الحلقه التاسعه فريد :مرحب بيك يا خوي قام عدنان من مكانه و هو يبتسم له و اتجاه له بخطوات ثابتة و هادئة ثم م عانقه بأشتياق و بادله فريد العناق تحت انظار الجميع و ابتعد عدنان عن فريد و يقول :نورت البيت يا خوي فريد بأبتسامة :ده نورك جانا بصدمة :بابا نظر لها بأشتياق و حب اما هي فركضت عليه و رمت نفسها في احضانه فعناقها بحب و حنين شديد جانا بأشتياق :وحشتني اوي يا بابا اوي فريد :وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني اوي ابتعدت عنه و هي تقول بتساؤل :جنة اخبارها ايه و هنا ات صوت اختاها التي كانت تقف خلف ابيها تتابع :زي القردة الحمدلله نظرت لها بأشتياق و اتجهت لها و عناقتها بحب و هي كذلك ثم ابتعدا و قالت جانا : ماشي يا قردة يا رب دايما وحشتني لماضك يا كلبة جنة :و انا وحشتني طولة لسانك يا قلبي فضربتها بخفة على راسها و هي تضحك و جنة ايضا عدنان :اتفضل اجعد اتجه فريد و معاه جنة و جانا و جلسوا على يسار عدنان …. كان فارس مصدوما من مجيئة فريد و ابنته الصغرى و ما صدمه اكثر كلمة (خوي) ماذا يعني .. هل من الممكن ان يكون عدنان اخيه لكن كيف .. فاق فارس على صوت عدنان و هو يقول ….. عدنان :دلوك الكل مستغرب التجمع ده مش اكدة فارس :عمي ليه قولت ان عدنان مقاطعا :فريد بيكون اخوي بس مش شجيج اخوي من امي سندس و فارس وجانا و جنة بصدمة :ايه عدنان : الحكاية بدأت من وقت بعيد جوي من وقت ما امنا هربت مع عزيز الشناوي ابو فريد … كان وقتها الراجل في الصعيد يتزوج بت عمه لكن امي قابلت عم عزيز رحمة الله عليه و عليها و حبوا بعض عم عزيز اتقدملها لكن جدي موافجيش و جال ان مخطوبة لأبوي اللى هو واد عمها اترجاته انه يوافج لكن مرضاش لحد ما جرروا انهما يهربوا و يتزوجوا و فعلا هربوا و غابوا سنين ساعتها جدي كان مش جادر يصدج ان بنته ا….للى بيحبها اكتر من اي حد تعمل اكدة و بعد تلات سنين رجعت و معاها فريد و عم عزيز كان مات في حادثة جدي جال لامي انه هيوافج تقعد معاهم لكن على شرط و كان الشرط انها تتزوج ابوي و فعلا اتزوجته بس كان علشان فريد يتربى وسط اهله و في نفس الوقت كان صفوت اتولد و كان في نفس سن فريد بعد سنة و نص حملت امي بي و جيت اتسميت على اسم جدي عدنان و بعد ولدتي بكام يوم ابو صفوت مات لانه كان مريض بالجلب فجأله أزمة و مات مارت عمي كانت لستها صغيرة و عدة سنة و اتقدملها عريس و كان اسمه سالم الهواري ابو ابراهيم و وافجت علشان صفوت و جيه ابراهيم بعد سنتين اتربينا مع بعض انا و فريد و صفوت و ابراهيم كان فريد و صفوت توام كانوا بيحبوا بعض جوي لكن انا و ابراهيم كنا مش متفجين واصل و كان دايما بيحط نفسه في مشاكل و ابوه يضيج منه و صفوت كان اكتير بيتعاقب لانه كان دايما بيخبي عن اللى بيعمله ابراهيم لانه كان خايف عليه و احيانا كان بيقول انه هو اللى بيعمل اكدة عم سالم كان بيحب صفوت جوي لانه كان عاجل و طيب و حنين و كان بيعتبرني انا و فريد ولاده لكن كان دايما يضيج من ابراهيم لحد ما كبر صفوت و فريد و راحوا الجامعة اللى في مصر و اتعرف فريد على واحدة و حباها جوي و هي كمان و لما انه يتزوجها ابوي رفض و عمل اللى عمله جدي فهرب و بعد عنينا و صفوت اتزوج اميرة و انا اتزوجت عايدة و ابراهيم اتزوج بياسمين و انقطعت اخبار فريد فترة طويلة و جيت انتي يا سندس و بعديها انت يا فارس و عاصم و اشرف و سمية بتي و مات ابوي و هو حزين علشان مشافش فريد و سافر صفوت و ابراهيم و عيالهم و مارتتهم علشان شغلهم لكن انا بجيت في الصعيد علشان اشوف الشغل هناك و بعد سنين ظهر فريد و اتقابل بصفوت و ابراهيم و جيت انا و عاصم مصر مخصوص علشان اشوفه و اشوف بته جانا كان عاصم عنده 10 سنين و جانا 5 سنين كانوا الاتنين مش ضايجين بعض و ناجر و نجير لكن اللى فرحني ان عاصم كان بيخاف عليها مش جادر انسى يوم ما كان في ولاد بيضيجوها عليها ساعتها عاصم كان عنده 15 و هي 10 و كنا بنزورهم في الاسكندرية كل سنة مرتين المهم جنة و كانت حلوة زي اختها بالصبط مرت سنين و كل حاجة كويسة لكن ابراهيم كان دايما صاحب للمشاكل و للاسف ولده طلع زيه محدش من ولاد صفوت و لا ولاد ابراهيم شافوا بنات فريد لانهم كانوا عايشين في اسكندرية و فريد كان بيشتغل مع صفوت في نفس الشركة فضل ابراهيم يرمي سمه على فريد و كان بيعملوا وحش جوي و صفوت كان دايما يتخانج معاه لحد ما فريد عرف حاجة صدمته جوي و قالها لصفوت على طول و ان ابراهيم بيشتغل في اعمال مشبوه و انه بيدخل تجارة الشركة بتجارة تانية عارفين كانت تجارة ايه ..تجارة مخدرات صفوت هدده و جاله انه هيبلغ البوليس لو مرجعش عن اللى بيعمله و انه هيساعده و انه هيخرجه من الموضوع لكن ابراهيم صدمه لما جاله انه مش هيرجع عن اللى بيعمله و انه ميدخلش و ان فريد كداب و ان تجارته تعتبر تجارة مساحيق تجميل و الحاجات دي و اتهم فريد انه بيكره و عايز يفرق بينه و بين صفوت علشان يستولى على الشركة لكن صفوت اتخانق معاه و قاله ان فريد عمره ما يعمل كدة و حصلت خناقة كبيرة لدرجة ان صفوت طرد ابراهيم و حذره و اداله مدة يومين انه يرجع عن اللى بيعمله و إلا هيبلغ البوليس غاب ابراهيم لحد ما في ليلة لاجيت فريد بيتصل بي و بيقول ان صفوت و اميرة اتجتلوا و ان الكل مفكر انه هو اللى قتـ,ـله و ابراهيم اتهمه لان فريد وجت قتـ,ـل صفوت كان رايح يزوره و لاجه مجتول هو مارته بعد الحادثة بأسبوعين فارس بقى هو اللى ماسك الشركة و طرد فريد و لكن اللى اني استغربته ان فارس مبلغش و فريد رجع اسكندرية و اختفاء ابراهيم استغل كده و فضل يحط سمه هو و اشرف في دماغ فارس و يوهمه ان فريد راس المصايب كلها لحد ما فارس اتعمى و صدجه مرت السنين و فارس اتغير و بجى قاسي و بارد و انا كنت كل يوم بفكر في الغايب عنا خصوصا انه غير مكانه في اسكندرية لحد ما ظهر و اتصل بي و قالي على مكانه و جالي على كل حاجة و ان بعد الحادثة بتلات سنين مارته ماتت و جانا بجت بشمهندسة و جنة في فنون و جالته يرجع القاهرة و ان لازم نكشف الحجيجة و فعلا رجع و كان في مشاكل في الشغل هناك في الصعيد فمجدرتش انزل وجتها و انه يصبر و كل حاجة هتتحل لكن كنت انت اسرع يا فارس و بدأت انتجامك لكن اللى مكونتش متصوره انك تنتجم من بنته الكبيرة و تعمل اكدة الحاجة الوحيدة اللى احنا منعرفهاش مين اللى جتل صفوت رغم اني شاكك لكن مش هظلم حد و كمان مستعد احلف على المصحف و ربنا يكون شاهد على كلامي ان فريد عمره ما يجتل عمره كان كلا من فارس و سندس و جانا و جنة على وجههم علامات الصدمة و …… جانا بصدمة :يعني انت عمي عدنان عدنان :اها يا جردة جانا :ياااا يا عمي و انا اللى بشبه عليك انت و الواد ده و اشارت لعاصم جنة بفرح :الله طلع عندي عم جانا :عندك اياكي تعكسي خطيبي فاهمة عدنان :واه لسة فاكرة جانا :طبعا هي دي حاجة تتنسي يا خطيبي عايدة :واه انت بتخوني يا حاج مع الجردة دي جانا :الشرع محلل اربعة يا خالة عايدة :واه ما تتكلم يا فارس بينما فارس في عالم اخر لا يصدق ما قاله … هل يعقل ما قاله لماذا يشعر انه تائه … و الان هو ايضا ظلم جانا .. نظر للجميع و قال :انا .. انا اقول ايه .. اقول ايه … انا متلغبط معقول عمي كدة بس لو هو كدة يبقى اكيد هو عدنان مقاطعه :متظلمش يا فارس احنا مش هنظلم حد الا بالدليل فارس بندم :عمي فريد انا اسف بس انا كنت اعمى و الانتقام عميني فريد مقاطعا :فارس انا اللى ربيتك و عارف انك عملت كدة بسبب ان الانتقام عماك فارس :انا اسف فريد :انسى يا ابني زي ما انا هنسى و انا مسامحك جانا :بس انا بقى مش مسامحه و عمري ما هسامحه و قامت و اتجهت خارج الغرفة و على وجهها ابتسامة خبيثة بينما شعر فارس بالضيق اما عن عايدة و سندس فنظرا لبعض بدهشة و استغرب ….. فريد :فارس جانا طيبة بس عنيدة بس انا بأكدلك انها هتسامحك فارس :انا مستعد لاي حاجة منها يا عمي مستعد عدنان :المهم دلوك احنا لازم نعرف مين اللى جتل صفوت فارس بعزم :هنعرفه …. هنعرفه يا عمي و وقتها هيندم ………… اما في غرفة فارس كانت جانا جالسة على طرف السرير و شاردة و قالت في نفسها : مش بالسهولة دي هقول اني سامحتك صحيح انا جوايا مسامحة لكن بردو لازم اربيك علشان تفوق بعد كدة و هدفعك تمن الدموع و الانهيار يا ابن الحديدي و هتشوف ….. ……….. رحل فريد و ابنته و ذهب كلا منهم الى غرفته و ساعد عاصم فارس انه يصل الى غرفته و دق الباب و بعد ثواني فتحت جانا الباب و وجدتهم و…. جانا :اهلا و سهلا يا ايها الوغد الحقير ضحك عاصم و قال :ارحمي اهلي يا عنيدة انتي جانا :انسى هتفضل الوغد الحقير عاصم :و انتي هتفضلي العنيدة ام دماغ جذمة قديمة فارس بضيق :انا رجلي وجعتني جانا باستفزاز :اوه سوري ماخدش بالي منك اتفضل و افسحت الطريق له و كان هو ينظر لها بغيظ و كان يتمنى ان يكسر دماغها …. دخل فارس و ساعده عاصم على الجلوس و رفع قدميه الاثنين على السرير ثم استأذن و غادر كادت جانا تتجه الى الاريكة لكن امسك فارس يدها فنظرت له و…. فارس بندم :انا اسف نظرت له قليلا و قالت :صعب يا فارس صعب اوي فارس :انا مستعد لاي حاجة علشان تسامحيني جانا :سيبها للربنا فارس :فوض امري ليك يا رب جانا :ممكن بقى تسيب ايدي لان انا عايزة انام فارس بتردد :احم .. اها احم هو انتي نسيتي …. جانا بأستغرب :نسيت … نسيت ايه فارس :جانا زاد و هنا فهمت مقصده و قالت :هو انت ليه بتحسسني انك طفل فارس :لو هزعجك مش مشكلة جانا :لا مش هتزعج سيب بقى ايدي علشان اجيب الكتاب و هنا ترك يدها و ذهبت هي حتى تجلب الكتاب و عندما اتت كادت تجلس على طرف السرير و لكن توقفت عندما قال فارس :من راي تيجي تقعدي و تسندي على المخدة بدل ما طهرك يوجعك …. ترددت جانا و لكن هزت راسها بنعم و اتجهت الى الجهة الاخرى و جلست و اسندت ظهرها على الوسادة و هو نام على جانبه ليكون امامها و فتحت هي الكتاب و بدأت تقرا حتى احست انه نام فنظرت له و وجدته نام فعلا فأغلقت الكتاب و كادت تقوم لكن تفاجأت به ماسكا يدها و لا يريد تركها حاولت ان تسحبها دون ان تيقظه فلم تعرف فوضعت الكتاب على الكمودينو و فاردت نفسها و نامت على جانبها و وجهها امام وجهه ظلت تنظر له حتى غلبها النعاس فنامت الحلقه العاشره 10 في الصباح استيقظ فارس و نظر امامه ليجد جانا امامه نائمة بهناء …نظر ليده الممسكة بيدها فأبتسم و نظر لها و ظل ينظر لها و هو يبتسم بحب ….ظل هكذا حتى احس انها بدأت تستيقظ فأغلق عينيه بسرعة و تظاهر انه نائم … فتحت جانا عينيها و نظرت له في بداية الامر استغربت لكن في النهاية تذكرت ليلة امس فأخذت نفس و حاولت ان تجعله يترك يداها دون ان تيقظه و نجحت و سحبت الغطاء من عليها و قامت و هي تتمطع و اتجهت الى الحمام …. فتح فارس عينيه و ظل ينظر على اثارها ثم بعد مدة سمع باب الحمام ينفتح …. فنظر لها و نظرت هي ايضا له فارس :صباح الخير جانا :صباح النور فارس :ممكن تساعديني ادخل الحمام جانا :ماشي تقدمت منه و سحبت الغطاء من عليه و امسكت قدميه و انزلتها على الارض و امسك هو العكاز وساعدته لكي يقف و اتجها الى الحمام ….. وقف فارس امام المرحاض جانا بملل :يعني حضرتك مش تغسل وشك فارس :انا ماسك العكاز بأيد و ماسك ايدك بأيد اغسل وشي ازاي جانا :لو على أيدي سيبها فارس :و اقع ده يرضيكي بردو جانا :هو مش حضرتك ماسك العكاز بردو فارس :اها لكن انتي اقوى من العكاز جانا :طيب و الحل فارس ببراءة :اغسلي وشي انتي جانا :ليه يعني كنت خلفتك انا و نسيتك فارس :الله مش مراتي و المفروض تأخدي بالك عليا و لا ايه جانا :ايوا لكن مش لدرجة دي و بعدين يا اسمك ايه انت متاخدش حكاية جوازنا جد اوي كدة فاهم فارس :لا مش فاهم انا واحد جاهل يا ستي و عايز اللى يفهمني جانا :دي مشكلتك فارس :طيب و اخرتها انا مش هغسل وشي و لا ايه جانا :اوففففف اظهر كدة انك مدلع اوي فارس :ميرسي فتحت جانا الصنبور و اخذت ترمي عليه الماء بضيق اما هو فقال … فارس بغيظ :في حد يغسل وش حد كدة جانا ببرود :اها انا عندك مانع ترك فارس يدها و قال :الانسان العادي لما يجي يغسل وش حد بيعمل كدة بلل يده ثم رفع يده و وضعها على وجهها و اخذ يلمس وجهها بيده المبللة و يمرر يده على وجهها حتى وصل الى شفتيها و مرر اصبعه عليها و هو ينظر اليهما … اغمضت عينيها و شعرت بأن دقات قلبها تتسارع … اغمض عينيه و فاق من تأمله و ابعده يده و نظر الجهة الاخرى فارس بأرتباك :احم لو خلصتي هاتي الفوطة علشان انشف وشي فاقت جانا و فتحت عينيها و شعرت بالخجل و الارتباك نظرت ليده و وجدته يسند على المرحاض و لا ينظر لها فالتفت و احضرت المنشفة و كادت تنشف وجهه لكن امسك هو المنشفة و انشف وجهه بنفسه … فاندهشت هي و لاحظته تغيره المفاجئة ..اعطها المنشفة فوضعتها في مكانها و التفت له و مدت يدها و قالت…… جانا :هات ايدك نظر ليدها الممددة و رفع يده و امسك يدها و اتجاها الاثنين الى خارج الحمام ……. جلس فارس على طرف السرير و لم ينظر لها مما جعلها تسأل نفسها ما الذي فعلته حتى تغير هكذا … دقات الباب اخرجتها من شرودها فنظرت للباب و اتجهت تجه و امسك المقبض و فتحته و تجد انها سندس التي تبتسم فأبتسمت لها سندس بأبتسامة :صباح الخير يا اهل الخير جانا بأبتسامة بسيطة :صباح النور سندس :ممكن يا جوجو تيجي تساعديني في تحضير الفطار جانا :اكيد طبعا ممكن سندس :يلا ورايا جانا :دقيقة التفتت لفارس و قالت :احم انا هنزل لو عوزت حاجة نادي لي فارس دون ان ينظر لها :طيب تغاظت كثيرا من تجاهله المفاجئة لماذا يفعل ذلك و ما سبب ذلك التغير …. التفتت و غادرت الغرفة دون ان تغلق الباب بينما فارس فعندما غادرت جانا الغرفة أخذ نفسا و اخرجه و قال في نفسه بألم :انا اسف يا جانا اسف انا لا يمكن احبك انا جوايا نار تعباني اوي و كل اللى يقرب مني بيتحرق علشان كدة انا قرارت قرار هنفذه اول ما اعرف مين هو القاتل و اعاقبه و ساعتها هنفذ قراري ….في الاسفل كانت جانا تساعد سندس على تحضير الفطار سندس :جانا جانا دون ان تنظر لها بل كانت تنظر للذي تقطعه :هممممم سندس :انتي مش قولتي انك مسامحة فارس جانا و هي على نفس الحالة: اها سندس بحيرة :الله اومال ليه قولتي امبارح انك مش مسامحة فارس نظرت لها جانا و قالت :بربيه سندس باندهاش :نعم جانا :هو مش انا قولت قبل كدة اني مسامحة لكن هربيه شوية علشان بعد كدة يتعلم ميغلطش و يفتح عينه كويس صح و لا لا سندس :يا نهارك ابيض حتى بعد ما عرف الحقيقة جانا :اولا دي حاجة و دي حاجة تانية خالص ثانيا انا مش بسيب حقي ابدا حتى لو سامحت انا عمري ما بسيب حقي و بربي اللى ادامي كويس علشان يتعلم بعد كدة و اخوكي غلط و لازم يتعاقب لكن بطريقتي الخاصة سندس :يا لهوي عليكي يا جانا انتي عنيدة اوي كدة لمين جانا ببرود :السؤال ده اتسألي كتير و فعلا سألت بابا قال لي اني عنيدة لشخصين الست الوالدة الله يرحمها و جدي الله يرحمه سندس :الله يرحم الجميع جانا :امين و اسكتي بقى خليني اركز في البيض ده سندس :اديني سكت ساد الصمت و انشغلت كلا منهن في ما بيدها ….. كانت عايدة تجلس مع زوجها و ابنها في الحديقة عدنان بصدمة :يعني اللى حوصل لفارس فعل فاعل عايدة :ايوه عدنان بتساؤل :واه و مين يعمل اكده عايدة بقلق :مخبرش يا ابو ولدي بس انا جلجانة جوي من الايام الجاية عاصم :متجلجيش يا امي ان شاء الله خير و اعرفي كويس جوي ان كل حاجة هتبأن و ينكشف مين الجاتل ادعي انتي بس ان ربنا يحلها من عنديه عايدة برجاء :يا رب حلها من عنديك يا رب و هنا يجدوا سيارة تدخل من باب الفيلا الرئيسي فيقفوا الثلاثة و نظروا بأستغرب لكن تحولت نظراتهم الى ضيق عندما وجدوا أشرف ينزل و بعده ابيه و ….. عايدة بتوجس :ربنا يستر تقدم أبراهيم الذي كان يرتدي جلباب ازرق و فوقه عباية بلون الكافية و خلفه ابنه أشرف الذي كان يرتدي ملابس عادية عبارة عن قميصا و بنطلون جينز و يرتدي نظرته الشمسية …. عدنان بهدوء :يا مرحب ابراهيم :مرحب بيك يا عدنان كيفك عدنان :نشكر الله على نعمته ابراهيم لعايدة :كيفك يا ام عاصم عايدة :نشكر الله و الحمدلله أشرف :اخبارك ايه يا عم عاصم مش بتسأل خالص ليه عاصم :بعيد عنك اشغال لا تنتهي عدنان :اتفضلوا جوا أبراهيم بمحبة مزيفة :يلا احسن انت وحشني جوي و عايز اتحدت معاك عدنان :شكرا اتجاهوا الى داخل القصر و جلسوا في غرفة المعيشة و استأذن عاصم قليلا و اتجاه الى غرفة فارس بينما كان ابراهيم يجلس امام عدنان و بجانبه ابنه اشرف و اتجهت عايدة الى المطبخ …. أبراهيم :كيف البلد و الشغل هناك عدنان :الحمدلله الشغل زين و ولدي عاصم مهتم بكل حاجة أبراهيم :طيب عدنان :كيف احوالك يا أشرف أشرف :الحمدلله أبراهيم بمحبة مزيفة :والاه واحشني قعدتنا انا وياك يا عدنان أشرف بتمثيل :اها والله يا عمي بابا مش بيجيب غير في سيرتك و انك واحشه اوي الهي تولع انت و هو يا بعيد و نخلص منكم )) عدنان بأقتضاب :شكرا ربنا يدوم المحبة ظل أبراهيم يتحدث في مواضيع ليست مهمة و بينما أحس اشرف بالملل و لكن كان يصبر نفسه حيث انه سوف يستمتع بعد قليل……. في نفس الوقت في غرفة فارس … دخل عاصم الغرفة و وجد فارس يجلس على الاريكة فأبتسم و اتجه له و جلس بجانبه بينما فارس كان يقرا و لم ينتبه له … امسك عاصم الكتاب و سحبه من بين يده مما جعله ينصدم من جلوسه جانبه و سأله ….. فارس بصدمة :بسم الله الرحمن الرحيم انت جيت امتى يا اخ انت عاصم :من بدري بس حضرتك كنت في حتة تانية خالص فارس :والله ما حسيت بيك عاصم :ما هو ده حاجة طبيعية من واحد كل تركيزه في مجموعة ورق مكتوب عليهم مجموعة من الكلمات التي تتكون من عدد احرف فارس :طب ليه تصعب على نفسك الموضوع ما تقول كتاب ارحملك عاصم :ما انت عارف اني بحب احط لمستي في اي حاجة فارس :ماشي يا اخويا صحيح انا عايز اسألك سؤال عاصم :اشجيني فارس :حضرتك صعيدي و عايش في الصعيد ازاي بتكلم زي عاصم :حضرتك ناسي ان انا عيشت هنا اربع سنين و لا ايه فارس :اها صح معلش بقى الحادثة مأثرة على دماغي عاصم :المهم عمك تحت سكت فارس و نظر للارض و شرد في حديث الامس و الحقائق التي تم كشفها ثم نظر لعاصم و قال :و المطلوب مني ان انزل اسلم عليه صح عاصم :صح فارس :مش عارف ابص ازاي ليه و انا حاسس ان هو السبب في موت ابويا و امي عاصم :متظلمش حد انا عارفين نص الحقيقة لكن النص التاني لسة منعرفهوش فارس بعزم و تواعد: متقلقش هنعرفه و ساعتها مش هرحم عاصم :المهم دلوقتي اننا ننزل ليهم تحت و تسلم عليه عادي علشان ميشكش اننا نعرف حاجة فارس :عندك حق عاسم :يلا اقوم قام عاصم و اسند فارس لكي يقف هو ايضا و اتجاهوا الاثنين الى خارج الغرفة و منها الى غرفة المعيشة ….. و في نفس الوقت في المطبخ … دخلت عايدة للبنتين و اخبرتهن عن مجيئ ابراهيم أشرف فشعرا الاثنتان بعدم الراحة و…. جانا :و يا ترى ايه سبب الزيارة خصوصا ان الساعة لسة مجاتش ١١ حتى عايدة بقلق :مخبرش لكن انا مش مرتاحة سندس بقلق :هتقلقينا ليه يا خالة اكتر جانا :ربنا يستر انهاردة اظهر كدة ان اليوم باين من اوله عايدة :ربنا يستر سندس :عمتا احنا خلصنا تحضير الفطار هنرتب السفرة و نحط الاكل بس عايدة :ماشي يلا كملوا و غادرت المطبخ … نظرت جانا لسندس و هي ايضا جانا :مش مرتاحة صح سندس :خالص مش مرتاحة خالص يا جانا جانا :و لا انا والله بس تفتكري ناوين على ايه انهاردة سندس :ربنا يقدم اللى فيه الخير جانا :امين … …………. رتبت سندس السفرة بمساعدة جانا و ات الجميع و جلس على السفرة …. نظر ابراهيم لجانا بكره و كذلك أشرف و كادت جانا لكن يقول ابراهيم … أبراهيم بخبث :من امتى بنخلي ولاد الحرام يجعدوا معانا نظر له الجميع بغضب و شد فارس في يده بقوة بينما نظرت له جانا بغضب و قالت بأستفزار :ولاد الحرام هما اللى بيستخبوا وراء قناع مش لايق عليهم شعر أبراهيم بالغضب و قال :واه و مين انتي علشان تجولي اكدة جانا بفخر :جانا الشناوي أشرف :بلاش الفخر ده يا بنت القا….تل جانا بأتهام واضح :انا ابويا مقـ,ـتلش حد كل واحد يدور كويس و يشوف مين اللى قتـ,ـل و يواجه نفسه أبراهيم بأرتباك :جصدك ايه جانا بأستفزاز :والله اللى على راسه بطحة يحسس عليها و كل واحد عارف نفسه أبراهيم بغضب :شاهد يا عدنان عدنان :اها شاهد بس مش على كلامها على كلامك انت متنساش ان اللى بتحدت عليه بيكون اخوي و اللى واجفة دي بتكون بت اخوي يعني اي كلام مواجه ليهم او اي اهانة بتكون ليا انا كومان أبراهيم بحقد :اخوك معرفش يربي شوف البت بتحدت ازاي معايا بت عديمة تربية فارس بغضب :انا مراتي محترمة و انا اشهد ان ابوها رباها احسن تربية كمان أشرف بغضب: الله ايه يا عم فارس انت هتحن و هتصدق قناعها ده و تمثيلها فارس بغضب :محدش ليه الحق انه يهين مراتي ابدا بأي طريقة و اللى يهنها انا هرد عليه عدنان :فارس معه حج و كمان محدش ليه الحج انه يهين اي شخص اهنها و لو هان اهل الدار يبقى ملهوش مكان وسطينا أبراهيم بغضب شديد :بتطردني يا عدنان علشان حتة بت زي دي عدنان بغضب: البت اللى بتحدت عليها بتكون بت اخوي و مارت فارس يعني واحدة من الدار و انا جولت اللى يهين اي شخص من اهل الدار يبقى ملهوش مكان وسطينا قام ابراهيم و تصنع الحزن و قال :متشكر جوي على الواجب ده يا عدنان ثم نظر لأشرف و قال :يلا بينا يا ولدي مالناش مكان اهنها كان أشرف ينظر بتواعد لفارس و جانا و يقول في نفسه :والله لادفعكوا تمن الاهانة دي و هتشوفوا مين أشرف الهواري ……. رحلا الاثنين و اعتذر عدنان على ما حدث لحانا فطلبت منه الا يعتذر و انها فخورة بأنها تملك عما مثله بينما كان فارس شارد في نظرات أشرف مما جعله يقلق خصوصا على جانا لانه لاحظ نظرات التواعد له و لجانا لذلك قرار ان يتأخذ حذره منه …….. بينما في منزل سرين يظهر المنزل و هو محطما بالكامل فهناك زجاج على الارض و كل شي ملقاة على الارض … تظهر سرين و في عيونها شر و كره و غضب شديد جدا فمنذ ان علمت ان فارس قد تزوج و هي تحطم كل ما يقابلها و يأتي بين يداها … كانت تشرب سجارتها الثلاثون و تنظر لنقطة فارغة ثم نقلت نظراها الى الزجاج و قالت بشر و تواعد :مبقش اسمي سرين ابو العز لو مخلتكيش زي الازاز ده يا اللى خطفتي حبيبي صدقيني هخليكي تندمي انك فكرتي بس تأخذيه مني و هوريكي كانت عينيها تحمل الكثير من الشر و التواعد و الخبث