بعد الزواج ١
بعد الزواج ١
بحنان مسح محمد دموعها، وبابتسامة تحدث..
“احمدى ربنا ان بنتك رجعتلنا يا نجوى..
مش احسن ما كانت تفضل على زمته وترجعلنا جـ,ـثه..”
ضر.بت على صدرها بهلع
“جـ,ـثه؟!..”
وبخوف أكملت..
“قصدك ايه يا محمد..”
قال محمد بحزن “اقصد ان بنتك استحملت كتير اوى من جوزها..
انتى ناسيه لما كانت تغيب علينا وكنا نروحلها فجأه نلاقيها مضروبه والضر.ب معلم فى وشها..
ومش راضيه تيجى عندنا غير لما اثار الضر.ب تروح..”
ربت على كتفها..
“بنتك جت على نفسها ومجتش فى يوم تشتكى من جوزها ومحافظه على سرها..معنى كده انها كانت باقيه على العيشه معاه..لكن هو عمل حاجه جـ,ـرحتها بالقوى لدرجه انها فضلت المو.ت ولا انها تفضل على زمته.”.
همت نجوى بالرد عليه،
لكن طرقات على باب الغرفة قطعت حديثهما..
قالت نجوى بسخرية
“ادخلى يا مط.لقه..”
نفذ صبر محمد ونظر لها بتحذير قائلاً بهمس..
“اياكى تنكدى على البت يا نجوى..كفايه اللى هى فيه..”
بابتسامة رقيقة، تخفى بها حزنها، وألمها من جمله والدتها، التى اخترقت قلبها قبل أذنها، خطت هبة لداخل الغرفة،
اقتربت من والدها، وقبلت يده بحب..
“صباح الخير يا بابا..”
اقتربت من والدتها وقبلت يدها أيضاً..
“صباح الخير يا ماما..”
اتسعت ابتسامة محمد الحنونة
“صباح الخير يا بنتى..”
اقترب منها وربت على ظهرها بحنان..
“طمنينى عليكى يا حبيبتى عامله ايه انهارده..”
قالت بابتسامة متألمة، ومنهكة..
“الحمد لله يا بابا..واحده واحده وبأذن الله هبقى كويسه..اطمن يا حبيبى..”
هبت نجوى، واقتربت منها، وقفت أمامها تتفحص ثيابها بعناية وبحاجب مرفوع تحدثت..
“اممم..ورايحه فين على الصبح كده يلى هتبقى كويسه؟!..”
قالت هبة باحترام..
“بعد اذنك يا بابا انا رايحه كليتى وبعد الكليه ان شاء الله هروح لحبيبه اطمن عليها واباركلها..”
استشاطت نجوى غضباً قائلة
“كليه ايه وحبيبه مين..”
أمسكت وجنتيها بين أصابع يدها بعنف..
“انتى يا بت انتى جبله مبتحسيش..”
أسرع محمد، وأبعدها عنها، وتحدث بعتاب..
“يا نجوى ليه كده بس..دا بدل ما تشجعيها وتقويها انها تكمل كليتها..”
قالت نجوى بصرامة..
“مش لما نشوف هنعمل ايه فى موضوع طلا.قها وابنها اللى بعيد عن حض.نها ام كليه دى..”
نظرت لهبة، وضحكت بسخريه..
“هه يالى عايزه تباركى لاختك على جوازتها السوده..”
أمسكت معصم يدها وضغط عليه بعنف شديد، كادت ان تهشم عظام هبة، أكملت..