امي ومراتي صافي هاني

امي ومراتي صافي هاني

رجعت المستشفى دخلت لمي لقيتها نايمة بهدوء. قعدت جنبها وحطيت إيدي على بطنها. همست أنا وعدتك ومش هرجع فيه. عدّى شهور والدنيا بدأت تهدى. أمي حاولت كذا مرة ترجع بس المرة دي بشروطي. بهدوء ومن غير تدخل ومن غير إهانات. وساندي؟

اختفت تدريجيًا لما فهمت إن مفيش حاجة هترجع زي زمان. وفي يوم الدكتور ابتسم وقال مبروك جالك ولد. شلت ابني لأول مرة صغير هادي بس وجوده كان كفيل يمحي تعب سنين. بصيت لمي وكانت بتبصلي بنفس النظرة اللي بدأت بيها كل حاجة ثقة.

وقتها فهمت إن الرجولة مش إنك تشيل الكل ولا إنك تسكت على الغلط الرجولة إنك تعرف إمتى توقف وإمتى تختار بيتك حتى لو قصاد أقرب الناس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *