ميرفت 2
ميرفت 2
ليبتسم مراد بسدزغه لا خفيف يا واد. ظلا ياكلان وتاليا وعمر والسيده حكمت يثرثران واسيا صامته..
ليهتف عمر مواجها اليها الكلام… هو انت كده عادي زينا يعني.. فقطبت جبينها لا تفهم..ومراد يكز علي اسنانه والع الراجل فاكمل مشاكسا يا بنتي احنا بقى لنا ساعه نازلين اكل كاننا ما كلناش بقلنا سنين وانت عماله تنقنقيي ما شفتكيش بتاكلي لقمه انت مالك كتكوته في نفسك كده دا اكل..
فابتسمت بهدوء واحست ببعض الخجل ليغضب مراد بشده ان عمر يراقبها وهنا الټفت اليه مراد ويقول… اظن يا عمر انت خليك في حالك وتاكل من سكات ما احناش ناقصين ۏجع دماغ هنا مش جاي تطفح ماتطفح..
احست اسيا بالحرج الشديد وايضا عمر احس بالحرج لها فقال… في ايه يا عم هو احنا قاعدين في الجيش كل واحد قاعد باصص في طبقه اهو هي ما بتاكلش ما تقول لها تاكل ولا انت قاعد وخلاص تنظر علينا..ميفوميفو
وهناتدخلت السيده حكمت لان ابنها وجدته سيقوم ويطيح في عمر فقالت بهدوء بس يا عمر سيب اسيا في حالها هي دي طريقتها ودي طريقه اكلها هي حره يا حبيبي..
عمل عمر انه يتفهم وهز راسه ماشي مش تقولوا ان انتم جايبينها عشان تجوعوها.. خلاص ماشي يا سيدي سيبوها جعانه.. وانت يا اسيا بالليل قومي ليفيل’ك في المطبخ لفتين كلي بعيد عن الديناصور ده من وراهم بالليل وماحدش هيق’’فشك واكيد ما حدش بياكل كده وابقي اح’دف’ي لاخوكي حتتين لحمه فض’حكت على كلامه ثم وضعت يدها على فمها من الخج’ل. فابتسم عمر ببلاهه من ضح’كتها وقال هو فيه كده. يا صلاه النبي ده الشمس نورت والقمر طل’ع هنا…
خبط مراد على المنضده فلم يعد قادر علي الاحتمال فقلبه كان مولعا.. ونظر الى عمر نظره حارقه وقال… له ما تتلم بقى يا اخي ما حدش عاجبك ف’ي القعده.. فاكمل عمر وطينها بزياده شهاده لله لا القعده ديت والله العظيم عجباني عجباني قوي كمان ونظر اليه وغمزه غمزه تدل على اشارته الى اسيا هنا تماسك مراد وت’جلد وخف’ ما بداخله با’عجوبه فهو قد هاج من داخله واراد ق’تل عمر وتخةزيق عينيه وضحك’ه اسيا اةشعل’’ته وهنا مراد فةي نف’’سه توعد له ان يح’اسبه علي هذا الكلام وظل ېحرق في نفسه ويكظم غيظه حتي استاذنت اسيا واخذت تاليالتذ’هب للنوم وظللا يجلسان مع والدتهم ويتسامران حتى قامت هي الاخرى ليقترب مراد ’م’ن عمر وامس’كه وهو جالس من ر’قبته سمعني بقى كده يا روح خالتك انت كنت بتغمزلي لي عشان ايه عشان ساعتها كن’ت