شريف 1
شريف 1
ابتسمت سوسن واقتربت منها يلا حبيبتي داخلين معاكى دخلوا بالفعل لتقديم التهاني للجميع ويجلس شريف صامتا بأسى ينظر ل جيداء بحزن نظرات تعجبت لها ولم تفهم سبب حزنه فى موقف سعيد كهذا بينما ينعى هو حظه السيئ فقد كان على بعد خطوة منها فإذا بهم يعودون به خطوات للخلف . استغل شريف انشغال الجميع حين رأى جيداء تدخل للمطبخ فلحق بها بلهفة لم يتمكن من السيطرة عليها ليندفع دون مراعاة النتائج جيجى حبيبتي وحشتينى اووووى
التفتت جيداء له بفزع لم تحاول إخفائه شريف ايه جابك هنا اطلع برة اقترب منها هامسا مش قادر وحشانى اوى نظرت أرضا بخجل طب مينفعش كدة اخرج دلوقتى حد يشوفنا تنهد بضيق انا كنت جاى اخطبك النهاردة زاد تورد وجهها وهى تقول تخطبنى !! النهاردة !! زاد قربا منها ليهمس بحزن ولما جينا بابا قال استنى بعد الفرح هزت رأسها بتفهم فى محاولة لنزع الحزن عنه عمو حسن عنده حق وبدأت تدفعه للخارج بقلق اخرج دلوقتى يا شريف
لكن قدميه لم يتزحزحا وهو يقول بلهفة جيجي انا بحبك ومش هعرف اشوفك لتقول برقة دون أن تتوقف عن دفعه للخارج الفرح بعد اسبوعين بس يا شريف علشان خاطرى روح اقعد معاهم ابتعد شريف على مضض وقلبه يعتصر شوقا هو يعى خجلها وخۏفها لكنه لم يعد يطيق صبرا لبعدها عنه ..يريدها بكل ذرة من كيانه الذى يذوب عشقا في ثناياها .
انشغلت جيداء مع شقيقتها فى التحضير لعرسها حتى حين أتى شريف فى الاسبوع التالى لم تكن بالمنزل مما جعلها زيارة مملة مرهقة للأعصاب فقط يجلس عاقد ذراعيه يتابع احمد وحسن وهما يلعبان الطاولة على أمل عودة مبكرة قد تمكنه من رى بعضا من أشواقه إليها . اغلق أحمد علبة الطاولة بعد أن هزم رفيقه ليقول بسعادة الاسبوع الجاي مفيش طاولة هترتاح من الهزيمة ضحك حسن فرفيقه ينسى أنه المهزوم غالبا هههههه طبعا يا ابو العروسة مين قدك !!
لينظر أحمد ل شريف بمحبة عقبال ما تفرح ب شريف نظر لابنه أيضا بحنان قريب اوى إن شاء الله تدخل شريف بتهور فى حوارهما احممم والله يا عمى انا مستعد بابا اللى معطلنى تساءل أحمد بود يعنى ناويت يا بطل طب استنى بقى بعد فرح رنا علشان نفضى لك نظر حسن ل شريف معاتبا برفق ما احنا مستنين بعد الفرح إن شاء الله عاد أحمد يتساءل ومين سعيدة الحظ اللى عليها العين