ميرفت 2

ميرفت 2

لتشهق متفاجئه بوجوده لتمسح دموعها على الفور وهي تشعر بالارتباك الشديد من وجوده لتقول له انا كويسه ما فيش حاجه وتحاول ان تترك المكان…

ليقف امامها لتستعجب من فعلته لترفع عينيها اليه لينظر اليها ليجد تلك اللالئ في عينيها والالم واضح ليحس بنغزات في قلبه.. لتحاول هرب منه ومن نظراته الفاحصه الحانيه لتقول له مره اخرى تصبح على خير وتحاول ان تتجنبه ولكنه وقف امامها مره اخرى لتنظر اليه باستغراب ليبدا في الكلام ويقول على فكره انا مدين لك باعتذار.. فنظرت اليه بذهول…

فهتف بحنيه شديده… انا اسف علي اللي عملته امبارح نظرت اليه غير مصدقه على ما قال فهو ليس ذلك النوع الذي يعتذر بسهوله وكانت غير مصدقه وهنا

—

اكمل كلامه وقال انا اسف اني اتعديت حدودي معاكي امبارح واسف على الكلمات اللي انا قلتها لك و اسف مره ثانيه على انك قضيتي ليله سيئه بسببي… بس صدقيني انا ما كنتش اقصد حاجه وحشه ولا عمري افكر فيك بطريقه مش كويسه بس انا كنت متعصب امبارح يا ريت تسامحيني والله يا اسيا انا مانمت من ساعه ماقلت الكلام السم ده بس ااا بس كان بيني وعمر مشكله كبيره وانت اللي جت فيكي.. دانت نواره البيت والله ولا اقدر انطق عليكي بكلمه.. مش هقلك عشان خاطري ماتزعليش مني لا هقلك عشان خاطر تاليا وحياه تاليا ماتزعلي ولا اقصد ربع كلمه والله دانت تتشالي عالراس

لم تصدق اذنيها ان مراد ممكن ان يصدر منه ذلك الكلام وان تلك الكلمات الحانيه اتي من داخله وان اعتذاره كان صادقا وحانيا وصل لقلبها وهيا التي كانت تظنه بلا مشاعر فلاح على وجهها ابتسامه خفيفه ولانت ملامحها وقالت صدقني خلاص ما فيش حاجه ومتشكره علي كلامك ده حاولت ان تمشي مره اخرى ولكنه كان واقفا امامها كحائط صد فهي لا تفهم لماذا لا يفتح لها الطريق وهو ايضا لا يعلم لماذا يقف امامها فهو يريدها ان تكون امامه ولا يريدها ان تتركه. ففي داخله شيئا يريد بشده ان يبقى بجوارها… و ما ان تذكر كلام ابنته تاليا وقال لها بالنسبه لتاليا بنتي انهارده.

قالت له مقطعه…. وهي تحس ببعض الخۏف.. انا اول مره اعرف ان هي هتقول كده وما حسيتش قبل كده ان هي ممكن تقول كده و عارفه ان هو ممكن ده يسبب مشكله لك.. احنا ممكن نفكر بطريقه ازاي نخليها تنسى الموضوع ده انا مش عايزه أئذيها وعارفه ان حضرتك مش هتوافق على حاجه زي كده وطبعا معك حق وان ما ينفعش ان هي تفكر بالطريقه دي وانا اصلا ما قولتهاش او ما عملتش اي حاجه تخليها تقول او تفكر بالشكل ده..ميفوميفو. ظلت تبرر له و هو يبتسم بهدوء لانها لا تفهم شيء فهو فعلا احب الكلمه من ابنته فقال بهدوء ومين قال لك ان انا زعلان وانا متضايق اطلاقا انا سعيد ان بنتي اخيرا حست ووجدت وشعرت بمشاعر الامومه انا عارف ان الموضوع مش سهل بس انت فعلا ادتيها كل اللي كان ناقصها وده انا مش عارف هرده لك ازاي… بالنسبه انها تقول لك كده دي مش حاجه هتضايقني خالص بالعكس هاكون سعيد اني بنتي سعيده بس انا عارف ان انت اللي هيبقى صعب عليك ان هي تقول لك كده وانت مش دايمه في حياتها عشان يوم ما تبعدي عنها هي هتتوجع و تتالم وانا مش عايز بنتي تتالم..ميفوميفو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *