العروسه القبيحه شروق خالد 1
العروسه القبيحه شروق خالد ١
وراه والد سلمى.
رجل الأعمال الكبير، فؤاد الدمنهوري.
بص لسلمى، وبعدها لياسين.
وقال بهدوء:
«كنت أتمنى إنك تفضلي البنت الغبية اللي الناس كلها فاكرينها.»
ياسين وقف قدامه.
«وأنا كنت فاكر إنك مجرد أب قاسي.»
فؤاد ابتسم.
«أنا أسوأ بكتير.»
رفع إيده.
الرجالة اللي وراه دخلوا الغرفة.
سلمى قربت من ياسين.
فؤاد بص للمفتاح في إيدها.
«هاتي المفتاح.»
سلمى لأول مرة ما رجعتش لورا.
وقالت:
«أمي عايشة، صح؟»
الابتسامة اختفت من على وش فؤاد.
سكت.
فهمت الإجابة.
«هي عايشة.»
ياسين بص لفؤاد بغضب.
«فين؟»
فؤاد قال:
«المكان اللي هتروحوله بعد ما تموتوا.»
ياسين شد قبضته.
لكن سلمى مسكت إيده.
وهمست:
«استنى.»
فتحت إيدها.
وأظهرت المفتاح.
فؤاد اتقدم خطوة.
«أخيرًا.»
سلمى ابتسمت لأول مرة.
«إنت فاكر إن ده المفتاح الوحيد؟»
فؤاد وقف مكانه.
«إيه؟»
سلمى طلعت من جيب فستانها قطعة معدنية صغيرة.
«أمي كانت أذكى منك.»
وجه فؤاد اتغير.
ياسين فهم.
«سلمى… إنتي كنتي مخبية مفتاح تاني؟»
قالت:
«لا.»
وبصت لفؤاد.
«دي مش مفتاح.»
رفعت القطعة قدام عينه.
«دي شريحة تسجيل.»
وفجأة…
اشتغل صوت من جهاز صغير.
صوت فؤاد نفسه.
«لو بنتي عرفت الحقيقة، خلّصوا عليها.»
سكت المكان كله.
سلمى بصت لأبوها.
«المحامي بتاع جوزي سجل كل حاجة من قبل ما ندخل هنا.»
ياسين ابتسم.
«وكل اللي حصل دلوقتي اتبعت في نفس اللحظة لأكتر من شخص.»
فؤاد رجع خطوة.
ولأول مرة…
الخوف ظهر في عينيه.
لكن قبل ما حد يتحرك، دوّى صوت سيارات الشرطة من بره الفيلا.
فؤاد بص للحراس.
ثم لسلمى.
وقال بصوت مليان غضب:
«إنتي مش فاهمة إنتي عملتي إيه.»
سلمى ردت بهدوء:
«لأ.»
ثم قربت منه.
«أنا لأول مرة في حياتي فاهمة كل حاجة.»
لكن قبل ما الشرطة تدخل…
انطفأت أنوار الفيلا كلها.
وسمعوا صوت طلقة واحدة من فوق.
ثم صرخة امرأة جاءت من الطابق العلوي:
«سلمى!»
سلمى اتجمدت.
الصوت…
كان صوت أمها.
حكايات شروق خالد