جاريتى ج الاخير
جاريتى ج الاخير
كانت جودى تجلس بجانب زهره تحاول أن تقويها وتدعمها أن حالتها المنهاره تلك لن تأتى إلا بنتائج عكسيه .
أمسكت يدها وهى تقول
– صهيب دلوقتى محتاجك أكتر من الأول محتاج أنك تثبتيله أنك متمسكه بيه وأن مفيش حاجه فى الكون هتبعد.ك عنه …. هو محتاج دلوقتى لقو.تك وصبرك وحبك .
تنهدت زهره بصوت عالى هى تعرف ذلك جيداً الأن لا مجال للانهيار أو التراجع كل كلمه قالتها جودى هى تعرفها جيداً لكن بداخلها خوف كبير يجعلها تشعر أن كل شىء ضاع من بين يديها .
نظرت لجودى وهى تقول
– أنا عارفه يا جودى …. لكن خايفه خايفه جداً إللى حصل المره دى مش منى ومنه ده برانا وده أثر أكتر وخلاه يرجع لأحساس أنى مينفعش ارتبط بيه لأنه عاجز ….
رفعت رأسها إلى السماء وقالت
– يارب خد نظرى ورجعله نظره انا موافقه و راضيه يارب ساعدنى .
صمتو قليلاً ثم قالت جودى بصوت ساخر
– عرفتى خبر الموسم .
نظرت لها زهره بتمعن وقالت
– خير أيه إللى حصل خلينا نفرح شويه
نظرت لها جودى بتهكم وهى رافعه لحاجبها قائله
– والله … طيب اسمعى بقا يا حلوه …. انا وحذيفه خطوبتنا بعد أسبوع
كانت زهره تنظر إليها وكأنها كائن فضائى .
وقالت باندهاش وسعاده
– بجد يا جودى وأخيراً
أشارت لها جودى أن تصمت ولا تكمل حديثها قائله
– مش زى ما أنتِ فاكره أنا مش فى قلبه أصلا ابنه متعلق بيا جداً وعلشان كده هنتجوز
قطبت زهره جبينها وهى تقول
– يعنى أيه أنا مش فاهمه حاجه …. وبعدين جواز أيه ده إللى علشان ابنه … يعنى أيه
تنهدت جودى بصوت عالى ثم قالت
– يعنى مفيش حب من ناحيته ده حتى مفكرش يقولها بالكذب … لا وسفيان مقتنع أن هو بيحبنى مش عارفه جايب التأكيد ده منين .
تنهدت زهره وهى تلوى فمها قائله
– هو أحنى ليه بيحصل معانا كده أحنى بنحبهم وهما بيحبونا ليه يعذبونا معاهم كده ليه
لتقول جودى بتهجم
– اتكلمى على صهيب … حذيفه بره الكلام ده
عم الصمت عليهم لبعض الوقت ثم نظروا لبعضهم البعض وانفجرا من الضحك
وبعد عدة دقائق وقف أمامهم شبح رجل كان يوماً شاباً وسيما
كان يقف أحمد صديقه لحازم أمامهم فى حيره من أمره كانت ملابسه مهمله وشعره مشعث …. يبدو عليه الإرهاق .
كانت جودى تنظر له بخ.وف وذكرى ما فعله معها حازم تعود لها
تكلم قائلاً
– أنا آسف يا آنسه جودى … بس ارجوكى اسمعينى …. حازم عمل حادثه كبيره ورجله اتقطعت … وكمان اتعمى وهو عايز يشوفك ضرورى
حاولت الاعتراض أو الغضب عليه واتهامه بأنه يكذب وأنها لعبه جديده منهم أشار لها بيده وقال
– ليكى حق متصدقيش ….
أخرج من جيبه ورقه مطويه مكتوب بها عنوان المستشفى ورقم الغرفه وقال
– هنا عنوان المستشفى ورقم الغرفه …. ارجوكى ده رجاء من حازم نفسه بعد ما فقد كل حاجه .
الفصل الثالث والثلاثون