ميرفت 2

ميرفت 2

عاد الي بيته وقرر ان يراها اليوم فغيظه وصل لمداه فركن عربته خارج الفيلا ودخل بهدوء بيتسحب يا قلب امه مش عايزها تحس واخرج مفاتيحه وكان عاد مبكرا قليلا ليدخل ليرجف قلبه فوجدها تشع نورا وضحكتها تصدح في المكان وقف ينظر اليها ببلاهه دا بتعرف تضحك اهيه ومالها قمر كده… كان واقفا صامتا يراقبها لتلاحظ والدته وجوده لتهتف سعيده حمدالله على السلامه يا حبيي .. ليلاحظ تجمد اسيا واختفاء ابتسامتها ليشتعل علي الفور ليتحمل في نفسه ويدخل ليقبل راسها لينظر لاسيا التي تجلس مرتبكه ولاول مره يخاطبها بحنان ازيك يا اسيا عامله ايه..

لتهتف بهدوء الحمد لله يا مستر مراد كويسه…

ليكمل فهو اراد ان يتحدث معها طب يا رب دايما مبسوطه معانا.. كان الكلام ينساب منه ببلاهه وامه تنظر اليه وتقطب جبينها فهذا ليس عادته..

لتهمس اسيا.. بصوت جعل قلبه يشتعل… اه الحمد لله مبسوطه اوي..

لتتدخل الام.. واحنا يا قلبي مبسوطين دانتي بقيتي نواره البيت… كانت هيا محمره بشده وهو سعيد للحاله التي يراها بها.. لتقوم هيا علي الفور طب استاذن واسيبكو براحتكو..

ليهتف بسرعه لا ماتمشيش.. ليدرك تهوره.. ليقول لا اصلي عايز اتكلم معاكي عشان تاليا…قلبي بقه.. والنبي صعب عليا

لتجلس مره اخري ونظرات الام تلاحق ابنها فهو به شئ لتهتف الام طب اسيبكو يا حبيبي واقوم انام بقه الوليه بتوسع للواد ….

لتهتف اسيا بسرعه مرتبكه… لا خليكي هما كلمتين وهنقوم كلنا…

لتقول الام معلش حبيبتي مش قادره يلا تصبحو علي خير

ظلت اسيا تفرك في يدها ولا تعرف لماذا لا تقوم فهناك شئ منذ ان اخبرتها الام عن حياته القاسيه قد خفضت من ڠضبها وفكرها عنه وشعرت انه شخص ليس سئ وانه شخص حنون من الداخل ووجوده اصبح يربكها وهو ينظر اليها بتسليه شديده فتلك الحاله تسعده فهي ليست عڼيفه امامه وهادئه

ليقول بهدوء.. اخبار تاليا ايه لسه فيه مشاكل…

لتبتسم له ابتسامه ساحره الهبت قلبه لتندفع لاول مره وتحكي كل ما انجزته عن تاليا وتحولها الشديد كان تتكلم لاول مره بسلاسه لا تغضب ولا تنزوي بل كانت مشعه وعيونها تبرق من سعادتها فتاليا اصبحت روحها واحس هو بذلك فكان يتمتع بالنظر اليها وقلبه سيخرج من مكانه من وجهها المشع اخيرا قعد يا ولاااد هييييح بقه وسعادتها في الكلام عن ابنته ولكنها لا تنظر الي عينيه وتمني ان تفعل ذلك ليهتف بحنيه.. اسيا… نظرت الي وجهه ليقول بنبره اشد اسيا لترفع عينها اليه لاول مره ليحس ان قلبه سيخرج من مكانه فعينها رائعه وهيا لاول مره تنظر اليه في عينيه كان كانه سرح بهم ولم يعرف ماذا جري له وشعرت هيا برجفه من نظرته لتخفض عينها مره اخري لتحرمه من ذلك النور لتهمس بخجل.. ايوه يا مستر مراد..براحه عالواد ماعتش مستحمل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *