جاريتى ج الاخير
جاريتى ج الاخير
– اه يا باشمهندس كله تمام
ابتسم لها وقال
– يبقا خلاص اقفلى الورق ده وقوليلى تشربى أيه ؟
اخفضت بصرها مره أخرى أرضا وقالت
– متشكره جداً مش عايزه
ثم نظرت إلى ساعتها وقالت
– مش اتأخروا اووى كده على معادهم ؟
نظر هو الأخر إلى ساعته وقال
– فعلاً اتأخروا عشر دقايق
– تسمحيلى يا آنسه ملك أسألك سؤال شخصى
نظرت له بخجلها الفطرى وقالت
– اتفضل
فقال سريعاً وكأنه يخشى أن يتراجع عن سؤاله من جديد
– هو أنتِ مرتبطه … بتحبى حد او مخطوبه
أحمر وجهها خجلاً وغضبا من ذلك السؤال وقالت
– رغم أنه سؤال ملوش أى علاقه بالشغل بس لأ
وفى تلك اللحظه حضر الضيوف الذين كانوا فى انتظارهم تقدم أحدهم ليقف أمامه قائلاً
– أهلاً يا باشمهندس أيمن آسف جداً على التأخير
ليصافحه أيمن بعمليه وهو يقول
– حقيقى اتأخرتم لكن ممكن اتغاضى عن التأخير ده اتفضلوا
وأشار إلى الجهه الذى كان يجلس بها ليتحرك ويقف بجوار سكرتيرته الحسناء التى خطفت قلبه من أول يوم رائها
كانت جلسه عمل مربحه جداً وتسير بشكل جيد …انتهوا من كل شىء ومن تحديد جميع النقاط واتفقوا على اللقاء بعد الإنتهاء من كتابه العقود بالشروط المتفق عليها.
كانت جالسه جواره فى سيارته الخاصه يوصلها إلى بيتها حين قال
– أنا أما سألتك مكنش تتطفل منى ولا تدخل سألت علشان لما أتقدم لوالدك ميكونش فى أى مانع .
كانت تستمع لكلماته بهدوء حتى قال كلماته الأخيره لتشتعل وجنتها خجلاً وهى تقول
– حضرتك عايز تتقدملى .
هز رأسه بنعم وقال
– ايوه وياريت تحدديلى معاد مع السيد الوالد .
أعادت سؤالها بشكل آخر وقالت
– حضرتك عارف أن بابا كان سواق قطر .. ودلوقتى عاجز … وعارف أنا ساكنه فين .وبعدين حضرتك متعرفش عنى حاجه ومع كل ده برضوا عايز تتقدملى
أوقف السياره على جانب الطريق وقال
– باباكى راجل شريف ربا بنت محترمه مؤدبه أخلاقها عاليه … فالبيت إللى أنتِ خرجت منه علشان تسكنى قلبى وتملكيه من نظره واحده خجوله أتشرف أنى أكون من أهله وناسه …. بس يارب أنتوا تواققوا عليا
وأعاد تشغيل سيارته وتحرك دون أن يضيف شىء آخر حتى تستوعب كلماته
كانت تستمع لكلماته بسعاده لا توصف … و تقدير كبير وإحترام لذلك الشخص الذى رفعها إلى السماء بكلمات ولكنها لمست قلبها وروحها .
فأكمل قائلاً
– ياريت بس تحدديلى معاد مع والدك علشان أجيب أختى وجوزها واجى اتقدملك .
قال تلك الكلمات حين أوقف السياره أمام ييتها
لتهز رأسها بنعم وتفتح باب السياره وتترجل منها وهى تشعر أنها لا تسير على الأرض بل السحاب الوردى يحملها بنعومه ورقه …. كان هو سعيد جداً بما حدث وأخيراً سيتحقق حلمه بقربها .