مصروف البيت ج الاخير
مصروف البيت ج الاخير
بصيت لحسام وهو متكتف بالحديد ومطأطأ راسه للأرض.
مقدرش حتى يرفع عينه في عيني.
راجل كان بيستقوى على واحدة ضعيفة وعياله، ويدوس عليهم عشان 500 جنيه، وهو في الحقيقة أجبن خَلق الله وأرخصهم!
مرت تلات شهور… حصري علي روايات واقتباسات
فكت الجبيرة من على دراعي.
العظم التأم، والجرح اللي في قلبي بدأ يشفى.
حسام اتحكم عليه بالسجن المشدد في قضايا نصب وتزوير وغسيل أموال، ورفعت عليه قضية طلاق للضرر وخلع وكسبتها في وقت قياسي.
الشقة طلعت من حقي وحق عيالي كحاضنة، ومحامي شاطر ساعدني أسترد حقوق كتير لينا قانونياً.
النهاردة… نزلت السوق. بقلم مـنال عـلي
الشارع كان منور، والشمس دافية.
كنت ماسكة إيد يوسف في إيدي السليمة، وليان ماسكة في طرحتي بتضحك.
اشتريت الخضار، والفاكهة، وأحلى فرخة عند البياع.
دفعت تمنهم من شقايا وتجارتي الصغيرة اللي بدأتها أونلاين من البيت…
بفلوس حلال، فيها بركة، مفيهاش ذل ولا قهر.
بصيت للشارع وأنا ببتسم من كل قلبي…
الـ500 جنيه مكنتش مجرد مصروف ناقص…
الـ500 جنيه كانت الحبل اللي اتشد عشان يقطع سنين الظلم، والكسر اللي في دراعي كان الوجع اللي صحاني وخلاني أقف على رجلي من تاني!
#تمت
#حكايات_منــال_عـلـي