وافقت اجهز جوزي لصحبتي
وافقت اجهز جوزي لصحبتي
لكن ما كنتش عارفة إذا كانت خاېفة من اللي كريم بيعمله، ولا من اللي ممكن أكتشفه عنها هي.
الجزء الخامس المفاجأة الأولى
يوم الخميس، كريم كان مبسوط بشكل مستفز.
رجع البيت ومعاه شنطة
جديدة، وقال إنه عايز ياخد هدومه من بدري علشان ما نتأخرش يوم الجمعة.
كان بيتكلم عن الأسبوع كأنه رايح إجازة، مش سايب مراته علشان يقضي أسبوع مع صاحبتها.
وأنا كنت بتصرف بشكل طبيعي.
جهزت له هدومه، ورتبت حاجاته، وحطيت الشاحن في الجيب الجانبي.
وبينما هو واقف قدام المراية، سألني
إنتِ مش متضايقة؟
بصيت له من خلال انعكاس المراية.
من إيه؟
ضحك.
من الموضوع كله.
قلت
أنا قلت لك إني موافقة. ولا إنت كنت متوقع إني أرفض علشان تزعل مني؟
اختفت ضحكته.
إنتِ بتتكلمي بطريقة غريبة.
قربت منه، وعدلت ياقة قميصه.
إحنا اتفقنا على الصراحة يا كريم. مش كده؟
قال
أيوه.
يبقى خليك فاكر الاتفاق.
في اللحظة دي، موبايله رن.
بص للشاشة بسرعة، وخرج للبلكونة.
أنا ما لحقتش أسمع غير جملة واحدة
لا، مش هينفع نستنى أكتر من كده. لازم الموضوع يخلص الأسبوع ده.
وبعدين قفل.
رجع الصالة، ولما شافني باصة له، قال
مشكلة في الشغل.
هزيت رأسي.
ربنا يحلها.
لكني كنت متأكدة إن الموضوع اللي لازم يخلص هو نفسه اللي اتكلمت عنه منى.
في نفس اليوم، الأستاذ شريف بعت لي نسخة من مستندات حصل عليها بالطرق القانونية.
كان فيه طلب تمويل، ومرفقاته، ومراسلات مرتبطة بالشركة اللي كريم بيحاول يوسعها.
لكن المفاجأة ما كانتش في مبلغ التمويل.
المفاجأة كانت في ورقة داخل الملف بتوضح إن الشركة دخلت في التزامات مالية أكبر من قدرتها، وإن فيه محاولات لاستخدام إيرادات المحلات كضمان.
ولو الطلب اتقبل بناءً على المستندات المقدمة، كنت ممكن ألاقي نفسي في ڼزاع طويل علشان أثبت إنني ما وافقتش على الضمان.
اتصلت بالمحامي فورًا.
قال لي
إحنا قدمنا اعتراض رسمي على استخدام المستندات المنسوبة ليكي، وطلبنا وقف أي إجراء لحين التحقق من صحتها. لكن لازم نعرف مين قدم الورق، ومين كان عنده مصلحة مباشرة في التمويل.
سألته
يعني كريم؟
قال
المستندات مرتبطة بشركته، لكن المسؤولية عن كل توقيع أو إجراء لازم تثبت من خلال التحقيق. ما نستبقش النتيجة.
قفلت المكالمة، وفضلت أفكر.