ميرفت 2
ميرفت 2
اما هيا فكانت غاضبه منه ومن عجرفته ولا تعلم كيف تتصرف معه وكانت
—
تريد ان تترك للبيت ولكن حب تاليا قد دخل الي اعماقها فتغاضت عن اساءته لها من اجل تاليا
بعد مرور فتره من الوقت استدعي مراد بعض الخدم ليخبر والدته ولتحضر تاليا لانه سيكون معهم علي الفطار ويعطي اوامره انه سيحضر علي العشاء ليمر بعض الوقت ليذهب لحجره الطعام ليجد امه وتاليا تجلسان كل علي جانب تنتظرانه وعينيه كانت تبحث عن تلك الجميله ولكنها لم تاتي ولم تكن موجوده ليشعر بالڠضب منها ومن دماغها واراد كسره بيديه.. وظل جالسا وتحدثت امه بحب … ايوه كده يا حبيبي منور بيتك معانا احنا محتاجين نشوفك مش كله شغل فهز راسه بابتسامه خفيفه وبدات ابنته تثرثر وهو ينتظر اسيا وقلبه يأكله فلم تاتي.. هيا مابتجيش ليه ماديني مرزي اهوه مابتجيش ليه مش قالت اتهبب اقعد للبت. يبقي ايه مابتحيش ليه نفسي اعرف يبقي لا صبح ولا مسا و غضبه يتصاعد ليترك الطعام فجاه ويستاذن امه ليخرج من الحجره ليسال عن اسيا لتخبره الخادمه انها بالمطبخ .. ليدخل لاول مره المطبخ فوجدها تجلس وتتكلم مع الطباخ بمرح وكانت تمسك كوبا من الشاي والطباخ يمازحها والجميع في حاله الفه وراي ابتسامتها تنير وجهها .. ليحس پالنار تشبط في قلبه من ابتسامتها لذلك الرجل فلم يكن عجوزا واحس بڼار في جوفه فهي لا تنظر اليه وتاتي لذلك الحقېر وتبتسم اليه لم يطق ان يراها تبتسم لاحداتحول خلاص.. الواد بتاعنا لسع ا البت منفضاله .. فصړخ موجها كلامه لها ففزعت مره واحده ليهتف… والله عال انت سايبه شغلك وقاعده فتحاها علي البحري وبتهزري.. مش وراكي شغل كان ېصرخ پحده.. لتنظر اليه بذهول.. ليكمل ويوجه نظره للطباخ وانت لممهم حوالك وقالبهالي ايه بالضبط ماتلم نفسك عايز ينط في كرشه .. كل واحد يلزم حدوده.. وظل واقفا والڠضب ينهش قلبه. ميفوميفو..
لتنزل هيا بهدوء من علي الكرسي وتضع الكوب وتبتسم للطباخ وتشكره وتنصرف من امام مراد بهدوء ليشعر بالقهر و احس ان قلبه سينخلع من كثره انفعاله وغضبه من برودها فاراد رزع راسها في الحائط ليذهب ورائها مسرعا ليجدها تنتظره بالخارج وعينيها تشتعلان من الڠضب لتتكلم بهدوء.. اخر مره اقبل انك تقلل مني قدام حد انا ماسمحش بده ومافيش حاجه تستدعي الثوره دي كلها وشغل ايه اللي انا سيباه حضرتك.. تاليا معاك بتفطر.. ولما تخلص هستلمها بعدها لتنظر اليه بسخريه يبقي فين الشغل ده. ثم ان الطباخ ماعملش حاجه عشان الزعيق ده كله…