خفقات قلبي يأبى النسيان 1
خفقات قلبي يأبى النسيان 1
التى تتحدث عن الادب الفرنسى وتحتوى على كم كبير من الاشعار
نظر اليها فــ شعر بفرحتها فأردف قائلا…….المكتبة كلها تحت امرك
تقدرى ف اى وقت تدخلى المكتب وتختارى الكتاب اللى تحبية
وتقعدى تقرأى براحتك زى ما تحبى
شكرتة يارا بحرارة على ذوقة ورقتة
عرض عليها فارس ان يذهبا الى حجرة المعيشة ليشاهدوا التلفاز سويا
فوافقت يارا على الفور
جلسا سوياً على الاريكة,,,اشعل فارس التلفاز بواسطة الريموت كنترول ,,,,
واخذ يتنقل بين القنوات التلفزيونية
حتى اعجبها مسرحية كوميدية بأحدى القنوات
احضرت لهم فتحية بعض قطع الكعك التى اعدها عم صالح
الرجل الكبير السن الطيب القلب والمسؤول عن اعداد الطعام
بينما اعدت لهم المربية كوثر كوبين من الشاى الساخن
كانت امسية رائعة
ظلوا يشاهدون المسرحية وهم يثرثرون طارة ويضحكون طارة
كانوا فى غاية البهجة والسرور
فرحت يارا بشدة بهذة الامسية وتهللت اساريرها
كان ينظر اليها وهى تشاهد التلفاز وترتشف من كوب الشاى الساخن
وحينما كان يسمع صوت ضحكاتها العالى بسبب المشاهد الكوميدية
كان يبتسم بسعادة,,,,,,, لقد فرح لاجلها
فهى لا زالت صغيرة على كل هذا الحزن
وبعد ما يقارب الساعتين انتبة لهدوئها ,,
ناد عليها بأسمها ولكنها لم تجيب
اقترب منها فوجدها نائمة مثل الملاك ,,,,,, هز جسدها برفق
فقالت وعينيها مغلقة ………بليــز سيبينى يادادة عايزة انام
ابتسم فارس على افعالها الطفولية
ومن ثم انحنى اليها وحملها بين ذراعية بعد ان اطفأ التلفاز
توجة بها الى الدرج المؤدى الى غرفتها
شعرت بة وهو يحملها فــ انتفضت بين ذراعية
ولفظت اسمة بصوت يغلب علية النعاس
بفعل اقراص الدواء الذى وصفها الطبيب والذى تناولتها منذ قليل
ضم فارس شفتية وهو يهمس………….شششششششش
هدأت يارا ,,حاوطت عنقة بذراعيها كــ طفلة صغيرة تشعر بالخوف
ارخت رأسها على صدرة واغلقت جفنيها
دلف الى غرفتها ووضعها برفق على فراشها
ظل يرنو الى وجهها الذى يبرز اشراقاً وحيوية بخلاف ما كان صباحاً
وملامحها الطفولية التى تنبع من داخلها
شعر بسعادتها عندما جلس برفقتها واهتم بها اليوم ولم يهملها
انها انثى وحيدة ليس لديها سواة ووالدها ,,,,, اصدقائها تحاول
ان تتجنبهم لكى لا يعلموا عن حياتهم شيئاً ,,
لا يوجد لديها اشقاء تعتمد عليهم
لما لا اصبح انا صديقها المقرب ,,شقيقها الذى يحميها