جوزي بيصورني وانا بلبس البيت

جوزي بيصورني وانا بلبس البيت

وقال: — دي الحقيقة. فتح المجلد… ولقيت صورًا ورسائل أكثر، لكن وسطهم كان فيه ملف واحد باسمي. ضغط عليه. وفجأة ظهر تسجيل صوتي قديم جدًا… صوت واحدة من معارفه بتقوله: — إنت متأكد إن مراتك مش هتكتشف؟ رد عليها: — مستحيل… هي لسه مصدقة إني بحبها. بصيت له وأنا مش قادرة أتكلم. قال: — عارفة بقى إيه المفاجأة؟ قلت: — إيه؟ رد: — أنا مش لوحدي في الموضوع. في اللحظة دي…

سمعت جرس الباب. جريت أبص من العين السحرية. واتصدمت. كان واقف قدام الباب… والدي. وجنبه محامي. وأخويا. جوزي بصلي، ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه. قال: — إنتِ كلمتيهم؟ قلت له بهدوء: — لأ. وسكت شوية، وبعدين قلت: — أنا ما كنتش محتاجة أكلمهم… — لأنك إنت اللي بعتلهم الرسالة من موبايلك. وشه اصفر. طلع تليفونه بسرعة، وبدأ يقلب فيه. وساعتها فهمت إن اللي حصل في الليلة اللي فاتت…

ما كانش آخر المفاجآت. كان أول خيط بس. لأن الرسالة اللي وصلت لأبويا ومحامي العيلة… كانت من رقم جوزي نفسه. والرسالة كان مكتوب فيها: “لو حصل لي أي حاجة، افتحوا الملف اللي باسـمها.” بصيت له وقلت: — إنت كنت خايف من إيه لدرجة إنك تسيب اعترافك بنفسك؟ فضل ساكت. ولأول مرة… ما لقيش كذبة يقولها. واللي اكتشفناه بعد كده قلب الحكاية كلها… لأن الملف اللي باسمي ما كانش فيه صوري بس.

كان فيه أسماء ناس تانية… وكل اسم وراه حكاية. وساعتها عرفت إن جوزي ما كانش بيعمل ده معايا أنا بس… أنا كنت مجرد واحدة من ضحاياه. والسؤال اللي فضل في دماغي وقتها: مين الستات التانيين؟ وليه كان محتفظ بكل الملفات دي؟ وهل كان فيه حد أكبر منه

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *