بعد الزواج ١
بعد الزواج ١
نظر لهبه..
“انا معاكى وفى ضهرك يا هبه يا بنتى فى اى قرار تخديه اهم حاجه تكونى مرتاحه ومشوفش نظره الحزن اللى دايما فى عنيكى دى..”
ارتمت هبة بحض.ن والدها، تبكى بنحيب، وبصوت متهدج همست من بين شهقاتها..
“ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا بابا..”
شهقت نجوى بلوم..
“بتعيطى…عيطى ياختى على خيبتك انتى واختى عيطى..”
صكت على أسنانها بعنف، وتحدثت لنفسها..
“اه يا نا.رى منك..ياما نفسى اقوم اجيبك من شعرك تحت رجلى بس ابوكى اللى مانعنى..”
نفخت بضيق..
“بكره هروح لسيف الصاغه وافهم منه اللى حصل بالظبط واحاول اصلح بينهم”
“”””””””””””””
..أيوب..
يجلس أرضاً محتضناً زوجته بحماية،
وهي تنظر له بدهشة وانبهار،
بعيون متسعة،
وفم مفتوح ببلاهة، وبعدم فهم همست..
“أيوب..واحده واحده عليا حبيبى..
انا قلبى وعقلى مش مستوعبين كل المفاجأت اللى عمال تفاجئنى بيها دى..”
عدل أيوب وضعها، وضمها داخل حض.نه أكثر ظهرها مقابل صدره..
مستنداً على كتفها بذقنه،
فاستدارت، ونظرت له بتساؤل همست..
“انت نجار مسلح ولا سباك ولا كهربائى..
ولا عازف جيتار..”
أمسكت كف يده ووضعته على موضع قلبها، وضمتها بكل قوتها وبتنهيدة عاشقة أكملت..
” ولا مطرب بصوتك اللى يسحر ويجنن دا..
ولا لاعب بوكس والعاب قوه..”
اعتدلت قليلاً، وجلست على ركبتيها أمامه، وأمسكت وجهه بين يديها، تتأمل ملامحه بهيام،
“ولا طالب ذاكر وكافح لحد ما بقى دكتور حديث التخرج..
ولا اللى بيحضر ورقه علشان يدخل الجيش واحتمال كبير لو اتقبل يبقى ظابط دكتور..”
وضعت جبهتها على جبهته، وبأنفاس ساخنة تلفح بشرته تذهب بعقله اكملت..
“ولا انت كل دول..”
نظرت لعينيه بعشق شديد..
“ربنا رزقنى بيك وبقيت جوزى..”
أحتضنته بتملك ملتفة بكلتا يدها حول رقبته، وقدميها حول خصره..
“ملكى لوحدى انا وبس..”
بأنفاس مسلوبة،..أغمض أيوب عينيه بسعادة،
ودفـ,ـن وجهه بعنقها يقبله ببطء، وبهمس تحدث..
“هفهمك كل حاجه واحده واحده..”
رفع وجهه، وبدأ يقبل وجنتيها مرات متتالية برقة شديدة..
“يا حبيبة قلب أيوب..”
– لا أملكُ مِن المالِ ما يَبنِي قَصرًا،..
ولا مِن الجاهِ ما يَصنَع فَرقًا طبقيًا،..
ولَكِن أملكُ قَلبًا لَم يُفتن بِغيرِك،..
ولا يَرغبُ سِوى بِقُربِك، فهَل تَقبَلين؟..
= أُريدُ الثِقة وشُعورَ الأمان، يَطمئِن قَلبي أنَّه إن اِسْتمسَك فَلَن يُخذَل،..