عدوى بين ثنايا قلبي 1

عدوى بين ثنايا قلبي 1

في الطائره الخاصه التي كانت وجهتها هي مصر ، كانت تجلس بجوار الشباك تنظر منه وهي شارده في حياتها وكل مامرت به تنهدت بقوه وأخرجت ما كان بصدرها ، قاطع شرودها فرج وهو يجلس بجانبها ثم قال لها :
ـ لسه سرحانه برده
ايلين ببرود وهي تنظر من الشباك دون أن تعيره اهتمام :
ـ لسه الراجل اللي معانا موصلش لحاجه ؟
فرج بضيق قليلا :
ـ لسه ماتزفتش وصل ، واضح انه اللي عمل كده مش سهل ومأمن نفسه كويس
ايلين ببرود تام وايجاز :
ـ طيب
فرج بحنق من معاملتها :
ـ طيب ايه ؟
ايلين وقد التفتت لتنظر له بهدوء مستفز ولم ترد ثم أشاحت بنظرها بعيدا عنه ، أدار فرج وجهه وهو يتمتم بخفوت وضيق :
ـ بارده
ايلين بتهكم وهي تلوي فمها وهي تنظر للشباك قائلة له حتي يسمعها :
ـ عارفه !
………………………………………….. ……………………………………..

بعد أن ذهبت يارا للمشفى استعدادا لحرب سوف تقوم اتجهت لتبدل ملابسها بالزي الموحد ، قابلتها صديقتها حلا ببشاشه قائله وهي تضحك :
ـ صباح الخير يادوك
يارا بابتسامه وهي ترتدي ملابسها :
ـ يا كبير
حلا بضحكه وهي تغمز باحدى عينيها :
ـ هاه ناوي على ايه النهارده ؟
يارا بابتسامه شيطانيه وهي تحك يديها ببعضها :
ـ مش هخليه يخرج من الحمام عاوزاه يتلبس
أطلقت حلا ضحكه عاليه مقهقه على أفكار صديقتها ثم قالت من بين ضحكاتها :
ـ ربنا معاه وقع في منطقه غلط
يارا وهي تتوعد :
ـ ولسه والله لاوريه عشان مرمطة انبارح ده
حلا وهي تخرج :
ـ طب يلا ياختي عشان هنتأخر
………………………………………….. …………………………………….

ذهبت ريهام هي الأخرى للعمل القت التحيه على زملائها ، ثم جلست أمام الحاسوب الخاص بها ، قامت بتشغيله وقبل أن تبدأ بعملها قامت بفتح الفايلات الخاصه بالمافيا وأكملت عمل النسخه التي كانت تقوم بها من البارحه ، في هذه اللحظه بالضبط في الطائره التي تتواجد بها ايلين وفرج قطع صمت كلا منهم ذلك الرجل الذي معهم وهو يهتف بالروسيه بأنه قد فعلها ، نهض كلا من ايلين وفرج مسرعين له ، كان يجلس على الكرسي الخاص به وهما يحاوطاه من الجانبين ، كانا الأثنان يميلان بجزعيهما ليريا مالذي فعله ، أوضح لهما بالروسيه بأنه قد توصل للذي اخترق الشفره الخاصه بهم وأنه يستطيع أن يحدد موقعه الآن ، أمره فرج بأن يحدد بأسرع وقت ، وبالفعل استطاع ذلك الرجل التوصل للمكان ، واتفق فرج مع ايلين بأنه ما ان تصل الطائره سوف يتجهوا بأسرع وقت لذلك المكان
………………………………………….. ………………………………………..
أثناء قيام ريهام بعملها وبعد أن نسخت ماتريد ، أتاها اتصالا هاتفيا على الهاتف الخاص بها التقطت الهاتف لترى الرقم ولكنه كان غريبا ردت عليه :
ـ الو
المتصل :
ـ الانسه ريهام عمر أحمد مختار ؟
ريهام وقد عقدت حاجبيها :
ـ أيوه أنا مين معايا ؟
المتصل :
ـ أيوه ، أنا بكلم حضرتك من شركة آل مهران للعمار ، حضرتك كنت مقدمه من فتره على طلب للموظفين اللي عايزين يلتحقوا بنظام المحاسبه اللي عندنا في الشركه ؟
ريهام وقد تهللت أساريرها وارتسمت ابتسامه واسعه على فمها :
ـ أيوه حضرتك أنا قدمت الطلب من فتره وقالولي استنى الرد ؟
المتصل :
ـ أيوه ، أحب أفرح حضرتك انك اتقبلتي للشغل وسيادتك تقدري تستلميه من بكره لو عايزه ؟
ريهام بسعاده شديده :
ـ ايوه طبعا عايزه ، خلاص بكره ان شاءلله هكون هناك الساعه 8
المتصل :
ـ منتظرين حضرتك
ريهام :
ـ ليكي ، أغلقت الهاتف ثم تنهدت بسعاده قويه وهو تحمدالله على توفيقه لها
………………………………………….. ………………………………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *