حب وانتقام الاخير
حب وانتقام الاخير
في نفس الوقت
في غرفة فارس …
دخل عاصم الغرفة و وجد فارس يجلس على الاريكة فأبتسم
و اتجه له و جلس بجانبه بينما فارس كان يقرا و لم ينتبه له … امسك عاصم الكتاب و سحبه من بين يده مما جعله ينصدم من جلوسه جانبه و سأله …..
فارس بصدمة :بسم الله الرحمن الرحيم انت جيت امتى يا اخ انت
عاصم :من بدري بس حضرتك كنت في حتة تانية خالص
فارس :والله ما حسيت بيك
عاصم :ما هو ده حاجة طبيعية من واحد كل تركيزه في مجموعة ورق مكتوب عليهم مجموعة من الكلمات التي تتكون من عدد احرف
فارس :طب ليه تصعب على نفسك الموضوع ما تقول كتاب ارحملك
عاصم :ما انت عارف اني بحب احط لمستي في اي حاجة
فارس :ماشي يا اخويا صحيح انا عايز اسألك سؤال
عاصم :اشجيني
فارس :حضرتك صعيدي و عايش في الصعيد ازاي بتكلم زي
عاصم :حضرتك ناسي ان انا عيشت هنا اربع سنين و لا ايه
فارس :اها صح معلش بقى الحادثة مأثرة على دماغي
عاصم :المهم عمك تحت
سكت فارس و نظر للارض و شرد في حديث الامس و الحقائق التي تم كشفها ثم نظر لعاصم و قال :و المطلوب مني ان انزل اسلم عليه صح
عاصم :صح
فارس :مش عارف ابص ازاي ليه و انا حاسس ان هو السبب في موت ابويا و امي
عاصم :متظلمش حد انا عارفين نص الحقيقة لكن النص التاني لسة منعرفهوش
فارس بعزم و تواعد: متقلقش هنعرفه و ساعتها مش هرحم
عاصم :المهم دلوقتي اننا ننزل ليهم تحت و تسلم عليه عادي علشان ميشكش اننا نعرف حاجة
فارس :عندك حق
عاسم :يلا اقوم
قام عاصم و اسند فارس لكي يقف هو ايضا و اتجاهوا الاثنين الى خارج الغرفة و منها الى غرفة المعيشة …..
و في نفس الوقت
في المطبخ …
دخلت عايدة للبنتين و اخبرتهن عن مجيئ ابراهيم أشرف فشعرا الاثنتان بعدم الراحة و….
جانا :و يا ترى ايه سبب الزيارة خصوصا ان الساعة لسة مجاتش ١١ حتى
عايدة بقلق :مخبرش لكن انا مش مرتاحة
سندس بقلق :هتقلقينا ليه يا خالة اكتر
جانا :ربنا يستر انهاردة اظهر كدة ان اليوم باين من اوله
عايدة :ربنا يستر
سندس :عمتا احنا خلصنا تحضير الفطار هنرتب السفرة و نحط الاكل بس
عايدة :ماشي يلا كملوا
و غادرت المطبخ …
نظرت جانا لسندس و هي ايضا
جانا :مش مرتاحة صح
سندس :خالص مش مرتاحة خالص يا جانا
جانا :و لا انا والله بس تفتكري ناوين على ايه انهاردة
سندس :ربنا يقدم اللى فيه الخير
جانا :امين …