وافقت اجهز جوزي لصحبتي

وافقت اجهز جوزي لصحبتي

حسام كان بيبص لمنى، مش قادر يستوعب إن فيه تفاصيل كتير اتخبّت عنه.
قال
يعني إنتِ كنتِ بتاخدي فلوس من الشركة، وأنا آخر واحد يعرف؟
منى حاولت تمسك إيده.
حسام، أنا كنت ناوية أقولك.
سحب إيده.
إمتى؟ بعد ما الأسبوع يخلص؟ ولا بعد ما كل حاجة تضيع؟
ما ردتش.
أنا كنت عارفة إن منى غلطانة، لكن لأول مرة شفتها مش كصاحبتي اللي خانتني وبس.
شفت واحدة اتورطت في أكاذيب، وكل مرة كانت بتختار كڈبة جديدة علشان تهرب من نتيجة الكذبة اللي قبلها.
وده ما كانش عذر ليها.

كان بس تفسير للطريقة اللي وصلت بيها للحظة دي.
لكن كريم كان مختلفًا.
لأنه لسه بيحاول يحوّل نفسه لضحېة.
وقف، وبدأ يمشي في الصالة.
كل ده علشان أسبوع؟! إنتِ هتضيعي جوازنا علشان اقتراح؟
بصيت له.
جوازنا ما ضاعش بسبب اقتراح. جوازنا اتكشف بسبب اللي وراه.
رد
أنا عملت كل ده علشان أحافظ على مستقبلي!
سألته
ومستقبلي أنا وليلى؟
سكت.
قلت
لما شركتك احتاجت فلوس، ما جيتش قلت لي الحقيقة. لما اتزنقت في ديون، ما طلبتش مني أقف جنبك. لما فكرت تستخدم أملاكي، ما استأذنتنيش.

ولما احتجت تبعدني عن الموضوع، استخدمت صاحبتي وفكرة إني أسيب بيتي أسبوع.
قرب مني وقال
إنتِ مش فاهمة حجم الضغط اللي كنت فيه.
قلت
يمكن. بس الضغط ما يديكش الحق تزور توقيع حد.
المرة دي، ما ردش.
الجزء التاسع الورقة اللي ما كانش متوقع إني أطلعها
كنت فاكرة إن كل حاجة انتهت عند النقطة دي.
لكن كريم فجأة استعاد هدوءه.
قعد على الكنبة، وعدل قميصه، وقال
طيب، خلينا نتكلم بعقل. لو فيه مشكلة في الورق، نحلها بيننا. أنا جوزك، مش عدوك.
الكلمات دي كانت مألوفة.

كل مرة كان يعمل حاجة
تضايقني، يرجع يقول إننا عيلة، وإن المفروض نحل مشاكلنا بعيد عن الناس.
لكن المرة دي، أنا ما كنتش مستعدة أسمع نفس الكلام.
قلت
أنا مش هحكم عليك من غير تحقيق. لكن مش هسيب حقي كمان.
رد
يعني إنتِ مصممة تدخلي الشرطة والمحاكم؟
الأستاذ شريف تدخل
الاعتراض على المستندات اتقدم بالفعل، وأي إجراء إضافي هيكون وفقًا لما يظهر من التحقيق. الأفضل إن كل شخص يحتفظ بحقوقه ويتعاون مع الجهات المختصة.
كريم بص له باحتقار.
إنت بتخوفنا يعني؟
المحامي رد
أنا بوضح الوضع القانوني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *