وللنصيب راي اخر ج 4
وللنصيب راي اخر ج 4
للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة ( ٢٨ )….
وائل غمض عنيه واخد نفس جامد وخرجه بالراحه، وفتحهم و بإبتسامه: إنك تكونى مراتى على سنه الله ورسوله….
نهى بصتله بتتنيحه: ها!! إزاى يعنى؟؟؟
وائل بحب: زى الناس… نهى! انا هنفذ كل شروطك وإللى يريحك هعمله… بس… وائل بنبره حزن وترجى: بس بلاش تحرمينى من قربك أنتى وندى…
نهى بلعت ريقها وغمضت عنيها وهى بتفكر مع نفسها: ” معقول فى حد بالشكل ده… مهما أقوله أبعد يفضل مصر بالشكل ده”… نهى فتحت عنيها وهى بصاله بتوتر: وائل! لو انت مصر أنا موافقه…..
وائل بفرحه مش سيعاه: نهى!! بجد!!! أنتى موافقه بجد؟؟؟
نهى بهدوء: بس مش هتنازل عن شرطى…
وائل بإبتسامه حب: وأنا موافق….
نهى إستغربت أوى فرحته وإبتسامة عنيه، وحست من جواها بإحساس غريب اول مره تحسه… حست كأنه غريق وماصدق اتعلق بقشايه… لحظات صمت مرت عليها، وهى بتفكر فى تصرفاته إللى مش مفهومه بالنسبالها… شويه وبررت ده انه وحيد ومشتاق لوجود حد معاه بيرتحله، إللى جانب أنه اتحرم من الأطفال…
وائل ماصدق نهى وافقت، مرديش يستنى لحظه واحده، طلع تليفونه واتصل بسامى: الو…. إزيك يا أستاذ سامى… عامل ايه؟؟؟
سامى بهدوء: تمام الحمد لله… إزيك أنت يا باشمهندس؟؟؟
وائل بفرحه وهو عينه على نهى إللى إبتسمت بهدوء: تمام الحمدلله… أنا بتصل بيك دلوقتى ونهى معايا أهى قدامى وسمعانى… وائل بفرحه: نهى وافقت على جوازى منها….
سامى بصدمه وذهول: إيه!!! وافقت؟؟؟ انت بتتكلم بجد؟؟؟
وائل بفرح وهزار: أنا مقدر صدمتك، وائل باصصلها و بيغمزلها بعنيه: دى طلعت عينى لغاية ما وافقت…
سام إبتسم بحزن، وكان هيسأله على شرطها، بس محبش يبدأ هو بالكلام في الموضوع ده، فقاله: مبروك يا باشمهندس، ربنا يتمملكوا على خير ان شاء الله تعالى…
وائل بفرحه: الله يبارك فيك… أستاذ سامى أنا عايز أجى إنهارده عند مدام منى، عشان نتفق على التفاصيل، و معاد كتب الكتاب
نهى تنحت وبصتله بذهول… وسامى بذهول هو كمان: إيه؟؟؟ هو..هو حضرتك مش شايف إنك مستعجل شويه؟؟؟
وائل إبتسم: إستعجال إيه بس يا أستاذ سامى…. دى نشفت ريقى لغايه ما وافقت… وائل بصلها وبحب: ومش عايز أضيع وقت أكتر من كده…
سامى بإبتسامه: تمام، أنا هكلم منى وهرجع اتصل بيك…
وائل بفرحه: هستنى تليفونك… بس بلاش تتأخر عليا…
سامى بضحك: حاضر…مش هتأخر عليك… مع السلامه….
وائل بإبتسامه: مع السلامه…
وائل قفل مع سامى، وبص لنهى لقاها متنحه ومش مستوعبه إللى حصل قدامها…
وائل بهزار: ايييييه رحتى لغايه فين!!!!
نهى بتتنيحه: ها! هو إيه إللى حصل من شويه ده؟؟
وائل ضحك عل شكلها وبرخامه مسكها من ذقنها زى العيال الصغيره: ولا حاجه يا حبيبى… إحنا إتفقنا على كتب كتابك بس يا مجنونة قلبى….
نهى فاقت من إللى هى فيه، وبإرتباك: أنا لازم أمشى دلوقتى…
وائل بحب: ماشى يا نهى! أنا هروحك بس دلوقتى عشان تجهزى نفسك لبليل… لولا كده مكنتش هسيبك تمشى…
نهى إبتسمت بهدوء وهزت دماغها بتمام، فوائل بهزار: إيه الأدب ده… لأ أنا مش متعود على كده منك… أمال فين راخمتك وغلاستك… راحوا فين؟؟؟؟
نهى غمضت عنيها واخدت نفس جامد وخرجته جامد: ما تقلقش المسأله مسألة وقت مش أكتر يا باشمهندس، أنت إللى جبته لنفسك… نهى بغلاسه: استحمل بقى… ورينى شطارتك…
وائل بإبتسامه ورخامه: على قلبى زى العسل…
نهى إبتسمت: مش يلا…
وائل بحب: يلا يا قلبى….
سامى قفل مع وائل وهو مش قادر يستوعب إللى سمعه من شويه… معقول هو وافق وهى وافقت… طيب هى قالتله على شرطها ولا لسه…. سامى كان دماغه هتنفجر من كتر إللى بيحصله إنهارده.. وبقى مش عارف يفرح ولا يزعل… بس قرر إنه يكلم منى زى ما وائل طلب منه….
سامى فعلا كلم منى إللى بقت عامله زيه… فرحانه و متلخبطه… بس قالتله ماعندهاش مانع إنه يجى إنهارده وخصوصا إن كريم موجود…. بس سامى بإرتباك قالها: منى!! مش هتنفع القاعده من غير…
منى بتنبيه: سامى بلاش نعيده من تانى…
سامى بزعل: ماشى يا منى… إللى تشوفيه…
منى بحزن: سامى! إللى عمله فادى قدام وائل، وقدامنا كلنا مكنش صح… هو حتى معمليش أى إعتبار.. وصغر نهى قدام وائل، عشان خاطر مين!! قولى عشان خاطر مين يعمل كده!!! منى بثبات: لازم يفهم كويس مش معنى إنه خالها ده يديه الحق فى إنه يهينها ويجرحها سواء من ورانا او قدامنا… وهو إللى وصل الأمور لغايه كده…
سامى بحزن: أنا فاهم يا منى… المهم… سامى بيغير الموضوع: أنا هتصل بوائل عشان مستنى منى تليفون، وهقوله يجى إنهارده الساعة ٨، وأنا هجيلكوا على ٧، تمام…
منى بهدوء: ماشى يا سامى…هنستناك… سلام…
سامى بحزن: مع السلامه…
منى قفلت وهى متضايقه من الموقف… بس فى نفس الوقت قالت لنفسها: نهى برده هيكون ده رأيها… كده أحسن….
منى إتصلت بنهى عشان تشوفها هى فين… إتصلت بيها ونهى قالتها إنها مروحه، و فى الطريق و وائل بيوصلها… و سامى إتصل بوائل وقاله إنهم هيبقوا فى انتظاره الساعه ٨ بليل، وائل قفل مع سامى وبص لنهى بمنتهى الحب: حبيبتى!! هجيلكوا إنهارده الساعه ٨ بليل…
نهى ساكته و بصه قدامها ومش بتبص عليه خالص، وعماله تاخد فى نفس بالراحه وتخرجه، و قلبها بيدق جامد، وجسمها كله بيترعش وبان عليها توترها، لدرجه إن وائل قلق عليها وركن العربيه على جنب وبخوف عليها: نهى!! حبيبتى مالك؟؟؟ فيه إيه؟؟؟
نهى لسه زى ما هى، فوائل مسك إيديها لقاها بتترعش… نهى غمضت عنيها أول ما وائل مسك إيدها، وبدأت تهدى شويه بشويه… و وائل لاحظ إن نفسها بدأ ينتظم ورعشت إيديها بتقل شويه بشويه…. إبتسم للى حصل، وحس إن خوفها من إللى جاى خلاها بالشكل ده، وقربه منها خلاها تهدى وتحس بالأمان… وائل اتأكد إن وجوده فى حياتها وقربه منها بيشعرها بالأمان…
وائل بإبتسامه: أحسن دلوقتى يا قلبى؟؟؟
نهى بصتله بعد ماحست بالأطمئنان، وبإبتسامه هاديه: تمام!! ما تقلقش عليا…
وائل بنبره ونظره حب: لو مكنتش هقلق عليكى أنتى وندى، هقلق على مين يا نهى… وائل بحنيه: أنتى وندى حياتى كلها… ربنا عوضنى بيكوا أنتوا الأتنين…
نهى غمضت عنيها وفتحتها بإبتسامه… ووائل إبتسم على إبتسامتها…. وشويه ورفع إيديها لشفايفه وباسها بمنتهى الهدوء والحب… نهى إرتبكت وتوترت من تصرفه ده… وجت تشيل إيديها بسرعه، بس هو فضل ماسكها وضغط عليها جامد، وبحب: تؤتؤ! بعينك إنك تبعديهم عنى تانى…
نهى لأول مرة تستسلم بالشكل ده لماسكة إيده، وكأنها ما صدقت مسك فيها….
وائل طلع على بيتها وهو فضل ماسك إيديها لغايه ما وصلوا، نهى فتحت باب العربيه ونزلت منها، وهو نزل و وقف معاها قدام البيت، وبهدوء: نهى! أنا هاجى، بس مش هبقى لوحدى….
نهى بإستغراب: مين هيجى معاك؟؟؟
وائل بإبتسامه: امممم! تقدرى تقولى ولى أمرى هيجى معايا، وكمان أخويا وصاحب عمرى…..
نهى إبتسمت: أخوك وصاحب عمرك، يبقى باشمهندس محمد، صح!!
وائل بإبتسامه: اه!!! صح…
نهى بحيره: طيب و ولى أمرك يبقى مين؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: عم عبده، جارنا فى بيت المنيل، و شيخ المسجد إللى بصلى فيه فى المنيل…. وائل بتلقائيه ومن غير ما ياخد باله هو قال إيه: هو إللى بشرنى بإنى هلاقيكى أنتى وندى، وقالى إنه هو إللى هيكتب كتابنا….
نهى إستغربت أوى كلامه، بس سكتت وإبتسمت بهدوء: أهلا وسهلا بيهم… ينورا ويشرفوا…
وائل بحب: تسلمى يا قلبى أنا…. وائل بإبتسامه ملت وشه كله وهو بيقرب منها وعنيه فى عنيها بحب: هتوحشينى لغاية ما أشوفك بليل يا مجنونة قلبى…
نهى إتكسفت من كلامه: يلا على بيتك بقى…
وائل ضحك: ماشى يا مجنونة قلبى… سلام مؤقت…
نهى بإبتسامه: سلام مؤقت….
نهى طلعت على بيتها، وأول ما دخلت منى خدتها فى حضنها وبفرحه: مبروك يا نهى… ألف ألف مبروك يا حبيبتى… ربنا يتمملكوا على خير…
نهى بإبتسامه هاديه: الله يبارك فيكى يا ماما….
نهى قعدت بهدوء، و منى بإستفسار: ها طمنينى!! ايه إللى حصل؟؟؟؟ إحكيلى بالتفصيل الممل!!!
نهى إبتسمت وحكتلها إللى حصل لغاية توصيله ليها وكلامه معاها تحت البيت… نهى طبعا حكت بس مش كل حاجه، وقالتلها على إللى هيجوا معاه…..
منى سكتت وبتحاول تجمع أفكارها… شويه وردت: نهى!! سامى كلمنى وقال لى ان فادى كلمه، و سامى قاله على وائل….
نهى بإستفهام: أحكيلى إيه إللى قالهوله بالضبط…..
منى حكت لنهى إللى حصل، وبعد ما خلصت لقت نهى غمضت عنيها بتعب، فمنى بحزن: نهى أنا عارفه إنك كنتى عايزه ده إللى يحصل مع فادى… بس…..
نهى فتحت عنيها وبهدوء: أنا عارفه يا ماما أنتى تقصدى إيه، وهو ده فعلا إللى عايزه أعمله… بس إللى قاله وائل هيغير كل حاجه كان نفسى أعملها….
منى بتنهيده: يعنى إللى بفكر فيه أنتى موافقانى عليه؟؟؟؟
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: لله الأمر من قبل ومن بعد…. أنا موافقه يا ماما….
منى بإبتسامه: طيب قومى خدى شاور وغيرى هدومك واستعدى عشان بليل….
نهى إبتسمت وقامت عشان تظبت نفسها، منى دخلت تصحى كريم وتعرفه إللى حصل عشان يبقى مستعد…
وائل بعد ما وصل نهى اتصل بمحمد وحكاله ملخص يومه، وقاله على معاده…
محمد بفرحه: لولولولولوىىىىى! أخيرا ياض هتخش دنيا! تصدق أنا فرحان فيك….
وائل بضحك: لأ يا شيخ! ده ليه ده بقى!!! فرحان فيا مش ليا…. ليه يعنى؟؟؟؟
محمد برخامه: عشان انت الوحيد فينا إللى كنت عامل زى الطير، تسافر براحتك، تنام براحتك، ولا حد يقولك رايح فين وجاى منين، لكن دلوقتى استلق وعدك بقى يا حلو…
وائل بهزار: هى على قلبى زى العسل…. ملكش فيه….
محمد بغلاسه: بكره نقعد جنب الحيطه ونسمع الزيطه… أما نشوف…. محمد بجديه: المهم!! انت هتروح فين دلوقتى ولا هتعمل إيه بالضبط؟؟؟
وائل: هطلع على المنيل وهكلم عم عبده والشيخ يوسف عشان يستعدوا لبليل، وانت يا باشا هتجيلى على البيت… وائل بجديه: ماتتأخرش سامع…
محمد بحب: ما تقلقش يا وائل أنا معنديش شغل، همشى دلوقتى وأروح البيت هجهز نفسى و اجيلك على ٧… تمام؟؟
وائل بجديه: انت هتستهبل؟؟؟ ٧ إيه إللى انت عايز تيجى فيها!!! انت تقوم دلوقتى تروح تجيب إللى هتلبسه وتجينى على البيت نتغدى عندى ونلبس وننزل مع بعض.. قال ٧ … قال…
محمد بضحك: طيب يا عم أنت ماتزقش كده… هخلص وجيلك على طول تكون ظبط مع عم عبده والشيخ يوسف…
وائل بتنبيه: محمد! تنجز بسرعه وتجينى، ساعه بالكتير وتكون عندى… ماشى….
محمد بحب: حاضر يا صاحبى… انا أهه بلم حاجتى ونازل… يلا سلام….
وائل إبتسم: سلام….
وائل قفل مع محمد، وعدى على الشيخ يوسف، وقاله على الموضوع، وهو فرح له جدا وطبعا وافق على طول، ونفس الأمر مع عم عبده إللى فرح واتبسط أوى، إنه أعتبره بمثابة أب ليه….
محمد كلم ناديه وقالها تجهز هدومه وعقبال ما هو يرجع البيت عشان يلحق يروح لوائل…
شويه ومحمد روح وناديه بزعل مصطنع: ماليش دعوه…. عايزه أروح معاكوا…
محمد: تروحى فين، يا حبيبتى دى قاعدة رجاله… فاهمه يعنى إيه رجاله، إحنا يدوب هنتكلم ونشوف طلبتهم ونحدد معاد كتب الكتاب..
ناديه بنرفزه: طيب الحاجات دى لازم تكون واحده معاكوا عشان تتكلم فى التفاصيل دى، زى الشبكه والمهر، وإللى ليهم وإللى علينا…
محمد بصلها بصدمه شويه وانفجر من الضحك: هههههه!!! عايزه تعملى حماه على البنت من أولها…. محمد بهزار: يا شيخه حرام عليكى… هى ناقصاكى إنتى كمان… مش كفايه إللى شافته فى حياتها….
ناديه بعصبيه: نعم يا خويا!!!! إللى شافته فى حياتها؟؟ وأنت تعرف إيه بقى عن حياتها عشان تقول كده؟؟؟ أنطق وأتكلم…
محمد ضحك جامد عليها، وقرب منها وضمها بحب وقالها: يا حبيبتى أنا معرفش عنها حاجات كتير، كل إللى اعرفه حكتهولك، واستنى شويه لما تتقابلوا اتكلموا وارغوا مع بعض واعرفى منها كل التفاصيل… ماشى يا قطه…
ناديه برخامه : ماشى يا حنين…
محمد إبتسم وباسها فى خدها، واخد حاجته ونزل راح لوائل…..
محمد راح لوائل، اتغدوا مع بعض، واتكلموا و وائل حكاله على إللى حصل فى المزرعه، و محمد كمان أتضايق من إللى سمعه من وائل، خلصوا الاكل وشربوا الشاى وقاموا يجهزوا عشان ينزلوا…
خلصوا لبسهم و وائل عدى على عم عبده واخده يقابلوا الشيخ يوسف، وركبوا كلهم مع بعض فى عربية وائل…..
عند نهى فى البيت…..
منى كانت كلمت أحلام واتفقت معاها إنها هتطلع من الشغل على عندها عشان تبقى حاضره معاهم القاعده… أحلام راحتلهم واتغدوا واستعدوا… شويه و سامى راحلهم، بس كان زعلان… على قد ما كان فرحان لنهى على قد ماكان زعلان عشان موضوع فادى وأنه مش هيحضر معاهم…
كلهم قاعدين فى الصاله، و سامى بيسأل نهى بجديه: نهى! وائل عارف إللى أنتى عايزه تعمليه؟؟؟
نهى إبتسمت بهدوء: اه يا سامى!! انا قولتله وهو موافق…
سامى بتنبيه: نهى الكلام ده مافيهوش هزار…
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة: أنا عارفه يا سامى، وصدقنى ده هيطمنى أكتر، نهى بتسألهم: بس أنتوا مش شايفين إنه صعب أكتب الكتاب دلوقتى؟؟؟ يعنى ممكن تبقى فتره خطوبه لغاية ما اجهز نفسى وأبقى مستعده…
أحلام بهدوء: أنا مع نهى فى الكلام ده… اه هو ممكن يكون جاهز، بس نهى محتاجه شويه وقت….
سامى بحيره: بس أنتوا عارفين أنه جى يحدد معاد كتب الكتاب، فهقوله إيه إللى أتغير؟؟؟
لسه نهى هتتكلم لقت الباب بيخبط، فبصتلهم بتوتر وقامت دخلت على الأوضه جوه… وكريم قام يفتح، وبإبتسامه سلم على وائل وإللى معاه….
وائل دخل وكان معاه حاجات كتير… ورد وشيكولاته ودبدوب كبير عشان ندى، وشويه حلويات…
سامى و منى وأحلام سلموا عليه و وائل عرفهم على إللى معاه….
ندى كانت فى الأوضة وخرجت لما سمعت أصوات كتير… و أول ماشافت وائل جريت عليه واترمت فى حضنه وهو ضمها أوى وكأنه عايز يخبيها جوه قلبه…
وائل طلب من ندى تسلم على الشيخ يوسف وعم عبده ومحمد…. محمد إبتسم أوى وقالها: تعرفى إنك شبه مامى أوى…
هو ماخدش باله هو قال إيه لندى، بس لاحظ أن وائل بصله بغيظ وبيجز على سنانه وكانه بيتوعدله…
محمد بعد النظره دى بلع ريقه بتوتر وشاورله بإنه خلاص هيسكت ومش هيفتح بقه…
عم عبده والشيخ يوسف أول ما شافوا ندى ابتسموا بحب والشيخ يوسف دعالها هى ونهى ووائل بالخير….
أحلام قامت تحطلهم واجب الضيافة، ورجعت قدمتهالهم…. و وائل لاحظ إن فادى مش موجود فى القعده، فسأل بإستغراب: هو أستاذ فادى مش موجود؟؟
سامى بص لمنى بإستنكار وكأنه عايز يقولها” ده إللى كنت عامل حسابى عليه، سؤال وائل عن عدم وجوده”، بس طبعا هيقول إيه، إللى حصل حصل، بس هو كمان كان مستنى رد منى عليه عشان محدش يقدر يجواب على سؤاله غيرها… فمنى بتوتر: هو عنده شغل مهم، ولو خلص بدرى هيجى هنا… فلو أنت عايزنا نستناه مفيش مانع… إللى يريحك يا باشمهندس…
وائل بتوتر: ااا! لأ أبدا مفيش داعى نستنى، أصله ممكن يتأخر او حاجه…وائل بص لمحمد عشان يدعمه فى كلامه: ولا ايه!!!
محمد بإبتسامه هادية:ااا! اه! صح! ممكن يتأخر… احمم! طيب نبدأ بقى يا شيخنا…
وائل لما لقى فادى مش موجود أفتكر انه أتضايق منه عشان موضوع جيهان، وكمان عشان ماطلبش منه هو إيد نهى وراح لسامى.. وافتكر إنه مش موافق على جوازه من نهى…
عم عبده بدأ الكلام: إحنا يشرفنا إننا نطلب إيد بنتكوا لأبننا وائل، فنحب نعرف طلباتكوا…
سامى بإبتسامه: إحنا….
فجأه أقطع كلامهم جرس الباب، وكريم قام يفتح الباب، كان فادى…..
فادى دخل البيت و سامى إتفاجأ إنه جه بس إبتسم بهدوء وهو بيبص لمنى، إللى بصتله وإبتسمت….
《……فلاش باك…..》
بعد نهى ما سابت منى ودخلت تظبت نفسها، منى دخلت وصحت كريم وقالتله على إللى حصل مع وائل وماجيه بليل، و دخلت اوضتها واخدت نفس جامد، ومسكت تليفونها واتصلت بفادى….
منى بثبات: إزيك يا فادى…. أخبارك إيه؟؟؟
فادى بزعل: أنا كويس يا منى… أخبارك أنتى والأولاد إيه؟؟؟
منى لسه بثابتها: إحنا بخير الحمد لله…
منى من غير ما تديله فرصه: بص يا فادى! أنا مش هتكلم فى إللى حصل إمبارح لأنه مش وقته… بس أنا عايزه أعرفك إن وائل قابل نهى إنهارده عشان ياخد موافقتها فى جوازه منها… وهى وافقت….
فادى بيسمعلها وهو ساكت، بس من جواه حزن وزعل وضيقه، وهى بتكمل كلامها: هو هيجى انهارده عشان عايز يحدد معاد كتب الكتاب والتفاصيل التانيه، وهو مش هيجى لوحده…
فادى بإستغراب: هيجيب مين معاه؟؟؟
منى بجديه: جاره و صاحبه والشيخ إللى هيكتب كتابهم…
فادى بذهول: نعم؟؟؟ هيكتب كتابهم؟؟؟ يعنى هيكتب انهارده؟؟؟
منى: لأ يا فادى….. منى فهمت فادى إللى وائل عايز يعمله، وبعد ما خلصت قالتله بهدوء: إحنا موافقين على وائل يا فادى…وأتمنى إنك تكون موجود معاهم وتحضر القعده… بس لو انت مش عايز تيجى براحتك، أنا هقولهم إن عندك شغل… والقرار ليك في الأخر…
فادى بضيقه: هو مش المفروض يكلمنى أنا قبل سامى، ويطلب إيدها منى الأول؟؟؟
منى بجديه: طلب من سامى إنه مايعرفش حد عشان هى كانت رفضاه من الأول ومحبش يقولك غير لما ياخد موافقتها الأول… منى بجمود: العزومه بتاعت إمبارح دى كانت عشان يعرف يتكلم معاها وقدامنا… ولو نهى كانت وافقت إمبارح، مش بعيد كانت القعده قلبت لقراية فاتحه وخطوبه… منى بتهكم: بس إللى حصل من الاستاذه جيهان لنهى كانت كفيله إنها تقلب القاعده لغم ونكد… منى بجديه: القرار ليك في الأخر يا فادى…
《…باااااااك……》
وائل قام وقف وبلع ريقه بتوتر و فادى سلم على عم عبده والشيخ يوسف ومحمد، وآخر واحد سلم عليه كان وائل إللى بصله بنظره عتاب ولوم، وقعد ووجه كلامه لوائل: ينفع إللى انت بتعمله ده يا باشمهندس؟؟؟
وائل اتوتر وارتبك: ب! ب! بصراحه يا أستاذ فادى أنا كنت عايز أقولك بس كنت مستنى إن نهى توافق الأول…و! و كلمت أستاذ سامى عشان يساعدنى إنه يقنع نهى، بس مش أكتر…
فادى بجديه: وانت عارف طلبتها وشروطها ولا لأ ؟؟؟
وائل أبتدى يهدى شويه: اه طبعا ! عارف وموافق…
فادى بإستغراب: انت فعلا موافق؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: الشرع محلل حاجه زى يدى، ومدام ده هيطمنها ويريحها يبقى ليه لأ…
فادى سكت وبص لمنى لقاها بصاله بإبتسامه، فادى بجديه: ماشى! مادام الكل موافق يبقى تمام…
وائل فرح، ومحمد أتكلم: حيث كده بقى، ندخل في التفاصيل…
وائل بهدوء: أنا مش عايز منها أى حاجه… هنعيش فى الفيلا، وهدفعلها مهرها كامل، ولو عايزين اكتبلها مؤخر انا موافق، وائل بيبص لندى وبمنتهى الحب: إن شاء الله تعالى ندى هتعيش معانا…ربنا يقدرنى واعوضها عن حنان الأب إللى اتحرمت منه…
فادى سكت وبص لمنى فتكلمت بإبتسامه: مافيش داعى للمؤخر يا وائل … وبعدين أنت إللى هتقدر بنتنا…
وائل بحب: والله يا مدام منى كنوز الدنيا بحالها مش هتوفى قدر نهى وندى عندى… بس أنا مش عايز أحس إنى حرمتها من حقها فى يوم من الأيام…
منى بحب: أهم حاجه تاخد بالك منها ومن ندى… منى دموعها بتهدد بالنزول: نهى تعبت كتير وقست أكتر…. هى مش حمل وجع تانى…
فادى سمع كلام منى غمض عنيه بحزن وزعل لما أفتكر إللى حصلها زمان وإللى لسه بتعانى منه…
وائل بحب: مدام منى!! نهى وندى عوض ربنا ليا فى حياتى، وصدقينى…. وائل كمان عنيه بترغرغ بالدموع: مش بعد ما ربنا بعتهم ليا هفرط فيهم بسهوله كده….
