ميرفت 1

ميرفت 1

كان الڠضب قد وصل مداه منها لتقول پحده… حضرتك انا مالي بكلامك وصبري عليك انا ماليش اصبر علي حد مالوش دخل بشغلي انما بنت حضرتك معاملتها هتبقي حاجه تاتيه وايه قطر ومبرد دي.. فيه ايه يا استاذ انت مش ملاحظ انت انك بتتجاوز في الكلام جايه لبنت حضرتك وهحطها في عيني وقلتلك مش بسن ولا خبره يبقي ليه لازمته الرغي الكتير يا اه يا لا..

احس مراد انه يريد ان ېق’ل’ها فلم تقف له امراه هكذا من قبل نهارك اسود هيا بتكلمني انا كده مراد الشهاوي يتقله كده من حته عيله هيا مش شيفاني والا ايه دي متغاظ يا وحش باينها مجنونه هيا مش ست زي بقيه الستات فاكره نفسها مين.. دانا بيقع ليا منها الوف ويترمو عليا . ليهتف بنبره غاضبه متحكما في نفسه بصعوبه.. والله دا حاجه عال اوي . طب يا انسه هبطل رغي وكلام فاضي سيبي عنوانك وهكلمك..

فابتسمت ساخره وقالت… مدام اسيا حضرتك..

فبهت مراد في نفسه واحس بالاشتعال و الضيق فجاه ان تلك الصغيره متزوجه كان ېحترق بلا سبب له.. ثم نظر اليها پغضب وانت بقه فاكره اني هشغل حد عندي مش متفرغ يا مدام..جايالي متجوزه وبتتشرطي كمان…

احست انها لاتطيقه وانه شخص متعجرف.. فقالت بنبره حانقه.. وبابتسامه بارده.. لا حضرتك اطمن كل التفرغ هتلاقيه فرفع حاحبيه لتكمل هيا انا حضرتك مطلقه.. يعني مفيش اي مشغوليات وعموما انا همشي وعند حضرتك التليفون والعنوان واستدارت وتركته يقف مذهولا من تلك الحمقاء التي تكلمه بهذه الطريقه وانها لا تهتم بكلامه وترد عليه الكلمه بكلمتها..وكيف تتركه وتمشي دون ان ياذن لها..ليهتف.. البت مشت ولا عبرتنيشاحسن احسن اقوم اجري اجيبها من شعرها.. هو فيه ايه.. انت بتاكل نفسك ليه دلوقتي نفسي اعرف يا زفت انت.. استعجب منها ومن قوتها. واستاء من انها كانت متزوجه ايه دي مطلقه.. البت الصغيره دي.. دي قمر تطلق ليه كان يأكل نفسه ولكنه لم يعلم لماذا لم يحب تلك المعلومه عنها.. رحلت هيا تاركه ورائها شخصا يفكر في كم التناقض الذي كان امامه.. جمال

—

وفتنه وحزن وقوه وضعف مبطن وشئ غامض بداخلها مزيج غريب لم يعاشره من قبل.. ظل مترددا ان يقبلها في الوظيفه كان غاضبا منها بشده ومن تعاليها عليه ولكن كان هناك شيئا بداخله يخبره ويلح عليه انها مختلفه كان شيئا تولد يدفعه دفعا ان يوافق ولكنه لم يشعر به لياخذ قرارا وينفذه علي الفور.. ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *