السر 1
السر1
فاقت من شرودها علي صوت شقيقتها الاخري
ياسمينا وهي تتحدث بصوت هادئ وهي تحاول السيطرة علي مشاعرها فأن بكت وضعفت لن تستطيع ان تتماسك مجددا:ماما كويسة اعطيتها حقنة مهدئة وحاليا هي نايمة
ثم توجهت بنظرها نحو نور قائلة:نقدر نروح دلوقتي صح
وقبل ان يهز برأسه بنعم كانت ورد قد جرت للخارج وهي تعلن بأنتظارهم خارجا امام السيارة قبل ان يعلن هو موافقته او رفضه
فهي الاخت الصغرة الأكثر حبا لة والتي تعتبر طفلته الصغيرة حيث هو من قام بتربيتها اذن فذلك الخوف شئ بسيط لذلك الأمان
………………….
بعد مرور ساعات كثيرة
كان الوقت تجاوز منتصف الليل
والجميع منتظر خبر عن حالته ان كان حزين او سعيد
فتح اخيرا الباب وخرج طبيب يتبعه الاخر والاجهاد يظهر علي ملامحم بشدة
واخيرا تكلم كبير ذلك الطقم ولكن بحديث لم يكن كما يتوقعه ابدا:الاصابات كانت كتيرة لكن الحمد لله مش مبالغة يعني مع الايام هتختفي اجهزته الحيوية مفيش حاجة متأثرة دا اللي ظاهر حتي الأن كتير من الحوادث زي دي بيكون في ليها اضرار كتير علي جسم الانسان كشلل كلي او نصفي او حتي فقدان ذاكرة بس الحمد لله الانشطة الحيوية كلها تمام
ابتسم الجميع بفرحة قبل ان يكمل حديثه بأسف:لكن ورغم دا كله عقله رافض الحياة احنا جوا من فترة مستنيين افاقته لكن مفقش مش هقدر اقول بعد ٢٤ ساعة احدد لان انا شايف ان المريض رافض الحياة لسبب
تركهم وذهب والف سؤال وسؤال يجول بخاطرهم فكيف تلك السعادة التي كانت تنبعث منهم منذ دقائق تبعثرت مع الرياح
وحالته تلك الغريبة فهو ليس بالضعيف الذي يهرب من مواقعه للخيال
تري ماالذي جعله بتلك الحاله
…………………….
اما بأحد الغرف بالقصر
استيقظت الام بعد رحيلهم بساعتين
لتجد ابنها الاصغر..كرم.. يجلس بجوارها ويمسك بيدها والدموع معلقه بعينيه
حاولت ان تتحدث ليخرج صوتها بضعف وهي تقول:ف فين ااخخوك يااككرم
نظر لها ثم قال بهدوء:معرفش محدش كلمني منهم لسة وانا معرفتش اروح علشان مسبكيش لوحدك
لتقول سلوي:والدموع في عينك لية
ليخرج صوته بحزن شديد قائلا:لاني اول مرة احسن ان ضهري ممكن يتكسر
وخرج تارك خلفه والدته رغم حزنها الا انها سعيدة وهي تري حب ابنها الاصغر للأكبر فدائما ماكان يخفي هذا رغم انها تعلم بحبه له ولكن ان تكون مشاعره ظاهرة هذا شئ اخر
وقفت بعد دقائق حاولت ان تعيد اتزانها النفسي لتتجهز
وتخرج من جناحها بقوة وهدوء ووقار فبالنهاية هي ام المارد وهذا يدل علي انها ليست اي شخص بل هي استثنائية كما كان يقول لها دوما..