مش هتمشي قبل ما تتكلم ح الاخير
مش هتمشي قبل ما تتكلم ج الاخير
عقل قماح غير مستوعب حديث سلسبيل من تلك التى أمامه أليست تلك هى سلسبيل التى إستسلمت له من بداية زواجهما،وكانت تتقبل عُنفهُ معها،ماذا ظن،هل كانت تخدعهُ،بإظهار إستسلامها له،بينما هى صلبه أمامه الآن…
واهم من يعتقد أن إستسلام المرأه ضعف، فالقوه أحياناً كثيره تكمُن بضـ,ـعفها التى بلحظه تنفُضهُ وتُظهر صلابتها.
رد قماح بعنجهيه: إنسى إنى أطلقك يا سلسبيل، شيلى الكلمه دى من دماغك، وحتى لو حبوب منع الحمل دى بتاعتك وأخدتى منها ميهمنيش ، يهمنى اللى جاي وفى أقرب وقت هتكونى حامل منى.
قال قماح هذا وترك الغرفه بل الشقه بأكملها،
زفرت سلسبيل أنفاسها تشعر بزهو، حتى إن لم تحصل على الطلاق اليوم، لن تنتظر كثيراً، يكفي أنها واجهت قماح وتلك أول خطوه، لكن سألت بعقلها:
من الذى وضع تلك العلبه بين ملابسها وما غرضهُ من ذالك، أيُعقل أن يكون قماح نفسه هو من وضعها!؟
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة زهرت.
تحدثت عطيات قائله: وأنا طالعه عالسلم وش قماح كان أسود زى الطين وشكله على آخره حتى هدايه بتكلمه سابها ومشى من غير رد، ولا حتى رد عليا.
تبسمت زهرت بتشفى: قصدك أيه، يكون شاف علبة الحبوب اللى حطتيها فى هدوم سلسبيل وإتخانقوا.
تبسمت عطيات بظفر وقالت: شكله كده.
تبسمت زهرت وقالت: ياريت يكون ظنك صحيح، كانت فكره حلوه، بكده طبعاً الست سلسبيل حتى لو حامل مش هتقدر تقول دلوقتي،ما أهو قماح مش هيصدق بعد ما شاف علبة الحبوب بعنيه.
ضحكت عطيات قائله:خلى هدايه على نار بقى،وهى فى إنتظار حفيدتها الغاليه تجول لها إنها حبله فى حفيد العراب،بس إسمعى حديتى بجى وبلاش تاخدى مانع تانى وربنا يكرمك بچد وتحبلي.
ردت زهرت:لاه خلاص معدتش هاخد مانع حمل،أنا لو حِبلت هحرق قلب هدايه،دى حتى إستخسرت تطلعي هنا تشوفنى وتطمن عليا،بعد ما عرفت إنى سقطت…زى ما يكون فرحت فيا.
ردت عطيات:إنتى تحمدى ربنا إنها مطلعتش ليكى،أنا كنت خايفه منها دى عجربه واعره بجولك بتعرف الست حِبله من النظر لچسمها.
تهكمت زهرت قائله:ولما هى ناصحه كده،إزاى معرفتش إن همس بنت خالى كانت حِبله،دى كلها تخاريف وأهو انا خلاص خِلصت من الكدبه دى واللى يهمنى رباح مش هدايه،رباح مصدقنى.
تبسمت عطيات بخباثه وقالت:يبقى بقى تلعبى على وتر رباح،وتكسبيه قد ما تجدرى،وأول طريجه،إنك تحبلى منيه،وجتها جمتك عتزيد عنيديه،ولو طلبتى الشهد فى غير أوانه هيجيبه ليكى.