ضرتي دلقت عليا مايه

ضرتي دلقت عليا مايه

أما ليلى… فمسحت نقطة مية كانت لسه على إيدها من هدومها، وبصت لسما وقالت: — المية الوسخة اللي دلقتيها عليّا… — هتتنضف في دقايق. — لكن اللي اتوسخ في البيت ده… مش هدومي. — دي سمعة ناس افتكروا إنهم يقدروا يهينوا أي حد عشان فاكرين نفسهم أغنى وأقوى. اتجهت ناحية الباب. وقبل ما تخرج… كريم ناداها: — ليلى! وقفت من غير ما تلف. قال بصوت مكسور: — وإنتِ حامل مني… هتعملي فيا كده؟ لفت له ببطء.

وقالت: — أنا حامل… — بس مش معنى كده إني لازم أعيش مع راجل باع كرامتي عشان واحدة تانية. وسابت الفيلا. لكن وهي خارجة… وصلها إشعار على موبايلها. رسالة من حسام: “تم اكتشاف تحويلات إضافية… والأغرب إن المستفيد مش كريم ولا سما.” ليلى وقفت مكانها. فتحت الرسالة. ولأول مرة… اتغيرت ملامحها. لأن اسم المستفيد كان: “دولت المنصور…” حماتها. رفعت ليلى عينيها ناحية الفيلا. وقالت لنفسها: — يعني إنتِ كمان كنتِ بتلعبي من ورايا؟ لكن اللي ما كانتش تعرفه ليلى…

إن التحويلات دي كانت مجرد بداية السر الأكبر. لأن آخر سطر في التقرير كان مكتوب فيه: “يوجد حساب سري آخر مرتبط بالعائلة… وصاحبه شخص لم يكن موجودًا في الفيلا اليوم.”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *