عدوى بين ثنايا قلبي 1

عدوى بين ثنايا قلبي 1

بعد أن وصل زين الدين بسيارته لفيلا شريكه نزل من سيارته مسرعا لداخل الفيلا بكل غضب وعصبيه ، توجه الى مكتبه ودفع الباب بقوه ووقف امام شريكه ، كان رجل ذو هيبه
في نفس سن زين يجلس خلف مكتبه رمى زين المفات امامه على المكتب بكل عصبيه

زين بصراخ :- تقدر تفهمني إيه المصايب اللي في الملف ده ، انت اكيد اتجننت ازاي تتاجر في حياة البشر ، ده جريمه.
ناجي وهو ينهض ببرود من على الكرسي ويلف حول المكتب. ليقف أمامه ويقول
ببرود :- هي فين الملفات ده؟ انا ماشوفتش حاجه !
زين وقد صدم من رد فعله فقال بدهشه :- قصدك إيه بالكلام ده ؟؟
ناجي بتهديد وبرود :- يعني انت لاشفت ولا معاك ملفات والا حياتك هي التمن !!

كان زين يقف لا يصدق ماتسمعه أذناه ثم صرخ بغضب وهو ياخذ الملفات :-أنت اتجننت!!
هي وصلت انك تهددني ، طب انا هوريك انا هدمرك ياناجي ،وهم بالانصراف وقبل أن يمسك مقبض الباب نادى عليه ناجي، التفت له زين وفي لحظة كانت الرصاصه التي خرجت من مسدس ناجي قد اخترقت صدر زين ليلقى حتفه ويسقط صريعا على الارض

نادى ناجي على رجاله ، دخل لغرفة المكتب 2 من رجاله ذوي البنيه القويه
ناجي وهو ينظر للجثه ثم يرفع عينيه لهم قائلا وبصرامه ؛- الجثه ده تختفي حالا مش عايزلها أثر ، ثم تابع وهو يمسك بالملفات قائلا بغضب هادر :-والملفات ده اللي وصلهاله تخلوه يحصله والحرس اللي بره تخلصوا عليهم

واحد من رجاله :- الدكتور مدير المستشفى يا باشا انا شفت واحد من رجالة الامن بيديله الملف في المستشفى شبهت عليه عرفت انه نفس الملف اللي وقع مني وهددت الراجل لحد ماعرفت انه اللي اخد الملفات هو مدير المستشفى
ناجي بصرامه وغضب :- خبره يجيلي والجثه ده تختفي
………………………………………….. ………………………………………….. ……………..

ذهب عمر الى بيـته ولم يجد زوجته تذكر انها سوف تنام الليله عند أمها المريضه
دلف الى غرفة ابنته وقام بوضعها على السرير لتنام بهدوء
أسرع هو الى غرفته ليجلب مسدسه ، اتجه لخزانة الملابس لاخراج مسدسه،حانت
منه التفاته للساعه وجدها اصبحت 12:30 ثم فجاه وصل لمسامعه صوت قادم من خارج
الغرفه ، اعتقد ان ابنته هي التي استيقظت ، خرج من الغرفه ليراها وهو ينادي :- إيل…..
ولكنه لم يكمل كلامه ،إذ فجأة وجد سكينة تنغرس في صدره ليصبح مصيره مثل
مصير صديقه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *