مش هتمشي قبل ما تتكلم ح الاخير
مش هتمشي قبل ما تتكلم ج الاخير
كان نائل يود معرفة القصه كامله لكن حماد نفسه لا يعرف الحقيقه، وإن كان لدى نائل شك يكاد يكون يقين أن سلسبيل غير قادره على إيذاء أحد،وبالأخص إن كان قماح،هنالك خطأ بالتأكيد.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده لدار العراب
وقفت سلسبيل مذهوله وهى ترى قماح يسقط أمام ساقيها مُدرج فى دماؤه، دماؤه التى على يديها جزء منها، ومازال بيدها ذالك السلاح، إذن هى من أطلقت عليه تلك الرصاصه التى جعلته يجـ,ـثوا مُمدًا أمام ساقيها، نظرت ليدها التى ترتعش،ولم تقدر فى التحكم بيديها وقع السلاح منها أرضاً، عقلها مذهول هى أصبحت قـ,ـاتله وقـ,ــ,ـتلت من؟
قماح إبن عمها، لا ليس هذه صفته الوحيده لديها قماح زوجها أيضاً، والد ذالك الجنين الذى ينبت بأحشائها هنا فقدت عقلها ولم تستطع السيطره على جسدها، إستسلمت لتلك الإغماءه تسحبها للهاويه… لولا إسناد ناصر لها لإرتمى جسدها أرضاً جوار قماح.
قماح الذى ينزف يشعر بآلم يفتك بصدره لكن ليس فقط من تلك الرصاصه بل أيضًا من حديث سلسبيل الجاف، من أخفى عشقها بقلبهُ، ها هى تُجهر بكُرهه، أغمض قماح عينيه وإستسلم لتلك الدوامه تسحبه نحو الغياهب
ولم يشعُر بإغماء سلسبيل.
فزع النبوى وهرع الى جوار قماح كذالك هدايه، التى سحبت طرحه من على رأسها ووضعتها على صدر قماح تكتم إندفاع دماؤه كذالك محمد أخيه الأصغر، بينما تحجر قلب قدريه تتمنى الأسوء كذالك زهرت، بينما رباح هنالك شعور بآلم فى رأسه جعله ربما لا يشعر بـ قماح مثلما يشعر بآلم رأسه، وضع رأسهُ بين يديه يفركها بقوه حتى أنه شعر أن عينيه عليها غشاوه…
إنشغل ناصر فى حمل سلسبيل بين يديه،وإنخلع قلب نهله عليها،وعلى ذالك المُمدد أيضاً،كذالك هدى الباكيه،
أعطى الحل النبوى حين حاول حمل جسد قماح قائلاً:ساعدنى بسرعه يا محمد خلينا ناخد أخوك للمستشفى،بالفعل ساعدهُ محمد وحمل معه جسد قماح وخرج الأثنين من الغرفه بخطوات سريعه،وأعقبتهم هدايه حسب مقدرة سيرها،كذالك نهله وهدى خرجن خلف ناصر الذى يحمل سلسبيل الغائبه عن الوعى…
بقيت تلك الحقودتان وبقلبيهما يتمنيان سماع الأسوء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالشقه التى تقطن بها همس
خرجت من غرفتها تضع الطرحه على رأسها، بعد ان سمعت دقات جرس الباب المتلاحقه، شعرت بريبه للحظات حين رأت كارم