خفقات قلبي يأبى النسيان 1
خفقات قلبي يأبى النسيان 1
بتر جملتة عندما انتبة اسر الى دموعها التى هبطت فوق ذراعية
الممدة القابضة على معصم مها ,,توجة بنظراتة اليها
فوجدها تبكى وتنسال دموعها بمرارة دون صوت
ترك ذراعها ولم ينتبة ان قبضتة طبعت كدمة شديدة الاحمرار على معصمها
نظرا لانها ترتدى قميص قطنى بأكمام طويلة
التقطت انفاسها فأشاحت بوجهها بعيدا عنة
اشعل اسر محرك السيارة وقادها حتى وصولة الى فيلا فارس ويارا
وكان الصمت رفيقهما طوال الطريق
…………………………..
داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::
ترجل ثلاثتهم من السيارة وعلى ملامح كل منهم الضيق
سارت مها بجانب اسيل ولم تبالى ب أسر ولا تأبطت ذراعة كعادتها
هدأتها اسيل ببعض الكلمات حتى هدأت نوعا ما وتوقفت دموعها
دق اسر جرس باب الفيلا الداخلى
فأسرعت الخادمة وقامت بفتح الباب
رحبت بهم وادخلتهم حجرة الصالون
وذهبت لتعطى خبر الى سيدتها
وبعد قليل غادرت يارا غرفتها
هبطت الدرج برشاقة متجهة نحو غرفة الصالون حيث يوجد اصدقائها
رحبت بهم بحرارة وضايفتهم باشهى المشروبات والحلويات
الذيذة التى يعدها الطباخ الماهر
تسلم ايدك ياعم صالح ……هكذا تحدثت اسيل
يارا مبتسمة………بصراحة ماشاء الله علية نفسة ف الاكل جااااامد
والا الحلويات واردفت بمرح…انا شكلى هيذيد وزنى بسببة
ومن ثم ضحك الصديقتان معاً اما عن مها واسر فكان الصمت رفيقهما
نظرت يارا الى مها التى لم تتفوة بأى كلمة منذ مجيئها
فلاحظت استيائها واحمرار لون عيونها
ومن ثم توجهت بنظراتها الى أسر فوجدتة يعبث بهاتفة المحمول
فتحدثت يارا وهى تنظر الى مها قائلة…….اية القمر ساكت لية
يبدو ان محاولاتها بجعل مها تنتنبة لم تجدى نفعا
فلم تنتبة مها نظرا لشرودها لقد كانت تنظر الى طبقها
وتعبث بالشوكة دون ان تأكل منة شيئا
اعادت يارا جملتها وهى تربت على كتف مها
فاانتبهت مها وابتسمت بشحوب وقالت…..بتقولى حاجة يا يارا
يارا …اية ياجميل سرحان ف اية ومش معانا
مها بنبرة يغلب عليها الحزن……..ابدا يايارا اصلى تعبانة شوية
يارا وهى تعقد حاجبيها…………من اية يامها الف سلامة عليكى
مها بنفس النبرة الحزينة………اصل محاضراتى كانت كتير النهاردة
واردفت قائلة ……..متقلقيش هبقى كويسة