عدوى بين ثنايا قلبي 1
عدوى بين ثنايا قلبي 1
………………………………………….. ………………………………………….. ……………..
في فيلا آل مهران كان الجميع يجلس يتناول الافطار في هدوء انتهى مراد من تناول الافطار فنهض من على الطاوله قائلا وهو يضع المنشفه بعد أن مسح يديه :
_ الحمدلله ، عن اذنكم ومال ليقبل رأس والدته التي أبعدت راسها باقتضاب عنه فتنهد وابتعد واتجه ليخطوا بقدميه لخارج الحجره ، نظر عدي بتساؤل لأخته التي هزت كتفيها في صمت وهي تهز رأسها نافية بمعنى أنها لا تعرف ما بهما ، نهض عدي من على الطاوله قائلا :
_ الحمدلله يلا يا سلمى عشان اوصلك للجامعه في طريقي
سلمي وهي تنهض لتقبل أمها من وجنتها قائلة :
_ ماشي يلا سلام يا ماما
عدي وهو يقبل رأس أمه :
_ يلا سلام يا فوفه
عفاف بحنان :
_ ربنا يحميكم يا حبايبي
في سيارة عدي وسلمى تجلس بجانبه عدي وهو يتسائل :
_ غريبه يعني ماما بتعامل مع مراد كده ليه ؟
سلمي وهي تنظر أمامها :
_ مش عارفه والله أنا برده استغربت أوي
عدي وقد أوقف سيارته في مكان ما ، سألته سلمى وهي تنظر حولها قائلة :
ـ خير ياعدي انت وقفت هنا ليه ؟
عدي وهو يميل برأسه فوق عجلة القياده لينظر لأعلى قائلا :
_ أبدا أصل عبده هاخده وأطلع عالشغل
سلمى بتقطيبه بين حاجبيها :
_ عبده ؟ عبده مين ؟
عدي وهو ينظر لها ثم يعود لينظر لمدخل البنايه :
_ اقصد عبدالرحمن ، لم يكد ينتهي من كلامه اذ بعبدالرحمن يخرج من البنايه بطلته الجذابه وابتسامته البشوشه التي اتسعت بشده عندما رآها فأسرع في خطاه للسياره نزل عدي ليتحدث بتهكم وهو يستند بمرفقيه على الباب الخاص بالسياره :
_ مالسه بدري ياخويا
عبدالرحمن بتأفف وهو يقف أمام السياره :
_ يا أخي قول صباح الخير الأول ، ثم التفت لسلمى الجالسه بخجل بالسياره قائلا بابتسامه بلهاء :
_ صباح الخير يا آنسه سلمى
سلمي بابتسامه خجوله مخفضة رأسها :
_
عبدالرحمن وهو على حاله :
_ ماهو لازم يكن نور ما أنا شوفتك عالصبح
عدي بتهكم وهو يشير بيده بمعنى أن ينتهي مما يفعله :
_ يا عمنا انجز !! يلا اركب في يومك ده
سلمى وهي تخرج من السياره لتركب بالخلف قائلة :
_ طب أنا هاركب ورا ، مرت من أمامه حيث كان يقف بالقرب من بابها فاشتم عبيرها فقال بخفوت ك
– يالهوي
سمعته فتضجرت وجنتيها احمرارا وفتحت الباب بسرعه لتدلف بالسياره ، ركب عبدالرحمن بالسياره بجانب عدي وقام بتعديل المرآه الجانبيه لتظهر صورة سلمى بالمرآه ، ليراقبها طوال الطريق .