عن العشق والهوى 3
عن العشق والهوى 3
رد خالد بانزعاج : مش خالد نجم اللي بيتهدد يا كمال ولو كان ادهم دا ميعرفش..
– لم يكمل جملته لأنه ادرك شيئاً كان غائباً عن ذهنه فسأله كمال بقلق : انت كويس يا خالد ؟
فوضع خالد يده على جبينه وقال : ازاي مفكرتش بالموضوع دا قبل كدا ، دا هو ادهم …هي حتى سمت ابنها على اسمه يبقى اكيد هو.
عقد كمال حاجبيه وقال بتساؤل : انت بتتكلم عن ايه يا خالد ؟
فنظر خالد اليه وقال : ادهم بيه يبقى جوز مريم يا كمال… حتى انها سمت ابنها على اسمه .
في تلك اللحظة اتسعت عينا كمال وقال بفزع : بتقول ايه !
اما في الخارج…..
فكان ادهم يجر مريم خلفه وهو يضغط على ذراعها بينما كانت هي تعترض وتحاول التملص منه قائله : سيبني …انت عايز مني ايه ؟
التفت اليها والغضب يعلو وجهه وقال : الراجل اللي اسمه خالد نجم دا يبقى جوزك مش كدا ؟
مريم : قولتلك ملكش دعوة في الموضوع دا.
فامسك كتفيها وضغط عليها بقوة وصاح قائلاً : سألتك سؤال يبقى تجاوبي عليه بشكل صحيح…انتي متجوزه الراجل دا ولا لأ ؟
شعرت مريم بالخوف لانها رأته غاضب بشدة فقالت بتلعثم : ل.. لأ.. خالد مش جوزي.
ادهم : يبقى مين السافل اللي اتجوزك ؟
فعقدت حاجبيها وقالت بعصبية : ويهمك في ايه انك تعرف وبعدين انت ماسكني كدا ليه ؟
قالت ذلك ثم حاولت ان تتملص منه قائلة : سيبني بسرعة لان مش من حقك تلمسني يا ادهم.
فضغط ادهم على كتفيها وقال بتهور : ازاي مش من حقي …انتي نسيتي انك…
فقاطعته بقولها : اني طليقتك مش كدا ؟
تركها فوراً بعد سماع ذلك وكأنه كان منوماً مغناطيسياً وقد استيقظ اخيراً اما هي فأضافت : جرى ايه ، دلوقتي عقلك رجعلك واستوعبت اننا متطلقين ؟!
اغمض ادهم عيناه بشدة وتشنج وجهه فظهرت عظام فكه وهو يضغط على قبضته اما هي فسألته بحدة : ممكن اعرف انت ليه عملت المهزلة دي ؛ يعني استفدت ايه بعد كل اللي عملته دلوقتي ؟
فنظر إليها وقال : انا حر.. اعمل كل اللي انا عايزه وانتي ملكيش دعوة.
أومأت برأسها وقالت : كويس… اعمل كل اللي انت عايزه وبراحتك خالص بس خليك بعيد عني.
ثم ادارت ظهرها وارادت ان تغادر ولكن رنين هاتفها اوقفها ، فاخرجته من جيبها وعندما قرأت الاسم اجابت بسرعة باللغة الإنجليزية : اجل سونيا… ما الامر ؟
فقالت سونيا بنبرة باكية والتي كانت معلمة الاطفال في الروضة : اوه مريم … انه ابنكِ ادهم … لقد… لقد…