وللنصيب راي اخر ج 4

وللنصيب راي اخر ج 4

للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٢٩ )….
بعد ما وائل مشى، سامى بص لنهى بحب: مبروك يا نهى، ربنا يتمملك بخير…
نهى بإبتسامه: الله يبارك فيك يا سامى، وعقبال ما تفرح بيمنى وملك…
فادى بصلها بهدوء: مبروك يا نهى، ربنا يجعله عوض ليكى ولندى…
نهى أمنت على كلامه، وبصتله بحزن لأنها مانسيتش إللى عمله فيها: الله يبارك فيك يا اونكل فادى…
فادى قام وقف: طيب همشى أنا بقى، سلام…
يدوب أدلهم ظهره ومشى خطوه، فمنى بسرعه: إستنى يا فادى! أنا عايزه أتكلم معاك…
فادى وقف ولف ليها وهو ساكت، ونهى حست إنها مش لازم تحضر القعده دى، هى مش عايزه تسمع ولا تشوف إيه إللى هيحصل… هى ما تعرفش منى هتقول إيه ولا عندها اى خلفيه عن حاجه… هى كانت عارفه إن منى هتكلم فادى وتقوله على قعدة وائل، ولو هو عايز يجى يجى ولو مش عايز يبقى براحته… أكتر من كده هى ماتعرفش حاجة…. نهى بهدوء قامت: يلا يا ندى هاتى الدبدوب و الشوكلت وتعالى على جوه….
ندى خدت الحاجه ودخلت مع نهى على أوضتها….
فادى وهو لسه واقف: مافيش حاجه نتكلم فيها يا منى…..
منى بهدوء: لو سامحت يا فادى أقعد عشان نعرف نتكلم…..
فادى بصلها بتنهيده وقعد، وكريم إستأذن منهم و خرج على شغله….
منى بهدوء لفادى: ممكن أعرف معنى تصرفاتك دى مع نهى إيه؟؟؟ أفتكر أنه من حقى أعرف هى عملت إيه أو غلطت في إيه عشان دى تبقى معاملتك معاها….
فادى ساكت ومش عارف يجمع أفكاره ولا عارف يقول إيه، منى بهدوء: فادى!! نهى ما غلطتش فى حد عشان تبقى دى معاملتك معاها….
فادى بيحاول يدارى موقفه، فبصلها بنرفزه: بنتك ردت عليا إمبارح قدام الكل، ومعملتش أى إعتبار ليا إنى خالها الكبير، ولا إعتبار لحد…
سامى وأحلام بصوله بإستغراب وإستنكار، و منى بثبات: وهى جيهان عملت إعتبار ليك ولا ليا ولا لأى حد يا فادى؟؟؟ مين إللى حطنا فى الموقف ده.. ها!! مين إللى خلاها ترد عليك وعليها!!! جيهان هزقتك أنت وبنتك، و معملتش إعتبار حتى لمرات أخوها، و لا حماه، ده معناه إيه؟؟
فادى سكت وبقى مش لاقى كلام يقوله، و منى بتكمل بغضب: وإللى هى عملته فى نهى ودلقها القهوه عليها، تفسره بإيه؟؟؟
فادى بتوتر: هى مكنتش تقصد تعمل كده، مكنتش تقصد…
منى بإستغراب وإستنكار: مكنتش تقصد!!! منى بغيظ: أنا عايزه أفهم، ليه بتبرر تصرفتها وتدافع عنها، لكن نهى لأ؟؟؟ ها!! ليه مصر تعمل كده؟؟؟ منى والغضب اتملك منها: نهى دافعت عنك وعن بنتك قدام جوز بنتك وقدام راجل غريب المفروض أنه موكل عندك، ف ليه مصر إنك تدافع عنها؟؟؟
فادى بنرفزه: عشان هى ضيفه، وغريبه عنا، فأكيد بتحاول تفتح معانا مواضيع وبتهزر، وبنتك قلبتها جد، ومهما تعمل المفروض، نلتمسلها العذر….
سامى وأحلام بصوله بصدمه، ومذهولين من كلامه، ومش قادرين يتكلموا ولا يقولوا حاجه، فمنى بتهكم: نلتمسلها العذر!! أنت مقتنع باللى بتقوله ده يا فادى!! يعنى تغلط في الكل كبير وصغير ومتعملش إعتبار لحد، ونلتمسلها العذر… منى بجديه: ونهى إيه موقفها!!! نجلدها و مانلتمسلهاش أى عذر، منى بتكمل بثبات: عرفت ليه نهى بعدت عنك الفتره إللى فاتت يا فادى! نهى ماحستش منك بإنك موجود فى ظهرها، بالعكس بتيجى عليها عشان خاطر الغريب حتى لو كان الغريب ده بيغلط فيها وفينا… الغريب عندك أهم من القريب، أهم من أخواتك….
فادى بصلها بذهول وقالها: أنتى شايفه كده يا منى… على آخر الزمن هنتخانق عشان شويه عيال…
منى بنرفزه: نهى مش عيله يا فادى، وهى عارفه مصلحة نفسها وبنتها… منى بتكمل بجديه: والحمد لله بفضل ربنا سبحانه وتعالى قدرت تقف على رجليها من غير ما تحتاج لحد، وخصوصا أنت يا فادى، ومش هسمحلك إنك تهين بنتى أو تجرحها تانى يا فادى….
فادى بصلها بصدمه وذهول: ماشى يا منى، إللى أنتى شيفاه….
فادى سابهم ومشى، و سامى وأحلام كانوا مصدومين، و مش قادرين يصدقوا إللى حصل… منى كمان كانت مصدومه زيهم وبقت مش عارفه تقول إيه أو تتصرف إزاى…..أحلام بتحاول تهدى منى: معلش يا منى ما تزعليش من كلام فادى هو أكيد ما يقصدش كل إللى قاله…
سامى بصدمه: أنا مش قادر أفهم إزاى فادى يعمل كده… ليه بيدافع عنها بالشكل ده… ده ولا كأنها ماسكه عليهم ذله….
أحلام بصت لسامى بغضب: ما تبس بقى يا سامى… مش وقته الكلام ده…
سامى بزعل: عندك حق يا أحلام، ده المفروض نبقى فرحنين… سامى بص لمنى بحزن: بس مكنش وقته يا منى الكلام إللى أنتى قولتيه ده، ليه فتحتى معاه الكلام إنهارده؟؟؟؟
منى بزعل: عشان تصرفاته مع نهى مش عجبانى، وصدقنى يا سامى لولا إنى عملت خاطر واعتبار ليه قدام وائل أنا مكنتش كلمته وقولتله يجى… بس محبتش أصغره قدامهم، منى بتكمل بحزن: وأديك شفت بنفسك وائل سأل عليه إزاى….
سامى : ده إللى كنت خايف منه إنه يحصل، وهو فعلا حصل، وحمدت ربنا إن فادى جه… سامى بضيقه: بس مكنتش أتوقع إنه يعمل كده، بصراحه حاجه تغيظ…
نهى سمعت الحوار كله من أوله لاخره، واستغربت موقف فادى من ناحية جيهان ومن ناحيتها، وزعلت إن لسه هو زى ما هو ماتغيرش، وقالت لنفسها ” الحمد لله إن موضوع الشغل والجوازه كانت بعيده عنه، عشان مايكونش ليه الفضل عليا فى حاجه”…
ندى خرجت هى ونهى ليهم بره وقالت لمنى بزعل: ما تزعليش يا ماما، ده المتوقع منه، فعادى، إعتبرى إللى حصل كأنه محصلش، نهى بتحاول تقلب الموضوع بهزار، و فتحت علبه الشيكولاته: يلا بقى دوقوا الشيكولاته دى قبل ندى وأنا ما نخلص عليها…
سامى وأحلام و ندى أخدوا منها، و منى إبتسمت بحزن، وبتحاول تبين إن الموضوع إنتهى… بس من جواها حزينه ومتضايقه من إللى حصل من فادى….
سامى وأحلام قعدوا شويه، وبعدين روحوا…. منى دخلت غيرت هدومها، وبعد ما خلصت دخلت لنهى أوضتها وسألتها: نهى! وائل هيقبلك إمتى بكره عشان تشتروا الشبكه؟؟؟
نهى بهدوء: مش عارفه يا ماما، هو ماقلش، بس ممكن يبقى بعد الشركه او حاجه، لسه مش عارفه….
منى كانت لسه هتكمل، قطع كلامها تليفون نهى إللى إبتسمت أول ماشافت إسم وائل… و منى بإبتسامه: ردى على خطيبك وشوفى هتتفقوا على إيه…
نهى إبتسمت وهزت رأسها بتمام، و منى خرجت وقفلت الباب وراها….
نهى ردت على وائل: الو…
وائل بحب: وحشتينى أوى أوى أوى يا قلبى أنا….
نهى بكسوف: احححم! وبعدين معاك بقى، هو إحنا فينا من كده…
وائل بغلاسه: ده إحنا فينا من كده، وكده، وكده، وأبو كده كمان… يا حبيبتى انتى دلوقتى خطبتي رسمى فهمى نظمى، ولا إيه يا قطه!!
نهى برخامه: لسه شويه يا باشمهندس، إحنا لسه ملبسناش الدبل…
وائل بحب: هانت يا مجنونة قلبى، كلها ٦ أيام وتبقى رسمي….
نهى بلعت ريقها وحبت تغير الموضوع: وصلت البيت بالسلامه ولا لسه؟؟؟
وائل بحب: اه يا قلبى وصلت من شويه…
نهى بإهتمام: المنيل ولا المقطم؟؟؟
وائل بإبتسامه: المنيل… وائل بهدوء: أنا هقعد هنا فى المنيل لغاية معاد فرحنا…
نهى بإستغراب: ليه كده؟؟؟ هو أنت ليه مش عايز تروح هناك؟؟؟
وائل بهدوء: مش عايز أدخل بيتنا غير وأنتى مراتى يا نهى، وائل بيكمل بحب: بصراحه كل حته وكل ركن فيه بيفكرنى قد إيه البيت وحش من غيرك أنتى وندى..
نهى غمضت عنيها وبتتنفس بالراحه وهى بتسمعه… و وائل بيكمل كلامه: حسيت إنى مش قادر أكون فيه وأنتى بعيده عنى، عشان كده قولت أفضل هنا لغاية ما نتجوز..
نهى فتحت عنيها وبهدوء: بس أنا مش عايزه فرح… كفايه أوى كتب الكتاب…
وائل بإستغراب: ليه يا نهى… عادى يا حبيبتى إننا نعمل فرح ونعزم كل الناس…
نهى بتلقائية ومن غير ما تاخد بالها هى قالت إيه: بس أنا مش عايزه ده… يا حبيبى الفرحه فى القلب مش فى أى حاجه تانيه….
وائل قطع كلامها، و بتتنيحه: نهى!! أنتى قولتى إيه دلوقتى؟؟؟
نهى انتبهت لسؤاله، فبلعت ريقها وبتوتر: قولت إن الفرحه فى القلب مش فى أى حاجه تانيه…
وائل بيجز على سنانه من الغيظ: بت!! قولتى إيه قبليها؟؟؟
نهى ضحكت وبرخامه: قولت مش عايزه فرح….
وائل غيظه بيزيد: تصدقى يا نهى لو كنتى قدامى دلوقتى مكنش حد رحمك منى….
نهى ضحكت جامد لدرجه إنها استفزته بضحكتها، وهو بغيظ بس بهزار: أضحكى أضحكى، كلها كام ساعة و أشوفك، يعنى هتروحى منى فين….
نهى هديت شويه من الضحك: طيب بلاش ترخم عليا، نهى بهدوء: سيب كل حاجه تيجى فى وقتها، أو تخرج منى بتلقائيه من غير تعليق….
وائل إبتسم: حاضر يا قلبى، وائل بجديه: إيه وجهة نظرك فى موضوع الفرح ده؟؟
نهى بجديه: مصاريف على الفاضى عشان كام ساعة، إحنا ممكن نوضب الفيلا ونكتب الكتاب فيها و نعزم قرايبنا وأصحابنا، مافيش داعى لاكتر من كده… نهى بهدوء: بصراحه مش بحب الزحمه واللمه الكتير…
وائل بحب: خلاص يا حبيبتى إللى تشوفيه… وائل بجديه: المهم! نظامك ايه بكره ان شاء الله تعالى؟؟؟
نهى بحيره: اممم! مش عارفه انت عايز تعمل إيه….
وائل بهدوء: إيه رأيك لو نتقابل على الساعه ١١ نروح نشترى الدبل و الشبكه، وبعدين نخرج أنا وأنتى وندى، نتغدى بره ونروح دريم بارك….
نهى بإبتسامه: معنى كده إنى مش هروح الشركه بكره…
وائل بحب: تؤتؤ…. حضرتك فى أجازه لغاية ما نلبس الدبل… وائل بجديه: بصراحه مش عايزك تيجى الشركه غير وأنتى خطبتى رسمى… وائل بحب: وبعدين الفتره الجاية هتبقى مشغوله أوى أوى وهتخدى أجازات كتير…..
نهى بجديه: وائل! أنت هتخلينى أقعد من الشغل؟؟؟
وائل بإبتسامه: لأ طبعا يا نهى.. بالعكس أنا عايزك معايا فى البيت وفى الشغل، وائل بتوضيح: بس الفتره الجاية هيبقى عندك حاجات تانيه، زى مثلا ننزل نتفرج على أوضته ندى، وأوضتنا وأى حاجه محتاجنها فى الفيلا نعملها… صح يا قلبى…
نهى بإستنكار: بصراحه مش مرتحالك! حاسه إنك بتخدنى على قد عقلى…
وائل ضحك من قلبه كله: ههههه! اه يانى منك… مش بقولك شكلك هتجننينى معاكى…
نهى برخامه: اعملك ايه يعنى.. ماهو بصراحه كده حاسه إنك فى الاخر هتقولى اقعدى في البيت….
وائل بيمسح دموعه من الضحك: لأ يا حبيبى، مش هقولك كده، بس لو أنتى عايزه دى حاجه ترجعلك انتى، وأنا مش هضغط عليكى فيها….
نهى بإبتسامه: ماشى يا وائل… أما نشوف..
وائل بحب: طيب اسيبك دلوقتي عشان تلحقى ترتاحى، و بكره هتصل بيكى وانا فى الطريق…
نهى بإهتمام: هو أنت هتروح الشركه بكره؟؟؟
وائل فى اللحظه دى أفتكر كلام محمد ليه، لما قاله “انت الوحيد فينا إللى كنت عامل زى الطير، تسافر براحتك، تنام براحتك، ولا حد يقولك رايح فين وجاى منين، لكن دلوقتى استلق وعدك بقى”… وائل ضحك جامد أوى أوى، ونهى إستغربت ضحكته دى فسألته بإستغراب: فيه إيه!!! هو كلامى فيه حاجه ضحكتك أوى كده؟؟
وائل بيهدى شويه من الضحك: لأ أبدا يا حبيبى، أصلى إفتكرت حاجه محمد قالهالى بس مش أكتر….
نهى بغيظ: وياترى إيه هى بقى؟؟؟
وائل أستوعب الموقف إللى هو فيه، فبسرعه قال: ما تخديش في بالك، وائل بيغير الحوار: أنا هروح الشركه أخلص شويه شغل و بعدين هعدى عليكى….
نهى إتغاظت أوى منه لأنه غير الموضوع، فقالتله بغيظ: ماشى يا وائل! غير الموضوع براحتك… نهى بتحدى: بس ما تنساش إنك بتتعامل معايا أنا، وأنا مش زى أى حد….
وائل بإستغراب: معناته إيه الكلام ده!! أنا مش فاهم تقصدى إيه ؟؟؟
نهى بضيقه: يعنى أنت بتتعامل مع محاميه…. ممكن أخمن او أستشف معنى ضحكتك من سؤالى إللى أنت مش عايز تجاوب عليه…
وائل غمض عنيه واخد نفس جامد وخرجه بالراحه، وبتنهيده: اممم! هنبتدى نكد من أولها ولا إيه؟؟؟؟ حبيبى إحنا لسه بنقول يا هادى…
نهى بنرفزه: نكد؟؟؟ أنا نكديه يا وائل!!!! نهى بعصبيه: طيب هوريك النكد على أصوله… سلام….
وائل ملحقش يرد عليها، لقى السكه اتقفلت فى وشه، إتغاظ أوى منها، ومن تصرفها ده،
وأستغبى نفسه إنه أفتكر كلام محمد فى الوقت ده وضحكه كمان، وقال لنفسه” ما طبعا لازم تسأل وتستفسر عن سبب ضحكتك، منك لله يا محمد، أنت السبب فى النكد ده…
وائل أتصل بيها عشان يعرفها أنه مايقصدش، وأنه بيهزر، بس لقى تليفونها مقفول، إتغاظ أوى منها، ومن تصرفها، وفى نفس الوقت أتضايق من نفسه إنه زعلها….
نهى إتغاظت من رد وائل عليها واتهامه ليها إنها نكديه، هى مكنتش تقصد إنها تستجوبه او تحقق معاه أنت رايح فين وجاى مين، بس هحبت تعرف هو هيجى من البيت ولا الشغل، كسؤال عادى، بس مع تصرفه ده، خلاها تضايق منه أوى، و دماغها اشتغلت، وبقت بتفكر تردهاله إزاى…
وائل كل شويه يتصل بيها يلاقى تليفونها مقفول، اتنرفز أوى وأتعصب دخل أخد شاور عشان يفوق ويعرف يركز ويشوف هيعمل إيه…. فضل شويه تحت الشاور وبعدين خرج مسك تليفونه وفضل يبعتلها فى رسايل على الواتس… شويه إعتذار، وشويه إنه مايقصدش، وشويه عتاب إنها ماينفعش تفضل قافله تليفونها… بس كل الرسايل بتظهرله إنها لسه ماوصلتش ليها… وائل تعب وأخد نفس جامد وقال لنفسه ” ماشى يا محمد… لما أشوف وشك الصبح”….
فادى روح بيته وهو على آخره من إللى حصل، وبقى مش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاى، دخل بيته وعلى أقرب مكان قعد وحط إيده على وشه بإرهاق وتعب، منار خرجت لقته بالشكل ده فبإستغراب: فادى!! مالك فى إيه؟؟؟ شكلك عامل كده ليه؟؟؟
فادى بصلها بغيظ وبعصبيه: بسبب عاميلك إنتى وبنتك هخسر أختى… إرتحتى….
منار بصدمه: نعم!! عاميلى أنا وبنتى!!! ليه بقى إحنا عملنالك إيه يعنى!!! تلاقى نهى قامت بالواجب وزياده….
