سر الام ١منال علي

سر الام ١

أول ما شوفته قلتله: أنا مش هكمل.

اټصدم. بقلم مـنال عـلي

قال: بسبب أمي؟

قلت: بسبب إنك سكت.

أنا كنت محتاجة تحسّسني إن كرامتي مهمة عندك.

لكنك فضلت ساكت. حصري علي روايات واقتباسات

فضل يعتذر.

وقال إنه اټخانق معاها.
ووعدني إنه مش هيسمح لحد يهين أمي تاني.

بعد حوالي شهر…
رقمي رن.
كانت هي.

قالت بصوت هادي لأول مرة: لو كلامي ضايقك يبقى حقك عليا.

أنا يمكن أسلوبي ناشف شوية.
بس مش عايزة ابني يخسرك.

حسيت إن الاعتذار ناقص.حصري علي روايات واقتباسات

لكن

وافقت أديهم فرصة تانية.
ومن يومها بدأت تتعامل معايا كأنها بتحاول تكسبني…
لكن كل شوية كانت تقول جملة تخليني أعرف إن نظرتها لينا ما اتغيرتش.
كل ما كريم ياخد من أمي أكل، تفتحه قدامي.

وتقول: الصراحة… أمك إيديها تتلف في حرير.

واضح إنها شاطرة في شغل المطابخ.
كنت ببتسم وخلاص.

لأنها كانت فاكرة إن أمي مجرد ست شغالة عند حد.

وماكنتش تعرف…
إن أمي هي صاحبة المكان كله.

ولا تعرف إن المطعم اللي بتتكلم عنه باستهانة…

ورا منه أربع فروع، ومطبخ مركزي، وعشرات الموظفين.

وأمي كانت دايمًا تقوللي: “الفلوس مش لازم يعرفها كل الناس… اللي يحبك هيحبك

علشانك، مش علشان اللي معاك.”
علشان كده…

عمري ما صححتلهم المعلومة.
لحد ما جه اليوم اللي قلب كل حاجة.

قبل الفرح بأسبوعين، حماتي اتصلت وقالت إنها عاملة عزومة عائلية، ولازم أنا وكريم نكون موجودين.

رحنا.
أكلنا.
وشربنا الشاي.

وبعدين قامت دخلت أوضتها، ورجعت وهي شايلة كشكول كبير.

فتحته قدامنا.

وقالت وهي بتبتسم بثقة: بما إن أمك شغالة في مطعم… يبقى هنعتمد عليها في عزومة العيلة السنة دي.

بصيت للكشكول.

كان فيه أسماء…
وأعداد…

وطلبات أكل تكفي جيش كامل.
ورفعت عيني فيها وأنا لسه مستوعبتش اللي بتقوله.

لكن اللي قالته بعدها…
خلاني أحس

إن اليوم ده هيغيّر حياتنا كلنا… للأبد.!!!!!
#حكايات_منــال_عـلـي

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *