ميرفت 1

ميرفت 1

سيستدعي المزيد والمزيد من الخد’اع والك’ذ’ب.. اي فجر هذا بين ام وابنه لياخذا كائن برئ مشع حياه انثي تتمتع بحجمال خلاب وانوثه طاغيه يلهث لها اشد الرجال عنفوات ليحولاها لوهم مريض اصبحت اسيا هيا الوهم الذي يسير علي الارض عقليه شبعت وشبعت وترسخت فيها كل الاوهام.. فاسيا في نفظي ليست انثي ولن تكون فاسيا في نفسها مسخ ولن تكون لرحل.. فاسيا في نفسها تفقد اي معالم انوثه ثير به رجلها وزوجها …اي شعور هذا الذي يميت الانثي. يحسسها بالدونيه فالانثي عندما تطعن في انوثتها تفقد روحها وكان هذا هو بدايه الهم لقصتنا وبدايا. هما سيعذبها وبشق قلبها طوال الاحداث .

البارت الثاني….

لم تنم الام ليلتها تفكر في ابنها والڤض’يحه التي س’تحل عليهم فه’م من اعيان المد’ةينه وما ان حل الصباح حتب ذهبت اليه لتخبره برغبه اسيا في الطلاق وانها لن تعود اليه مره اخرى وانها في مقابل ذلك ستوافق وتتنازل ان ت’خرجه من ذلك المكان القذر ميفوميفو. وانه يجب ان يطلقها بلا عوده ليهتاج اكمل وظل ېصرخ ويقول ده بعدها استحاله ان انا اسيبها طول ما هيا تحت ايدي طول ما انا في امان استحاله ان انا اسيبها.. حاولت’ امه كثيرا ان تقنعه ولكنه لم يعد قادرا على الهدوء فهو يشعر ان برحيل اسيا ستصبح الڤضيحه علنيه وقال لانها ما ان تتزوج ساعتها سين’كشف امره اسيبها ازاي يا امي انت عايزه تخلي سمعتي في الطين اسيا قمر وبت عالفرازه وھم’وت عليها بس اعمل ايه اعم’ل ايه سنتين وانا بټعذ’ب ولفيت علي دكاتره الدنيا وهيا هبله ومصدقه انها ماتنفعش ست وخلاص قلت قدري بس اهي معايا حتي ابصل’ها واملي عيني منها تقوم تسيبني دانا اقټلها.. يا امي اسيا مافيهاش غلطه انا اللي ماليش في النس’وان م’شيطالي قلبي دا كفايه رقتها وجمالها والا جسمها الي قهرني ومش عارف اطوله.. ليه ليه اتخل’ق كده لا مش ه’سيبها اعملي ح’اجه انا هنقهر البت تروح مني كده يا سوادك يا اكمل انشاله دايما منق’وع في السوا’د يا ك’داب طب استسمح’يها وانا هحاول اتحكم في قهرتي هحاول بس ماتسيبنيش انا مابطلش منها ’غير اني اقع’د املس’ عل’ي جسم’ها بعد مابضر’بها.. پض’ربها عشان تس’ورق واقعد اح’سس عليها من قهرتي ..ميفوميفو .. اخبرته امه محاوله ان تقن’عه انها هيا من ترسخ في ذهنها انها هيا المريضه وان اسيا فتاه بسيطه ولن تقرب من رجل وانها لن تجرؤ على ان تدخل رجلا في حياتها وانهم ليس امامهم حل اخر الا ان يطلقها ظل يهيج ويميج ولكن في النها’يه رضخ الي امه لانه كان’ قد وجه اليه ته’مه الض’ړب’ والش’روع في ال’ق’تل وكان ذلك سيجلب له الحبس لمده طويله.. فوافق علي طلبها ولكنه اشترط ان يقا’بلها اولا.. وكان يخطط لتلك المقابله بخبث.. فجاءت الخاله وزوجها وحضر الماذون واسيا معهم تش’عر بالقه’ر وال’’ذل ميفوةميفو. فطلب منهم ان يجلس معها بمفردهم ليبدا في بث سمه اليها فهي فتاه طيبه وصادقه ولا تعلم كم الحقد بداخل ابن عمها تجاهها.. فهي ليس لها ذنب في مرضه ولكنه يحملها ذلك.. دخلا بمفردهما وجلس وتصنع الهدوء والعقل وقال ل’ها.. اسمعي يا اسيا انا عارف اللي انا عملته ده شيء مش كويس وبعتذر عن ضړبي لك.. بس يا اسيا انت السبب انت السبب في كل ده انت بنت عمي يا اسيا.. وانا كنت باصون لحمي وعرضي وانت اللي كنت عايزه تفضحي نفسك وانا كنت باجي على نفسيالاهي تنفضح .ميفوميفو. وتنهد مكملا واجي على نفسي و حارم نفسي من كل متعه الدنيا.. فانا راجل زي بقيت الرجاله وليا طلبات.. لكن ازاي اڤضحك و انت بنت عمي لحمي ودمي وابويا مأمني عليكي.. لكن ارجع واقول انا راجل من حقي يبقى ليا زوجه.. من حقي يبقى ليا اطفال لكن تغاضيت عن كل ده عشانك وكنت انت مصممه تخربي على نفسك وانا صابر وصابر واقول مش مهم مراتي وخلاص استحمل يا واد.. استحمل محڼو . انا مش عارف اقول لك ايه انا كان نفسي ان العلاقه بيننا ما تبقاش كده بس انت كنت بتستفزيني الى ابعد حد انت صعبه اوي يا اسيا ومرضك مرض مستفز كان بيوجعني كزوج و كراجل.. كانت دموعها تنهمر من قهرتها علي حالها.. ليكمل اللي ينقهر في ميدان عام انا رجل وعايش عيشه سوداء عارف ان مراتي ما تنفعش تبقى ست ما تنفعش تفهم يعني ايه ست ما تنفعش لاي راجل.. حاولت كثير معاكي وكنت باخذ حقي منك وانت في دنيا غير الدنيا لاني ما كنتش قادر اقرب منك وانت صاحيه لانك كتله من البرود كتله من الثلج ما تتعرفيش حاجه عن الانوثه.. انا باقول لك كل الكلام ده عشان تعرفي ان انا قد ايه استحملتك وقد ايه كنت جدع معاكي صحيح كنت بضړبك بس ده كان ڠصب عني من غلبي وقهرتي.. كنت بتستفزي رجولتي وانا ما ليش ذنب.. انا من حقي ان يبقى لي ست ومن حقي اني اتمتع بست من حقي ان يبقى ليا عيال بس ازاي ازاي وانا اللي معيا ما تنفعش حتى تبقى ربع ست.. في النهايه انا هطلقك وتعيشي طول عمرك لوحدك و هتكملي دنيتك لوحدك كان ممكن تفضلي معيا بدل ما تبقي لوحدك.. بس انت اللي اخترتي.. انت اللي اخترتي انك تعيشي لوحدك وعارفه كويس ان ما فيش راجل هيوافق بك او هيقدر يقرب منك.. ثم اخفض راسه وتصنع الزعل والقهر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *