شريف 1

شريف 1

جلست سوسن بجواره لتربت على كفه الحمدلله ربنا كبير خرجت سوسن فنظرت له جيداء بحزن وقالت كدة يا شريف انا ماكنتش عاوزة فلوس ولا عاوزة شبكة ماكنتش عاوزة رفع شريف كفها لفمه فقبله بحب ثم قربه من صدره ليتمسك به ويغمض عينيه پألم شديد وظل على حاله حتى غفا دخلت الممرضة بعد قليل نظرت لها جيداء وتساءلت بقلق هو طبيعي ينام كتير ابتسمت الممرضة أيوة من الأدوية اللى بياخدها ماتقلقيش احنا كنا فين مادام فاق من الغيبوبة يبقى خير إن شاء الله

تضرعت جيداء لله أن ينجيه من تبعيات هذا الحاډث وأن يعود إلى سابق عهدها به سحبت يدها من بين أصابعه المتشبثة به بهدوء ثم غادرت الغرفة خرجت جيداء لتجد سوسن وحسن يجلسان بالخارج اقتربت من سوسن التى هبت لملاقاتها وهى تقول انا همشى يا طنط دلوقتى وأبقى اجى بكرة تساءلت سوسن بقلق ليه ماقعدتيش مع شريف شوية لكن ملامح جيداء المستكينة هدأت من ظنونها هو نام دلوقتى هاجى له بكرة غادرت جيداء المشفى متوجهة للجامعة ليمر يومها بشكل طبيعي حتى تعود للمنزل فى موعدها المعتاد ودون أن تخبر أحد عن زيارتها ل شريف .

استمر المنوال على هذا الحال تخرج جيداء يوميا للتوجه للجامعة ولكن تذهب لزيارة شريف كان سيف دائم التردد على منزل عمته لاصابتها بإرتفاع الضغط وكان غالبا ما يرى جيداء لكن حديثهما كان مقتضبا بلا تفاصيل.

استمرت حالة شريف فى التحسن الطفيف بدأ يتذكر والده وبدأ أصدقاءه يترددون عليه فيتذكر شيئا فشيئا لكن سرعان ما يقفد تركيزه كانت أمه وجيداء هما الشخصيتان الوحيدتان اللتان يذكرهما دائما ويحزن لغيابهما وكان تواجد جيداء المستمر مع شريف من أسباب اشتعال الغيرة بين اصدقاء شريف فكيف له بهذه الحالة أن يحظى بفتاة جميلة مثلها !!وكيف تقبل أن تستمر معه بعد أن أصبح مريضا طريح الفراش!!وهى بجمالها هذا يمكنها أن تتزوج من هو افضل منه بكثير!!

بدأت التساؤلات حول علاقتهما تزيد بين اصدقاء شريف ثم وسرعان ما بدأ الناس يتناقلون اخبارهما لكن لم يؤثر ذلك على اهتمام جيداء به . استمرت جيداء على زيارة شريف بلا انقطاع طيلة أيامها الدراسية وفى أحد الأيام رأها بالمشفى أحد أصدقاء والدها فأسرع يتقسى الخبر لينقله فورا لوالدها الذى ثار عليها واسرع عائدا للمنزل وهو يتوعد لها . دخل احمد منزله غاضبا وهو يصيح سماح …ياست سماح اقبلت سماح تهرول فى ايه يا احمد جرى ايه!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *