ميرفت 1
ميرفت 1
في ذات يوم كانت الطفله تلعب بالعابها وبعرائسها لتذهب الي الجده مسرعه بالبكاء فاحتضنتها الجده لتطلب منها ان تذهب الى امها وانها تريد ان تنام في احضانها ميفوميفو. ولكن الجده ليس في يدها شيء تفعله وحاولت ان تهدئ من روع تلك الطفله الصغيره وهنا قررت الجده ان تكلم مراد وتقنعه ان يحضر للطفله شخصا يعتني به.. شخصا مدربا على اعلى مستوى ليشعر الطفله ببعض الاهتمام فالجده ليست على قدر كبير من الصحه لكي ترعي الطفله والخدم ليسوا مؤهلين للعنايه بالطفله واعطائها الحنان لم يستجب مراد في البدايه ولكنه بعد الحاح الجده وافق على طلبها وبدا في مقابله بعض السيدات والفتيات وقد جاءت الكثير من الفتيات ولكنهم لم لم يكملوا مده كبيره.. فمعظم النساء التي اتت كانت عينها علي مراد من الاساس فكانت منها ما تظهر له من فتنتها واخرى تتدلل عليه واخري تفتعل المواقف لكي تتكلم معه كانو يفعلون اي شئ للتقرب منه باللبس الڤاضح والتدلل الزائد و لا يهتمو بالطفله كما تهتم بابيها.. حتى يأس مراد من الموضوع باكمله وكانت المشاكل تزداد وتزداد فهو لا يطيق النساء التي تترمي عليه رغم كونه رجلا يحب ان يحاط بالاهتمام من الكل.. الا انه في امور ابنته لا يتساهل مع احد فهي اصبحت نقطه ضعفه الوحيده وكان يريد ان يشعرها بالحنان رغم انشغاله ولكنه رغم ذلك الى حد ما كان يقضي معها وقتا قليلا ليحاول ان يعيطيها و يعوضها عن الحقيره التي تركتها و رحلت وفقدت معنى الامومه.. كان مراد قد يأس تماما ان تاتي امراه صالحه لظنه انه لم يعد يري فيهم الصلاح..فبسبب زوجته كان يحتقر النساء بشده لما يفعلن من افعال مخزيه ليقتربن منه عن طريق ابنته فكان يطردهم شړ طرده وكان لا يتهاون معهم ابدا… كان قد اصبح مثقل بالهموم واصبح موضوع ابنته يوجع قلبه فكان يجلس في عمله مهموما بشده الي ان جاء يوم و دخل عليه صديقه عمر ليقترب منه وهو يراه مرهق بشده ليبدا في الكلام معه ويحاول ان يخفف عنه وهو يعلم جيدا ما مر به طوال الشهور الماضيه وما فعلته زوجته الحقيره وما حدث له من المربيات التي اتين فقط لكي يرتمين تحت قدميه… هنا تكلم مراد بۏجع انه لم يعد قادرا ان يرى ابنته
—
هكذا لا تشعر بالحنان وهو لا يجد ولا يثق باي امراه اخرى بعد ذلك.. هنا تتكلم عمر واقنعه ان ينزل اعلانا في الجريده ليطلب فتاه او امراه بمواصفات معينه ويحدد تلك المواصفات لكي لا يجلب لنفسه المتاعب ميفوميفو. امراه جاده ترغب في العمل الجاد ولا يتساهل رب العمل في التسليه والابتعاد عن العمل وان الراتب مجزيا في مقابل ان تكون تلك المراه على قدر من الاحترام والجديه وانه اذا لم يحدث ذلك سيكون هناك شرطا جزائيا مقابل عدم اتقانها لعملها. وانها ستطرد في حال خلافها لتلك الشروط دون ان تحصل علي اي عائد مادي..هنا ظل يفكر في كلام عمر واحس انها فكره جيده.. فاستدعي سكرتيرته وامرها ان تنزل ذلك الاعلان لكي يجلب لابنته شخص ما كل همه رعايه ابنته فلربما تحصل على بعض الحنان التي فقدته.. و تمنى ان يكون شخصا جيدا لا يسعى الى الماده والتلاعب.. رغم ثقته الشديده انه لم يعد هناك امراه لا تسعى وراء المال وان تعيش في رغد دون ان تبذل اي مجهود…. فاستجابت السكرتيره واعدت الاعلان ليوافق عليه مراد لتبدا اول خطوه في انتقاء من يصلح ان يكون عونا لابنته فلربما تاتي من تعوض تلك الصغيره عن حنان امها فالله يقطع من جانب ولكنه يوصله من جانب اخر…..