خفقات قلبي يأبى النسيان 1
خفقات قلبي يأبى النسيان 1
نظرت نحو باب غرفتة تريد ان تعلم ,,
هل غادر لعملة,,ام لازال نائما
اقتربت من غرفتة,, ترددت قليلاً ,,
طرقت على بابها طرقات خفيفة
لم يجيب احد فكررت ان تدلف الى الغرفة
وبالفعل لامست المقبض ومن ثم ادارتة فأنفتح الباب
نظرت الى الفراش فوجدتة مرتب ولا يوجد علية احد
تركت مقبض الباب ودلفت الى الغرفة فوجدتها خالية
ظنت انة بالحمام (اعزكم الله) فأقتربت وطرقت
على الباب طرقات خفيفة ونادت بأسمة لكن ما من مجيب
فعلمت انة قد غادر الى عملة بالفعل
امتلكها شعور عجيب اهو لانها ولاول مرة تدلف الى غرفتة منذ زواجهما
ام لانها تستنشق عبيرة العطر الذى يفوح بكل زوايا الغرفة
فيبدوا انة غادر منذ دقائق قليلة
راعاها حسن اختيارة للاثاث والديكور والوان الحائط
اقتربت من مرأتة التقطت الفرشاة الخاصة بة تأملتها ومن ثم تركتها
والتقطت زجاجة عطر من بين الزجاجات الكثيرة المتواجدة
فتحت غطاء الزجاجة وقربتة من انفها واستنشقت عطرها
لقد كان عطرة الثمين المفضل لدية
عندما استنشقت رائحة عطرة تخيلتة بجوارها
بأبتسامتة الساحرة التى تعشقها رغما عنها
وجدت نفسها تكرر فعلتها دون ارادة منها ,,,,,
فقربتة من انفها مرة اخرى
ومن ثم ضغطت على مقدمة الزجاجة فــ تناثر رذاذ العطر
وفاحت رائحتة بأنحاء الغرفة
اصبح العطر الفرنسي يعبق في الاجواء
فــ اغمضت عينيها بأسترخاء تام
وبعد لحظات افاقت يارا من شرودها ,,,تعجبت لفعلتها ,,
اغمضت عينيها وعضت شفتاها اسفاً,,,,,
اغلقت زجاجة العطر ووضعتها بمكانها
وأسرعت تغادر غرفتة ,,وحينما كانت تعبر لتغادر الغرفة
كان هو يدلف الى الداخل فأرتطمت يارا بصدرة
وكادت ان تسقط الا انة سارع وامسكها من خصرها
فجذبها الية لترتطم بصدرة مرة اخرى فتشبثت بة
ظل يرمقها فوجدها مغمضة العين ,,,,
لقد اختفت الدماء من وجهها وارتجف قلبها
وانفاسها تسارعت من الفزع شعر بنبضات قلبها المتلاحقة
فقال بصوت خافت……..يارا انتى كويسة
فتحت عينيها بعد ان سمعت جملتة ,,,,,,نظرت الى عينية الذهبية
بدت لها كشمس الصباح بنورها الذهبى الاخاذ ,,,,,
لاول مرة تلاحظ لون عينية
كان لا يفصل بينهما سوا بضع سنتيمترات قليلة
لفحتها انفاسة اللاهثة الدافئة
لاول مرة تكون بقربة وتنظر الى عينية بعمق الى هذا الحد
عندما تكون بقربة عيناها فقط هم من يتحدثون ويعبرون
عن كل ما يختبئ بثنايا قلبها عيناها فقط وليس فمها