وائل مسح دموعه إللى الكل لاحظها عليه… فالشيخ يوسف حب يخرجهم من الجو ده: يا جماعة صلوا على سيدنا محمد(ص)… ونتكلم فى كتب الكتاب، الشيخ يوسف بحب: أنا قولتله إنى هكتب كتبهم… عايزين نفرح بقى ولا إيه….
كلهم صلوا على سيدنا محمد(ص)، و وائل بإبتسامه: إيه رأيكم نكتب الكتاب يوم الخميس الجاي؟؟؟
فادى بجديه: مش شايف أنه بدرى أوى يا باشمهندس!! مش لسه فى حاجات هى لازم تستعد ليها، وكمان تعملوا فتره خطوبه…
وائل أتضايق من كلام فادى ومحمد أتدخل: يا أستاذ فادى… خير البر عاجله، ولا إيه!!!
سامى بإبتسامه: معلش يا وائل بس مافيش داعى للاستعجال ممكن نعمل الخطوبه الخميس الجاي… وبعد شهرين او ٣ يبقى فرح وكتب كتاب… سامى بص لمنى: ولا إيه يا جماعه!!!
وائل سكت، و منى بإبتسامه: معلش يا وائل خليها زى ما سامى قال.. حتى يبقى فى وقت تقضوا فتره خطوبه ولو هتغيروا حاجه فى عفش البيت تنزلوا وتتفرجوا براحتكوا من غير إستعجال….
وائل لسه ساكت بس أفتكر شكل نهى كان عامل إزاى فى العربيه، وافتكر خوفها وقلقها، فرد بإبتسامه: تمام وأنا موافق… كلهم ابتسموا….. و عم عبده بفرح: طيب مش ننادى على عروستنا عشان نقرأ الفاتحه…
وائل بصله وأبتسم وقلبه بقى بيدق جامد أوى كأنه اول مره رايح يخطب، أحلام إبتسمت وقالتلهم إنها هتجيب نهى وتيجى…
أحلام دخلت لنهى لقتها متوتره مرتبكه، فبتحاول تهديها: خلاص يا ستى… اتفقوا على الخطوبه يوم الخميس، و الجواز بعد شهرين او ٣ حسب ما تخلصوا حاجتكوا… أحلام بضحكه: يلا يا عروسه تعالى معايا عشان هنقرأ الفاتحه…
نهى بصتلها بتوتر: هو!! هو !! لازم أكون موجوده… ما تقرأوها أنتوا وخلاص… أنا مش قادره اخرج بره…
أحلام بتضحك من قلبها: ههههه! يا بنتى ده أنتى بتشتغلى معاه فى الشركه، وكنتوا لسه امبارح وانهارده مع بعض… كسوف ايه بس… أحلام بجديه: يلا يا نهى الناس مستنينك بره….
نهى هزت رأسها بالموافقه، وخرجت مع أحلام بس كانت متوتره و مرتبكه، وضربات قلبها بتدق جامد…
نهى أول ما خرجت عنيها جت فى عيون إللى قلبها دق ليه، وهو كمان عينه جت فى فعنيها خلت ضربات قلبه تزيد… وائل كان زيها بالضبط متوتر ومرتبك و إبتسامته ملت وشه كله لدرجه إنها إتكسفت وبصت فى الأرض وهى بتسلم عليهم، ومن غير ما تمد إيديها بالسلام لحد ….
نهى قعدت جنب أحلام وندى نزلت من رجل وائل وراحت قعدت على رجليها…شويه وقرأوا الفاتحه، و وائل باركلها وقدملها خاتم هديه ليها بمناسبه قراءه الفاتحه… وأتفق معاهم إنهم هينزلوا تانى يوم يشتروا الشبكه والخطوبه هتكون الخميس…
قعدوا كلهم مع بعض يضحكوا ويهزروا… شويه والشيخ يوسف استأذنهم إنهم يروحوا…. فعلا وائل و محمد وعم عبده والشيخ يوسف سلموا عليهم وروحوا….
بعد ما وائل مشى…