العروس الهاربه
العروسه الهاربه
طلعها العربية.
وقبل ما تتحرك، إيما افتكرت الملف.
مدت إيدها تحت الفستان.
وطلعت كارت ميموري صغير.
كانت قبل ما تهرب قد قدرت تاخده من الملف وتخبيه في ملابسها.
الكارت كان عليه تسجيلات.
محادثات.
مستندات.
وفيديو.
فيديو يثبت إن والدها ما ماتش في حادث.
وإن مارك كان له علاقة مباشرة بقتله.
بعد ساعات قليلة، الشرطة وصلت.
وفي نفس الوقت، مارك كان راجع للكهف.
كان عايز يتأكد بنفسه إن إيما ماتت.
نزل من العربية.
ودخل ناحية الكهف.
لكنه بعد دقائق خرج وهو غاضب.
لأنه ما لاقاش جثتها.
كل اللي لقاه كان
طرحتها المقطوعة.
وبجانبها أثر واضح للطريق اللي مشيت فيه.
مارك فهم إن فيه مخرج تاني.
صرخ:
“مستحيل!”
لكن قبل ما يكمل
سمع صوت عربيات.
عربيات شرطة.
كتير.
مارك لف ناحية الطريق.
وشاف رجال الشرطة محاوطين المكان.
حاول يرجع للعربية.
لكن ضابط وقف قدامه:
“مارك، إنت موقوف.”
“بتتكلم عن إيه؟”
الضابط طلع صورة من الملف:
“قتل والد إيما.”
مارك سكت.
“والتلاعب في حسابات الشركة.”
مارك بدأ يتراجع.
الضابط كمل:
“ومحاولة قتل إيما.”
وفي اللحظة دي، وصلت إيما.
كانت واقفة بعيد وسط رجال الشرطة.
لسه لابسة فستان فرحها الأبيض.
لكن الفستان كان مليان طين ومقطوع من أطرافه.
مارك بص لها.
لأول مرة
الخوف ظهر في عينيه.
إيما قربت منه وقالت:
“كنت فاكر إنك هتدفني مع أبويا؟”
مارك ما ردش.
“كنت فاكر إن محدش هيعرف الحقيقة؟”
فضل ساكت.
إيما رفعت كارت الميموري وقالت:
“أبويا مات لكن الحقيقة ما ماتتش.”
الشرطة قيدت إيد مارك.
وفي اللحظة اللي كانوا بياخدوه فيها، إيما بصت ناحية الغابة.
وبعدين بصت لفستانها.
كان المفروض النهارده يكون أسعد يوم في حياتها.
لكن بدل ما تدخل قاعة الفرح عروسة
خرجت من كهف مليان تعبانين وهي شاهدة على واحدة من أبشع الجرائم.
ومع ذلك، كان فيه شيء واحد مارك ما قدرش يفهمه.
هو كان متأكد إن الخوف هيكسرها.
وإنها لما تدخل الكهف هتنهار.
لكن اللي أنقذ إيما ما كانش الحظ وحده.
كانت آخر نصيحة من أبوها هي اللي أنقذت حياتها.
وفي النهاية، الحقيقة اللي حاول مارك يدفنها أربع سنين
خرجت للنور بسبب عروسة دخلت كهف الموت بفستان أبيض، وخرجت منه وهي تحمل الدليل اللي ممكن يرسله للسجن لسنين طويلة.