شريف 1
شريف 1
اومأت برأسها واسرعت تلحق بشقيقتيها وتوجه شريف للبحث عن والديه فوجد حسن بصحبة احمد يتلقى التهاني بينما تجلس امه بصحبة سماح وقد توجهت الفتاتين بعد أن جلست رنا بالكوشة إلى والدتهما لتجلسا معها هى وسوسن التى سعدت برؤية جيداء بشدة بعد قليل بدأت الرقصة الأولى وطلب منسق الحفل من رفقاء العروسين مرافقتهما للرقص فإذا بشاب يقترب مسرعا ويقول عمتى انا هأرقص مع جيداء واسرع يمسك كفها ويشدها بقوة وهى تقول سيف استنى بس مبعرفش ارقص
احتقن وجه شريف ڠضبا وهو يرى ذا الفتى يضع كفيه على خصر حبيبته ويبتسم لها وكم ود أن يلكمه فېهشم فكه لتطاوله بهذا الشكل على حبيبته .لقد خطڤها أمام عينيه ولم يملك حق الإعتراض زاد غضبه الذى كاد يفقده عقله وهو يرى مدى قربه منها ومدى استسلامها لذلك القرب . بينما هناك على حلبة الرقص كان سيف الذى حظى بتلك الفرصة ليقول بأمل عقبالك يا جيداء تشعر كثيرا بالراحة مع سيف ورغم ذلك شعرت بالحرج من تهوره الذى تراه للمرة الأولى وتنكره على عقليته الواعية لتقول بعفوية شكرا يا سيف بس ينفع تشدنى كدة قدام الناس
ابتسم بسعادة لم تخف عليها وهو يقول ببراءة وايه يعنى مش انت بنت عمتى لتقطب جبينها بحزم مصطنع يفلح في إثارة غضبه واختك الكبيرة كمان اختفت البشاشة من ملامحه ماكانوش تلت سنين اللى انت زلانى بيهم دول لم تنتبه جيداء لحديثه الذى يردده غالبا فقد كانت تتلفت حولها بحرج سيف بقولك ايه تعالى نقعد انا حاسة كل الناس بتتفرج عليا ليعود فورا لشخصيته المرحة متخليا عن غضبه منها والله ما يحصل لازم تكمل الرقصة كانت انظارها زائغة بإتجاه شريف الذى يجلس يشتعل ڠصبا والغيرة تصرخ بعينيه وقد لاحظ سيف فورا أن أمرا ما يدور بينهما اعينهما تتهامس رغم علو الموسيقى
نظرة انكسار بدت واضحة بعينيه فأسقطت نظرة السعادة التى كانت تطل منهما وهو يراقب بصمت نظرات جيداء وشريف حتى انتهت الرقصة فقال بحزن ماتزعليش منى يا جيداء انا مكنتش اقصد لم تفهم سبب اعتذاره ازعل من إيه!! ومكنتش تقصد إيه!! امسك كفها بصمت وتوجه للطاولة ليقول ل سماح مش عاوزة حاجة منى يا عمتى ابتسمت سماح بحنان ماتقعد معانا يا سيف لكنه آثر الابتعاد معلش هقعد مع ماما اصلها قاعدة لوحدها وتحرك من فوره بإتجاه الطاولة التى تجلس عليها امه حاملا نفسه التى جرحت وقلبه الذى يأن .