عدوى بين ثنايا قلبي 1

عدوى بين ثنايا قلبي 1

عمر وهو في حاله من الصدمه ولا يزال يصدق ما الذي يراه بين يديه والدهشه تعتريه كليا وقال :- ايه ده ؟؟ انا مش مصدق عينيا ، ورفع عينيه اتجاه الرجل وهو مازال على نفس الحاله قائلا :- يعني مراتك أخدوا أعضائها و إيه اللي وصلهم ليها ؟؟

فاروق بحزن شديد على زوجته :- مراتي كانت تعبانه اوي وقالوا لازم تعمل عمليه ضروري
وانأ وافقت طبعا ، ولما العمليه خلصت لقيتهم بيقولولي البقيه في حياتك ، وقولت ماتـت موتة ربنا ، بس لما لقيت الملف وشفـت اسمها ساعتها عرفـت اللي حصل

عمر بغضب شديد :- ده كارثه !! ازاي حاجه زي ده تحصل مصيبه زي ده ، المستشفى تتورط فيها ، ده جريمه والمجرم لازم يتعاقب أيا كان حتى لو كان الگلب شريك زين في المستشفى لازم يكون عبره لغيره ، ولازم زين يعرف اللي بيحصل من ورا ضهره عشان يشوف حقيقته الوسخه

فاروق بترجي :- والنبي يادكتور انا ماقولتلكش حاجه !!
عمر وهو ينصرف من امامه مسرعا لصديقه ليخبره بما يحدث قائلا :- انت مالكش دعوه انت !!
………………………………………….. ………………………………………….. ………………

خرج عمرليركب سيارته وانطلق بسيارته لمدرسة ابنته ليجلبها معه ثم اتجه بسيارته لفيلا
آل مهران وحمل ابنته وتوجه بها للداخل وفتحت له الخادمه وأتت عفاف واستقبلته بابـتسامه قائلة :- يا اهلا وسهلا يا دكتور شرفتنا ، ثم التفتت لإيلين التي تقف بجوأر والدها
ومالت نحوها لتطبع قبلة على رأسها بحنان قائلة :- إزيك يا إيلين ؟؟ عامله إيه ؟
إيلين بطفوليه :-الحمدلله ، كويثه

ضحك كلا من عفاف وعمر ولكن تصنع عمر هذه الابتسامه ولكن عفاف لاحظت ذلك ،فقامت بمناداة عدي ابنها ولكنه كان قد نام فاستمرت بمناداته ولكن رد مراد بدلا منه قائلأ بحزم يفوق عمره :- عدي نام يا مامأ ، قالها وهو يذهب ليقف وعينيه ثابتتين على تلك العينين السوداء التي تطالعه ببراءه

عفاف بابتسامه وهي تقول لمراد الذي لم يبعد مقلتيه الحادتين عن ذات العينين السوداوتين :- خد إيلين وفرجها على الجنينه
التفتت عفاف لإيلين قائلة :- اطلعي مع مراد الجنينه العبي شويه
أومأت برأسها وخرج مراد وخلفه إيلين

التفتت عفاف لعمر قائلة باهتمام :- خير يادكتور عمر ؟!
عمر بتنهيده يخفي بها ضيقه :- أبدا يا مدام عفاف ، ثم أردف بتساؤل :- امال فين زين ؟
كانت عفاف على وشك التكلم ولكن قطع ذلك دخول زين الدين ، وعندما رأى زين الدين صديقه تهللت اساريره قائلا: -يااهلا يا اهلا دكتور عمر مختار منورنا ، ولكن سرعان مااختفت الابتسامة عندما رأى الضيق على وجه عمر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *