الخادمه التي أنقذت زعيم المافيا شروق خالد 1

الخادمه التي أنقذت زعيم المافيا شروق خالد 1

قبل موتها؟

“ليه؟”

كلير بلعت ريقها.

“كانت اكتشفت إن واحد من أقرب رجالك بيبيع معلومات لأعدائك.”

بصيت لرجالي.

كلهم واقفين في أماكنهم.

لكن واحد منهم بدأ يتراجع ببطء.

عيناي راحت له فورًا.

“استنى.”

وقف.

“إنت رايح فين يا سامح؟”

اتوتر.

“الحمام يا باشا.”

ابتسمت ابتسامة باردة.

“الحمام في الناحية التانية.”

مد إيده ناحية مسدسه.

وفي نفس اللحظة، كلير صرخت:

“آية! وطي!”

دوّى صوت الرصاص.

رصاصتين.

رجالي اندفعوا على سامح، لكنه سبقهم وجرى ناحية الممر.

أنا جريت وراه.

لكن قبل ما أوصل للباب، سمعت مريم تصرخ.

مش تبكي.

تصرخ.

لأول مرة من تلات سنين.

“بابا!”

وقفت.

لفيت.

مريم كانت بتشير ناحية المكتبة.

“هناك!”

اتجهت للمكتبة بسرعة.

فتحت الباب.

مفيش حد.

لكن كلير كانت ورايا.

قالت:

“دور على اللوحة.”

“أنهي لوحة؟”

أشارت لصورة قديمة ليا مع مراتي.

“دي.”

شلت الصورة من مكانها.

وراها كان فيه تجويف صغير في الحائط.

وجواه ظرف أسود.

فتحته.

لقيت صورة لمراتي وهي بتتكلم مع رجل.

رجل كنت أعرفه جيدًا.

أقرب رجل ليا.

الرجل اللي كنت أثق فيه أكتر من نفسي.

ومع الصورة، كانت فيه ورقة واحدة.

فتحتها.

قرأت أول سطر…

فتوقفت أنفاسي.

“يا محمود، لو الورقة دي وصلت لإيدك، يبقى أنا متأكدّة إن سامح مش الخاين الحقيقي.”

رفعت عيني ببطء.

كلير كانت واقفة قدامي.

وقالت:

“مراتك كانت عارفة إنك هتشك في الشخص الغلط.”

وبصوت مرتجف من بعيد، قالت مريم:

“بابا…”

لفيت ناحيتها.

كانت واقفة عند الباب، ودموعها على وشها.

وقالت جملة خلت قلبي يقف:

“عمو اللي قتل ماما… هو اللي كان بيحضني كل يوم.”

نظرت لكلير.

ثم للصورة.

ثم للممر.

وفهمت إن القاتل لم يكن يحاول دخول بيتي.

القاتل كان بالفعل جزءًا من عائلتي.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *