قدري المر ٢ الاخير

قدري المر ٢ الاخير

-بص كدا يا رامى شبهه صح؟!

تحمحم رامى بتوتر هاتفًا

-ايوة، شبهه الله يرحمه

اقتربت الممرضة هاتفة:

-ممكن البيبى عشان نطلعه الحضانة ونطمن عليه

رمق الصغير ثم رمقها وهو يناولها أياه هاتفًا:

-خلى بالك منه

*****

استيقظت نورهان من غفوتها، تسأل نفسها لوهلة عن
مكانها لكنها بعد أن نظرت جيدًا علمت انها بغرفة المشفى
ويدها معلق بها المحلول

لحظة واحدة لحظة يدها الأخرى
مكبلة، لماذا؟! فهمت انها مكبلة بالسالاسل الحديدية
اخذت تحرك يدها بجنون وهى تدور بنظرها فى الغرفة
حتى فتح الباب وولج مروان ورامى الذى تجمد مكانه
وهو ينظر لها برعب، فربت مروان على كتفه يحثه
على التقدم قائلًا:

-ادخل يا رامى ادخل مالك

حدثتهما نورهان بضعف هاتفة:

-فين ابنى؟!
ايه اللى بيحصل؟!
مش فاهمة حاجة؟!

رفع مروان كتفاه بعدم فهم متساءلًا:

-ولا أنا الصراحة يا نورهان، بس رامى هيفهمنى هو بقى قـ,ـتل اخويا ليه؟!

توسعت عين رامى بصدمة وأبتلع ريقه بصعوبة هاتفًا:

-قتـ,ـل؟! ق
فـ,ـتل إيه؟! ريان الله يرحمه مات برصاصة غلط
مالك يا مروان

لكمه مروان بعنف مما جعله يسقط ارضًا ثم جذبه ثانيه
وهو يقبض على ياقة قميصه هاتفًا:

-قتـ,ـلته ليه؟! دا كان طالع نازل معاك؟! دا رفض الشغل
فى اسكندرية عشان ميسبش شقيقه زى ما بيقول
دا انت كلت عيش وملح فى بيتنا اكتر من بيتكم
غدرت بيه ليه؟! رد عليا غدرت بيه ليه؟!
يوم فرحه، يوم فرحه عشان الشمال ديه

-أنا معملتش حاجة ماليش دعوة ماليش دعوة

دفعه من يده ليسقط ارضًا ثم اقترب من الفراش الذى
ترقد عليه هى هاتفًا:

-عملتى كدا ليه؟! عشان تورثيه؟!
ردي عليا؟!

فى هذه الاثناء حاول رامى التسلل لكنه صعق أن الباب
موصد من الخارج أستدار له مروان هو يبتسم بشر
هاتفًا:

-لا مقفول فتقعد عاقل كدا وتكلم بذوق احسنلك

اقترب منه مروان ثم دفعه للحائط ومال يفتح الدرج بجواره واخرج منه مشرط طبي هامسًا:

-مش هتخرج صدقنى هشرحك وأشوهك هيجيب أجلك
هنا

-والله يا مروان أنا ماليش دعوة هى السبب

-وأنا هاأصدقك أنت أخونا من زمان قولى بالظبط وأوعدك
إنى اكون معاك

-هأقولك الحكاية من الأول، أنا كنت اعرف نورهان وعرضت عليا نعمل مشروع قولتلها منين قالتلى صاحبك ريان دا مبسوط حاول تدخله معانا شريك، قولتلها ريان مش فى دماغه شغل دا الفلوس عندهم قد كدا، قالتلى
طب جرب كدا معاه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *