كلمه هدت بيت لسه جديد ج الاخير

كلمه هدت بيت لسه جديد ج الاخير

 

في اللحظة دي، ابني قام من مكانه لأول مرة.

 

ابتسم وهو شايفنا متصالحين.

 

وجوزي قال وهو بيضحك:

 

“الحمد لله… البيت هيرجع يفتح بابه من تاني.”

 

حتى أبوها ابتسم.

 

وقال:بقلـم حكايات منـال علي

 

“إحنا أهل… والخلافات بتحصل.”

 

“لكن أهم حاجة إن كل واحد يعرف يعترف بغلطه.”

 

بنتي، اللي كانت قاعدة ساكتة طول القعدة، بصت لمرات أخوها وقالت:

 

“وأنا كمان آسفة.”

 

“أنا كان المفروض أقعد وآكل أي حاجة، أو أستنى اللحمة لما تيجي.”

 

خطيبها ابتسم وقال:

 

“بصراحة أنا كمان استعجلت، وكان ينفع أتصرف بطريقة أهدى.”

 

ضحكنا كلنا لأول مرة من أيام.

 

وبعد أسبوع…

 

العروسة عزمتنا تاني.بقلـم حكايات منـال علي

 

ولما دخلنا البيت، لقيت السفرة مليانة محاشي وفراخ وبط…

 

وفي النص طبق كبير لحمة.

 

بصتلي وضحكت وقالت:

 

“المرة دي عملت لحمة مخصوص.”

 

ضحكت وقلت لها:بقلـم حكايات منـال علي

 

“ولو ما كنتيش عملتيها… كنت هاكل من إيدك برضه.”

 

ضحكت هي، والكل ضحك.

 

وفي آخر اليوم، وأنا راجعة بيتي، كنت بفكر في حاجة واحدة…

 

أوقات كتير المشكلة مش بتبدأ من كلمة…

 

المشكلة بتبدأ لما الكبرياء يمنعنا نقول: “أنا آسفة.”

 

لأن الاعتذار الصادق ممكن ينقذ بيت، ويحافظ على أسرة، ويرجع المحبة اللي كانت هتضيع بسبب لحظة غضب.

 

تمت.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *