سر التوام ٢ شروق خالد

سر التوام ٢ شروق خالد

دخل تلات رجال معهم كشافات عالية ومسدسات بكاتم صوت. عماد ما استناش.. خرج من ورا الدولاب وضـ,ـرب دفعة واحدة، وقع أول واحد فيهم على الأرض قبل ما يلحق يرمش. الضـ,ـرب اشتغل، والصوت كان يكتم النفس جوة الشقة الضيقة.

عماد صرخ فيا وهو بيضـ,ـرب نـ,ـار وبيغطي عليا: * “انزل من الشباك الخلفي يا ياسين! يجري على المنور واطلع منه على الشارع الموازي! الشريحة والعيال أمانة في رقبتك!” * “مش هسيبك يا عماد!” صرخت وأنا شايف الدم بيعلم على كتفه.

* “لو قعدت هنمـ,ـوت كلنا! أباك مستنيك تطلعه من المزرعة.. أجررررررري!”شلت التوأم في حضني، وحطيت الفلاشة ونص الميدالية في جيب السويت شيرت، ونطيت من شباك المطبخ على المنور. الشتاء والمطر كانوا نازلين يرزعوا في وشي، وطين المنور زحلقني بس مسكت العيال بضلوعي وحميتهم بجسمي.

سمعت صوت ضـ,ـربة نـ,ـار أخيره جوة الشقة.. وبعديها سكون مرعب. دموعي اتخلطت بمية المطر. جيريت بأقصى سرعة في الشوارع الجانبية والظلمة مغطية كل حاجة، لحد ما خرجت على طريق السويسي. جسمي كان بيمـ,ـوت من البرد والخوف، بس مسكت نص الميدالية في جيبي. .

ولقيت محفور عليها من الظهر كلمة واحدة بخط واضح:”هدى”وفجأة.. وقفت قصادي عربية تانية، ونزل منها شباك الوراني بالبطيء. ست وشها صارم وملامحها حادة بصت لي، وكانت ماسكة في إيدها.

. النص التاني من نفس الميدالية!قالت لي بنبرة واثقة: * “اركب يا ياسين.. “هدى” جيلك.. وجه الوقت اللي نهد فيه امبراطورية عزمي الشرقاوي ونرجع أبوك!”#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *