أسكت وهو كمان هيرجعلي؟ _ كل ده بتفكري؟ قالها بابا بعصبية مفرطة ودي حاجة كلنا مكتسبنها منه وهيا العصبية علي أقل حاجه، قلت بقلق _ علشان سيـــــــ…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *