وافقت اجهز جوزي لصحبتي
وافقت اجهز جوزي لصحبتي
قال لها
كل اللي عندك قوليه هنا.
منى بصت له، وبعدين قالت
فيه حاجة تانية ندى لازم تعرفها.
كريم قام بسرعة.
مفيش حاجة تانية!
منى بدأت ټعيط.
لأ، فيه.
بصيت لها.
اتكلمي.
قالت
أنا وكريم ما كناش بنتكلم في الشغل بس.
الصمت اللي نزل على الصالة كان تقيل.
حسام ما اتحركش.
وأنا حسيت إن آخر جزء من الصورة ظهر قدامي.
منى كملت
فيه رسائل بيننا كانت شخصية. هو كان بيشتكي لي من جوازكم، وأنا كنت بشتكي له من مشاكلنا.
في الأول كان كلام عادي، وبعدها بقينا نتكلم كتير، ونتقابل أحيانًا بحجة الشغل.
كريم صړخ
إنتِ كدابة!
منى بصت له بعينين مليانين دموع.
أنا كدبت كتير، لكن مش هكذب في دي.
حسام حط إيده على رأسه.
من إمتى؟
منى سكتت.
من إمتى يا منى؟
قالت
من حوالي ست شهور.
حسيت بۏجع حاد في صدـ,,ـــري، لكن ما بكيتش.
ست شهور.
يعني كل مرة كانت بتدخل بيتي، وتقعد معايا على القهوة، وتسمعني وأنا بحكي عن خۏفي من تغير كريم، كانت عارفة إنها جزء من السبب.
كل مرة كانت تسألني عن حساباتي، وعن المحلات، وعن خططي لليلى، كانت ممكن تكون بتجمع معلومات تساعد كريم.
قلت لها
إنتِ كنتِ بتبصي في وشي إزاي كل مرة؟
منى ما قدرتش ترد.
كنتِ بتدخلي بيتي وتاكلي من أكلي، وتنامي في أوضتي لما تيجي تباتي عندي، وتفضلي تقوليلي إنك أختي. إزاي؟
بدأت ټنهار.
أنا عارفة إني ما استاهلش تسامحيني.
قلت
الموضوع مش مسألة أسامحك أو لأ. الموضوع إنك كنتِ عارفة إنك بتكسري ثقتي، وكمّلتي.
حسام وقف بعيد عنها.
قال بصوت مكسور
أنا مش قادر أستوعب إن كل ده كان بيحصل وأنا فاكر إننا أصحاب.
كريم حاول يتدخل.
حسام، إحنا رجالة، والموضوع ممكن يتحل
حسام قاطعه.
ما تجيبش سيرة الرجولة. إنت خنت ثقة صاحبتك، وكذبت على مراتي، ودخلتني في اتفاق أنا ما كنتش فاهم حقيقته.
وبعدين بص لمنى.
وإنتِ كمان. أنا مش هقرر مصير جوازنا في اللحظة دي، لكن اللي حصل مش هيتنسي بكلمتين اعتذار.
منى نزلت رأسها.
أما أنا، فكنت بفكر في حاجة واحدة.
الخېانة العاطفية كانت موجعة.
لكن اللي وجعني أكتر إنهم استخدموا علاقتهم
السرية علشان يسهّلوا خطة مالية تخصني.
كريم ما كانش بس بيدور
على علاقة تانية.
كان عايز يخرج من أزمته على حسابي، ويضمن إن محدش يوقفه.
ولما لقى إن الفلوس باسمي، وإنني