السر 1

السر1

رفعت نظرها نحوه بغضب لتلتقي عيناه الفيروزية بعيناها السوداء ليتوقف الحديث بينهم الأ من نظرات كفيلة بعودة الماضي لسنوات عدة مضت حينما وقعت من دراجتها وهو اسرع لها ورفعت نظرها نحوة وتوقفت الكلمات ايضا علي لسانهم
فهو رابط رابط وحسب يربط بينهم بشدة وكأنهم يخبرهم بأنهم لن يكونا الأ لبعض فهذا قدر ولن يستطيعا ان يغيراه مهما حدث
بهدوء بعدت عنه واختفت وذهب هو حيثما كان يريد
ولكن بتفكير شارد كل منهما يمشي وهو لا يعرف ماحدث وما سيحدث والي اين سيصل بينهم القدر
………………………..
في حديقة قصر دياب الجندي
حور بأبتسامة:اية ياعم مقلتش يعني انك بتحب
نظر لها بأستغراب ولكنه اكمل قائلا:زي ماانتي ماقولتيش
حور بدهشة:قولت اية
كرم:انك بتحبي
حور وهي تجلس جواره:احب اية ياعم انا قادرة اتنفس من المذاكرة
كرم:لأول مرة تكدبي عليا ياحور
نظرت له بأستغراب بينما ترك هو لها هاتفه وهو يشغل التسجيل وذهب
وجلست هي تستمع له بصدمة ومن ثم خرجت ايضا
وهي تتأكد بأن هناك من يريد الايقاع بينهم وبالطبع عاصم فمن غيره
………………….

الفصل الثالث عشر…

وقف امام القصر وتنفس بعمق قبل ان يفتح له البواب وهو يحية بحبور شديد وفرحة تظهر علي تعاليم وجهه بادلها اياه امان
ثم اكمل طريقه بالسيارة حتي وصل للمدخل الداخلي للقصر لينزل من السيارة ويتجه نحو الباب ويطرق علية وضغط بأصبعه علي الجرس لتفتح الخادمة الباب وسريعا مااطلقت التعبير عن عودته بسعادة وهي تطلق الزغاريد
لينزل الجميع علي صوتها ووقفوا بجوار بعض امام السلم ناظرين له
سلوي وكرم وورد وياسمينا والجد
نظر لهم نظرة مطولة جدا تحمل الكثير والكثير من الاحاديث الذي لا يستطيع ان يتفوه به لسانه كان اول من اتجه نحوه هي ورد التي ارتمت في احضانه تبكي وتشكو له عن تلك الفترة العصيبة وما اثار دهشة الجميع يده وهو يبعدها عنه والذي اصاب الرعب بقلبهم فهل سيتخلي عنهم هل سيذهب
خرج صوته هاتفا بصوت مبحوح من الحزن:مينفعش ياورد انا مش اخوكي
قاطعه صوت فؤاد الحاد قائلا:اياك تنطقها فاهم انت ابن العيلة دي سواء غيرت النسب او لا انت هتفضل عمادها دايما وكبيرها من بعدي كمان ودا بموافقة الكل وهيحصل غصبا عنك برضوا
نظر له بهدوء قبل ان تمتلي عينيه بدموع ويشعر بهجوم إخوته الاخرين علية وبكاء سلوي بفرحة شديدة
وتتقدم هي الاخري تحتضنه هامسة:مكنتش قادرة اقولك الحقيقة جزء مني خايف عليك وجزء أناني خايف لما تعرف تبعد ودا مكنتش هستحمه ابدا صدقني
ابتسم دون حديث وشدد من احتضانها وهو يفكر بأنها هذة والدته فهو يعشقها وحسب وحتي لو اخفت الحقيقة عليه سيظل يحبها وستظل استثنائية بنظره
ثواني قليلة ووجد حور تسرع له وخلفها حازم ومن بعده عمه طاهر الذي احتضنه بسعادة علي غيابه وكأن مااكتشفه لا يشكل معهم اي مشاكل وكأنه من العادي ان يكون من عائلة الجوهيني مادامت سيظل معهم وسيظل امانهم وسيظل حبه في قلوبهم للأبد
……….
مر وقت ليس بالطويل بين احاديثهم
قبل ان يدخل نور بمرحه المعتاد قائلا:باركولي ياجمااعة
نظروا له بأستغراب ليكمل قائلا:اخيرا هفك نحس العنوسة اللي بينا ياشباب وهتجوز
بارك له الجميع بفرح بينما تغيرت ملامح ورد وامان الذي يشعر بأن يوجد سر اخر من اسرار الحب بين تلك العائلة
فاق علي صوت والدته وهي تسأل نور عن ماهي تلك الفتاة المحظوظة بنظرها
و رد هو قائلا بأنها احد الموظفات التي تعمل بالشركة
باركوا له مرة اخري بينما ورد شعرت وكأنها مخ,درة وكأنها لا تشعر بشئ حولها ظلت معهم لدقائق قليلة قبل ان تستأذن وتذهب لغرفتها ومن ثم تنف,جر بالبكاء الشديد تشعر وكأنها تختن,ق وكأن لا توجد ذرة اكسجين في رئتيها ياالله الرحمة..
……………………..
انقض يوم حزين علي البعض سعيد علي الاخر
منهم من نام باكيا.. ومنهم تفكيره شارد.. ومنهم سعيدا ..ومنهم داعيا الله بالشفاء..ومنهم من ينتظر ليعرف ماتخبئه له الايام
وبالأخير اليوم مر
وجاء صباح يوم جديد
استيقظت فية ماس بنشاط ادت فروضها وتناولت الافطار مع والدتها واعطتها العلاج الخاص بها وتناولت هي ايضا دوائها ثم اتجهت نحو المستشفي الخاصة بعائلة الجندي
وهي تفكر هل ستراه مرة اخري ام لا
هل يعرفها ام لا
وهل وهل وهل
ولكن لا يوجد اجابة لأسألتها تلك..
………………………
في جناح امان
وقف امام خزانته وهو يمسك السلسلة المنقوش عليها أمان الجوهيني بطريقة صعبة للغاية ربما لم يفهما منذ ان استلمها ولكنه استطاع فك الشفرة بمساعده ذلك الرجل واوراقه ورسائله
عند تذكره له ذهب سريعا ليجهز نفسه ويذهب له ليقابله ويأخذ منه مايريد ويبدأ انتقامه
وللحظة تذكر تلك الفتاة ان صوتها شبية تلك الطبيبة التي كانت تحادثه في وقت غيبوبته يشعر وكأنها هي ولكن ليس هذا وفقط بل هي جزء اخري في حياته جزء يتعلق بأنها الملكة علي عرشه بأنها هي تلك الكاحلة الصغيرة التي تتميز عن الجميع بروعة عيونها ورسمتهم وجمال برائتها
يتذكر اخر مشهد له معها حينها شاهدها في ذلك الحادث مع والدها وبقوة ساعد بأخراجها ولكن من بعد ذلك تغير مكانها وتغيرت احواله رغم انه نسي الكثير والكثير من حياته لكن تلك الذكرة كانت من اسواء الكوابيس وهو يشعر دائما في حلمه بأنها من الممكن ان تذهب بعيدا عنه تذهب لعالم اخري
نعم هي بعيدة الان ولكنه ان بحث او ان تأكد من شكوكه ستصبح معه
فاق من شروده وتوجه للأسف ليتناول فطاره مع عائلته ويذهب حيث بداية الطريق للهلاك ولكن هل له ام لهؤلاء القـ,ـتلة….
………………….
تناول حازم دوائه وخرج ليتجه لقصر عمه ليحدد معادا اخيرا لزفافه الذي مكتوب علية بالأنتظار
وهو تعب حقا من ذلك سيفعله مهما كلفه الامر لن ينتظر مرة اخري هذا عذاب بالنسبة له فهو يريد تلك الياسمينه وحسب فقط هو سئم من الانتظار
وتعب ويريد بر الامان والراحة
ابتسم وهو يمسك هاتفه ويجده اتصال منها ليرد قائلا:اخدت الدواء قبل ما تسألي
ضحكت بخفة علية ثم اكملت:طيب بتعمل اية
حازم:رايح افاتح اخوكي وجدك اننا نتجوز بقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *