ذكيه محمد الاخير
ذكيه محمد الاخير
أردف بهدوء وهو يحاول أن يحتويها :- رحيق أهدي.
صرخت بحدة :- بقولك سبني لوحدي مش عاوزة حد ، مش عاوزة..
ابتعد عنها ب[قلق] من تأزم حالتها قائلاً باستسلام :- خلاص هبعد بس أهدي .
دلف شادي على صراخها و توجه ناحيتها قائلاً بحنو :- متزعليش يا حبيبتي، ربنا يعوض عليكِ..
هتفت ببكاء :- ابني مات يا شادي، ابني مات.
أخذت تبكي ب[حدة]، والآخر يشاهدهم و هو يشعر بجمرات الغيرة و ال[انفعال] يعصفان به، فهي رفضت اقترابه بينما تعانق غيره حتى وإن كان شقيقها، ضم كفه ب[انفعال] فهو المسؤول عن ذلك ما كان عليه أن يرفع يده عليها، فها هو يجني ما زرعه.
_____________________________________
يحتضنها بتملك وعلى وجهه ابتسامة خبيثة لتحقيقه ما يريد، بينما هتفت هي بخجل :- إسلام روح هات أحمد هيقولوا علينا إيه دلوقتي؟
قبل جبينها بحب قائلاً بمكر :- متخافيش أنا قولتلهم إنك بتنضفي البيت، شوفتي ساهلة إزاي!
زمت شفتيها بعبوس قائلة :- والله أنت قليل الأدب.
ضحك بعبث قائلاً :- هو أنتِ متعرفيش إني خريج تجارة قسم قلة أدب؟
قوست حاجبيها بتعجب قائلة :- هو في قسم في تجارة اسمه كدة ؟ أنت بتشتغلني!
وقبل أن يرد عليها سمع رنين جرس الباب، فأردف بغيظ :- مين ابن ال….. اللي جاي دة؟
أردفت بعتاب :- بطل تشتم كل شوية و روح شوف مين بقى.
نهض بعبوس قائلاً :- ماشي أديني رايح أهو..
ثم أردف بخفوت :- دة أنا هنفخ أمه.
ما إن فتح الباب، اتسعت عيناه بص[أثر]ة………………
___________________________يتبع 💙💙💙
طالعته بوداعة قائلة :- دة مش أنا، دة ابنك اللي عاوز ياكل كل دة.
ضحك مغلوباً على أمره قائلاً :- اه طبعاً، يجي بس وأنا هعلقهولك .
ثم أضاف بمرح وهو يتابع سكون الصغير :- إيه يا ميدو يا حبيبي مش بتاكل ليه في الوليمة اللي عملاها مامتك دي؟!
قوس شفتيه بتذمر قائلاً :- مش راضية تديني يا إثلام قولها أنت.
فرغ بص[أثر]ة قائلاً :- حتى الواد يا مؤمنة! خد يا حبيبي مد إيدك على اللي أنت عاوزه متخافش.
صاح الصغير بفرحة وراح يلتقط ما تطوله يداه و بدأ في تناوله، بينما أردفت هي بتذمر :- لا دي الحجات بتاعتي أنا أبقى أشتريله .
أردف بمرح وهو يمسك بوجنتيها :- يا أختي خلاثي عسل بكرشك دة.
تقلص وجهها حزناً قائلة بعبوس :- أنا بكرش يا إسلام! ماشي أنا هروح عند أمي ما أنت خلاص مبقتش طايقني.
ثم تابعت وهي تلقي بيديه بعيداً:- و أوعى أديك دي خدودي وجعتني.