مش هتمشي قبل ما تتكلم ح الاخير
مش هتمشي قبل ما تتكلم ج الاخير
ذُهلت همس، بينما تبسم كارم وقال: أنا فعلاً حاولت الإنتحار بعد موتك يا همس، واللى منعنى وقتها قماح.
نظرت له همس بذهول وقالت: قماح!
تبسم كارم يقول: قماح… إبن الإغريقيه اللى ماما طول عمرها كانت بتكرهنا فيه اللى لما كنت بشوف نظرة عينك له كنت بكرهه، بس كنت غلطان قماح عمرهُ ما نظر ليكى، كنت بشوف نظراته لـ سلسبيل دايماً كان نفسى أقولك إنتى عايشه فى وهم، وكنت بسكت خايف تقوليلى أنا حره كنت منتظر تخلصى دراستك وكنت هفاتح جدتى إنى أتجوزك ووقتها كنت هاخد دعمها، بس النهارده مش هسكت يا همس ولا هستنى دعم من حد قدامك إختيار واحد،من الإتنين،يا نسافر مع بعض متجوزين ونبدأ حياتنا بعيد عن هنا،يا هفتش سر إنك لسه عايشه ونتحمل سوا النتيجه بعدها.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمشفى خاص
أمام غرفة العمليات
جلست هدايه التى مازالت مُتامَسِكه،رغم تشتت عقلها وقلبها بين قماح الذى يُصارع الموت،وبين سلسبيل التي إنهارت فجأه،كانت تخشى تلك اللحظه،سلسبيل كانت تتحمل فوق طاقتها من معاملة قماح القاسيه لها،كانت تشعر بذالك رغم أن سلسبيل لم تبوح بذالك لأحد قبل الليله،رأت تلك العلامات الداميه بعُنق سلسبيل يوم مرض قماح غصت وقتها،ودعت لـ قماح أن تزول عنه تلك القسوه،كذالك رفض قماح لها أن تعمل بتلك اللهجه الحاسمه،قماح بدل أن يُظهر حُبه لـ سلسبيل دفنهُ خلف قسوته معها ولكل إنسان طاقة تحمُل وبلحظه قد يضرب بكل شى عرض الحائط،وقد كان براءه همس بدل من أن تُفرح العائله،قسمتها حين طلبت سلسبيل الطلاق من قماح على مرئ الجميع.
كذالك كان النبوى يشعر بخوف أن يفقد قماح مره أخرى،لكن هذه المره مختلفه،المره السابقه كان بسبب جدته اليونانيه التى أخذته غصبًا بعد وفاة كارولين،كان لديه إحساس أن قماح سيعود بإرادته وقد كان،لكن هذه المره قماح يُصارع الموت،تذكر سلسبيل التى لم تتحمل رؤية قماح ينزف وفصل عقلها أيضًا،والتى كانت قبلها بلحظات تتمنى الطلاق منه،يبدوا أن للقدر أمر غريب.
بينما نهله التى كانت جالسه تنظر لـ هدى التى تجلس جوار ناصر تضع راسها على صدره تبكى،لامت نفسها على ضعفها بلحظه كانت ستفقد إبنه أخرى لو لم تُصيب الرصاصه قماح وأصابت سلسبيل،كانت ستفقد عقلها بالتأكيد غير قادره على تحمُل ذالك الآلم مره أخرى، رغم أنها حقاً حزينه على إصابة قماح،لكن تذكرت سلسبيل حين سقط قماح أمامها،سلسبيل لديها مشاعر لـ قماح لكن قسوته معها جعلتها تكبت تلك المشاعر لكن حين رأتهُ بذالك المنظر لم تتحمل وغابت عن الوعى