ذكيه محمد الاخير
ذكيه محمد الاخير
أردف بضحك :- ما هما حلوين كدة وهما منفوخين.
ربعت يديها بضيق جلي و نظرت أرضاً وهي تكبح [أثر]وعها، فعن[أثر]ا رآها هكذا اقترب منها و احتضنها، فأخذت تحاول الفكاك منه إلا أنها فشلت قائلة بتذمر وصوت أقرب للبكاء :- أوعى كدة يا رخم.
ضحك بخفوت قائلاً بحنو :- بهزر معاكي يا قلبي، دة أنتِ بقيتي قمر كدة و بطة بلدي عاوزة تتاكل الأكل ولولا قاطع اللحظات السعيدة دة كنت قومت كلتها دلوقتي.
نهرته بحدة قائلة :- إسلام!
رفع يديه باستسلام قائلاً بمرح :- حاضر هسكت علشان ما أبوظش الولد.
هزت رأسها بيأس منه، و فجأة جعدت جبينها بألم وهي تشعر بألم عنيف أسفل بطنها، ليردف هو ب[قلق] ما إن رأى حالتها :- مالك يا مريم؟ أوعي تكوني هتولدي!
أردفت بألم :- مش عارفة، بس في وجع جامد…اااه..
صرخت بحدة عن[أثر]ا ازداد الألم لتبكي بصوت مسموع :- ألحقني يا إسلام، شكلي بولد.
أردف بغيظ :- يعني مش هنروح المستشفى و نرجع زي كل مرة …
صرخ بحدة عن[أثر]ا وجدها تمسك يده و تغرز أسنانها بها، سحبها منها بصعوبة قائلاً بصراخ :- يا بنت ال[متهور]ة .
أردفت بصراخ :- بقولك بولد يا بارد اتحرك، أعمل أي حاجة. بقلم زكية محمد
تعالت صرخات الصغير تزامناً معها ليردف إسلام بهدوء :- حبيبي أهدى ماما كويسة.
إلا أن الصغير لم يتوقف عن البكاء وتلك التي تصرخ بوجع فوقف عاجزاً بينهما للحظات .
فاق على صرخات مريم التي تقطع نياط القلوب فالتقط هاتفه ليتصل بمحمود أن ينزل هو وسامية على عجالة، وما هي إلا لحظات حتى امتلأ المنزل بالعائلتين، و حمل إسلام مريم و توجه بها نحو المشفى، وأخذت تصرخ طيلة الطريق وهي تسبه و توبخه بأنه المتسبب فيما هي فيه، أما الآخر أخذ يتوعد لها وعلى لسانها الذي أوشى بالكثير و سبب له الحرج، ولكن الآن أهم شيء سلامتها الآن.
بعد وقت أخذ يسير جيئة و ذهاباً بالطرقة وقد تمكن ال[قلق] عليها منه، وهو يسمع صراخها الذي رج المشفى وهو غير قادر على تقديم العون لها، ولو كان الوجع يُنتشَل لأقتلعه منها و زرعه في أضلعه.
انقطع صوت صياحها ليرتقب من بالخارج بقلق، وما إن خرجت الطبيبة أسىرعوا جميعهم نحوها فهتف إسلام بلهفة :- طمنيني على مراتي يا دكتورة .
ابتسمت بعملية قائلة :- ألف مبروك المدام رُزِقت ببنت زي القمر وهي حالتها مستقرة و تقدروا تشوفوها .