فادى بنرفزه: نهى!!! أنتى عارفه يا هانم أنا جي منين… ها!! عارفه ولا مش عارفه؟؟؟
منار بعصبيه: وأنا هعرف منين يا فادى أنت جي منين، بعد كلامك ده يبقى أكيد من عند منى…
فادى بسخريه: عليكى نوووور!! عارفه ليه بقى؟؟؟؟
منار بحيره: أكيد اتكلمت معاها على إللى نهى عملته فيك وفينا…
فادى بتهكم: وائل خطب نهى إنهارده… والخميس الجاى هيلبسوا الدبل والشبكه…
منار بصدمه: نعم!!! بتقول إيه؟؟؟
فادى بسخريه: إللى سمعتيه يا منار… ها! لسه مصممه تجوزيه جيهان…. افرحى بقى بإهانة جيهان ببنتك قدام جوزها وأهلها…
فادى سابها ودخل ياخد شاور ويحاول يهدى من إللى حصل…
منار مصدومه ومش عارفه تفكر ولا قادره تستوعب إللى حصل من فادى… قعدت مكانها، وبتحاول تجمع أفكارها….
الليل عدى على أبطالنا بس كان صعب أوى عليهم، محدش لحق يفرح ويتبسط… الزعل والحزن أخد من وقتهم وتفكيرهم كتير….
تانى يوم وائل راح الشركه ودماغه هتتفرتك من كتر الصداع والتفكير، معرفش ينام طول الليل من التفكير في إللى حصل مع نهى، حتى لما صحى بص فى الواتس بتاعه عرف إنها لسه قافله تليفونها، وائل راح الشركه وحنان سلمت عليه لأنها أول مره تشوفه من ساعة ماسافر، بس لاحظت من شكله أنه متضايق ومخنوق، هى إفتكرت عشان بقاله فتره ماشفش نهى، وهى كمان مستغربه إنها بقالها يومين ماجتش الشركه، هى افتكرت إن نهى مش عايزه تيجى بسبب وائل، وخافت إنها تفتح معاه كلام بخصوصها لحسن يتنرفز ويتعصب عليها…
فى قسم الموارد البشرية….
إيمان بتسأل خالد وعيسوى بإستغراب: أنتو مش ملاحظين إن نهى بقت تغيب من الشركة كتير، رغم إنها بقالها فتره صغيره فى الشركه بس بتروح وبتيجى براحتها…
خالد بتهكم: ما هى طلعت بنت اخت المستشار القانونى للشركه، عايزين منها إيه بقى… خالد ولسه زى ما هو بسخريه: إللى علي علي يا جماعه….
عيسوى بضيقه من كلامهم: يا جماعه بلاش كلام عنها بالشكل ده، الله أعلم بحالها وظروفها، وبعدين أنا مش قادر أفهم أنتو شاغلين بالكم بيها ليه بس، هى مش هتاخد رزق حد فيكو، عيسوى بهدوء: لو غابت هيتخصملها من مرتبها، يعنى مش هتضر حد فيكوا… سيبوها فى حالها…
إيمان بغيظ: وانت مالك يا سي عيسوى محموق أوى عليها كده ليه… هى كانت من بقيت أهلك!!!
خالد بسخريه: ولا تكنش موعداك إنها تكلم خالها إنه يرقيك ولا حاجه…
عيسوى بنرفزه: إيه الكلام إللى أنت بتقوله ده يا خالد.. عيب عليك يا أخي، ماتنساش إنك بالشكل ده بتخوض فى أعراض بنت، و بتفترى عليا بكلام مايصحش تقوله… عيسوى بتهديد واضح وصريح لخالد: ولو مابطلتش أسلوبك الدنيئ ده يا خالد أنا بنفسى هبلغ أستاذ على وباشمهندس وائل بكلامك ده، أنت فاهم!!
خالد بلع ريقه بتوتر: ياعم أنت كل حاجه تاخدها بجد، ده أنا كنت بهزر معاك….
عيسوى بقرف منه: هزار سخيف من واحد سخيف زيك… حقيقى صدق إللى قال” ناس تخاف ما تختشيش”.. عيسوى بصله بحقاره: أنا مش عايز أتعامل معاك تانى يا خالد، ياريت معاملتنا تبقى فى حدود الشغل وبس..
عيسوى خرج وقفل الباب بعصبيه..
إيمان بنرفزه: أنا هروح أسأل عليها أستاذ على، يمكن يعرف عنها حاجه…
إيمان راحت لعلى وخبطت عليه، وعلى سمحلها بالدخول، إيمان بإرتباك: صباح الخير يا أستاذ على..
على بهدوء: صباح النور يا إيمان…
إيمان بتوتر: أستاذ على! كنت عايزه أقول لحضرتك على حاجه كده…
على بإهتمام: خير يا إيمان! فى إيه؟؟؟
إيمان وظهر عليها توترها: نهى ماجتش إنهارده كمان… إيمان بتحاول بخبث: أنا مش عارفه بصراحه هى جايه تشتغل إيه هنا… كل شويه أجازه وغياب وبتيجى براحتها وبتمشى براحتها، مع إنها بقالها فتره صغيره هنا فى الشركه، بس ولا كأنها شركه أهلها.. إيمان بمكر: ولا إيكمن يعنى خالها يبقى المستشار القانونى، وجايا تشتغل هنا بواسطه تبقى العمليه سايبه…
على أتضايق أوى من كلام إيمان، وبنرفزه: إيه إللى أنتى بتقوليه ده يا إيمان!! واسطه إيه إللى بتتكلمى عنها! الكلام ده محصلش، ولو كانت جت عن طريق خالها كنت أنا أول واحد عرفت بالموضوع ده…
إيمان بتهكم: طيب تفسر بإيه يا أستاذ على غيابها المستمر والاجازات إللى عماله تاخدها عمال على بطال.. ها! ده إحنا إللى بقالنا سنتين وثلاثه هنا فى الشركه ماخدناش ربع أجازتها أول ما اشتغلنا هنا…
على بعصبيه: تأكدى إن كل ده بيتخصم من مرتبها، وفى فتره هيتبعتلها إنذار بالفصل، على بنرفزه: وأنا بنفسى هبلغ باشمهندس وائل بيده…
إيمان بإبتسامه: ماشى يا أستاذ على، أما نشوف…
إيمان خرجت من عند على وهى مبسوطه باللى عملته، و دخلت مكتبها وقالت لخالد على إللى حصل بينها وبين علي..
خالد بإبتسامه تشفى: ها! أما نشوف الست هانم هيحصل معاها إيه…
علي أتضايق وأتنرفز من كلام إيمان، و كمان متضايق من تصرفات نهى وغيابها المستمر، وقرر أنه فعلا لازم يتصرف فى موضوع نهى….
علي خرج بره مكتبه وطلع عند محمد، علي خبط على الباب ومحمد أذنله بالدخول…
علي بضيقه: صباح الخير يا باشمهندس محمد، ممكن أخد من وقت حضرتك شويه؟؟؟
محمد لاحظ ضيقه علي: أتفضل يا أستاذ علي، مالك شكلك متضايق كده ليه؟؟؟
علي بضيقه: بصراحه يا باشمهندس محمد فى موضوع كده كنت عايز أقول لحضرتك عليه…. علي بتوتر: أنا… أنا…
محمد بإهتمام: أنا سمعك بإهتمام يا علي، أتكلم على طول…
علي بتوتر: أنا جى لحضرتك بخصوص نهى… و محبتش أروح للباشمهندس وائل على طول…
محمد بإستغراب: مالها نهى!!! فى إيه بخصوصها…
علي اخد نفس جامد وخرجه بالراحة: بصراحه كده هى ماجتش إنهارده كمان… وعماله تاخد أجازات كتير، وبتيجى بمازجها وتغيب بمزاجها… وده طبعا ما ينفعش…
محمد إبتسم، وعلي بيكمل كلامه: وأنا طبعا هخصملها من مرتبها والجزا هيكون مضاعف، بس كمان الكل بيتكلم عنها فى الشركه….
محمد بضيقه لما سمع الكلام ده من علي وسأله بنرفزه: بيتكلموا عنها إزاى يعنى؟؟؟
علي بلع ريقه بالعافيه لما لقى محمد بدأ يتنرفز، وبتوتر: يعنى بيقولوا…
علي سكت، و محمد الغضب أتملك منه: بيقولوا إيه؟؟؟ أنطق بسرعه!!!
علي بإرتباك: إنها إشتغلت هنا بواسطه من خالها، وعشان كده هى بتتصرف بالشكل ده…..
محمد أخد نفس وهدى بعد ما سمع إللى قاله علي… وإبتسم أوى وقاله: طيب بص يا علي، أنا هقولك على حاجه، بس ماتقولش لحد دلوقتى، عشان باشمهندس وائل مش عايز حد يعرف غير على الأسبوع الجاى…
علي بإهتمام: أكيد طبعا يا باشمهندس، محدش هيعرف حاجه خالص…
محمد بجديه: أولا ماينفعش تجازى نهى عن غيابها او تأخيرها عشان ده بيحصل بمعرفه وائل شخصيا…
علي بحيره: يعنى الباشمهندس وائل عارف إنها بتغيب ومش بتيجى الشركه؟؟؟
محمد بإبتسامه هادية: اه! هو عارف، ومش بس كده… هو إللى طلب منها إنها ماتجيش الشركه الأسبوع ده كمان…
علي بإستغراب: طيب ممكن اعرف ليه؟؟؟
محمد بإبتسامه: عشان إمبارح كانت قراية فاتحتهم على بعض، والخميس الجاى هيلبسوا الدبل والشبكه، محمد بهدوء: وطبعا وائل مش هيسمح إن خاطبته ومراته تتجازه او يتخصم من مرتبها… صح؟؟؟
علي إبتسم بهدوء: اه طبعا يا باشمهندس، الف مبروك وربنا يتمملهم بخير…
محمد بيأمن على كلامه: اللهم امين يارب العالمين… محمد بتنبيه عليه: طبعا مش هوصيك يا علي.. محدش يعرف بالموضوع ده غير لما وائل هو إللى يعلن بيه…
علي قام وقف، وبتأكيد: أكيد طبعا يا باشمهندس محمد من غير ما حضرتك تقول…
محمد بيسأله بجديه: هترد على إللى عندك فى المكتب بإيه يا علي؟؟؟
على بإبتسامه: غيبها بيتم بمعرفه الباشمهندس محمد، والباشمهندس وائل…
محمد بإبتسامه: الله ينور عليك يا علي… يلا بقى على شغلك…
علي خرج من عند محمد وهو مبتسم وفرحان لنهى و وائل، هو مش عارف ليه فرحان ليهم، بس حس بالراحه لما عرف الحقيقة….
بعد ما وائل قعد شويه، حنان دخلتله وبهدوء: باشمهندس وائل!! أنت كويس!!! شكلك تعبان أوى!!! فى حاجه أقدر اعملهالك؟؟؟؟
وائل كان قاعد على مكتبه، وحاطط إيده على وشه، وأول ما حنان قالت كده، شال إيده، ورفع وشه ليها، وفضل باصصلها شويه، وبعدين قالها بغيظ: هو أنتو ليه مخوكوا صغير أوى كده؟؟؟… ليه مش بتاخدوا الأمور ببساطه، ولو حد فينا غلط، مش بتسامحوا بسرعه، ودايما بتفهموا الأمور غلط… ليه أنتوا كده؟؟؟
حنان إستغربت كلام وائل أوى واتصدمت أول ما قالها كده، وبعدين إبتسمت نص إبتسامه وفهمت إن الموضوع بيخص نهى، فقالت بهدوء: أنا ممكن أساعدك فى حاجه زى كده، لو حاكتلى إيه إللى حصل مع نهى…
وائل بصلها بإهتمام، وقرر إنه يحكلها…
بعد ما وائل حكى لحنان إللى حصل، فرحت أوى وبركتله على الخطوبه، وبعدين قالتله بهدوء: بص يا باشمهندس… الموضوع بالنسبالنا……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *